نائب رئيس الوزراء يرأس جلسة مجلس الامن حول الحالة في الشرق الاوسط... اضافة ثانية واخيرة
2015/04/22 | 16:07:52
وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده أننا في الأردن نراقب وبشكل إيجابي الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بين مجموعة الخمس +1 وإيران حول مشروعها النووي، ولطالما أكدنا على موقف الأردن الداعي لإيجاد حل ومخرج سلمي للمفاوضات مع التأكيد على حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. كما نأمل أن يكون هذا الاتفاق خطوة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم وأن يكون مدخلاً لحوار أشمل نأمل أن يتم التوصل من خلاله لحلول لمختلف القضايا.
واعاد التاكيد على ان الأردن سيواصل العمل الجاد والمخلص لتنمية علاقات التعاون والتآلف ما بين دول العالم وشعوبه، وسيمضي في منهجيته ورسالته الهادفة إلى تعزيز الأمن والسلم العالميين والتصدي لنزعات الانغلاق واليأس والكراهية تحت مظلة إنسانية واحدة، فالتاريخ والجغرافيا والمستقبل المشترك يربطنا ومعا يمكننا بناء ركائز الاحترام المتبادل التي من شأنها ضمان المنفعة المشتركة للأجيال القادمة.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اننا نثمن للاردن عقد هذه الجلسة الهامة المتعلقة بالشرق الاوسط في ظل مرحلة حاسمة فيما يخص الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والتطورات التي تشهدها المنطقة بشكل عام .
وقال اننا شاهدنا فرصا كثيرة تم هدرها خلال السنوات الماضية فيما يتعلق بالوصول الى حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتجسيد حل الدولتين داعيا الحكومة الاسرائيلية الجديدة الى الانخراط في مفاوضات جادة وفاعلة وصولا الى تجسيد حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة.
وعبر عن قلقه من الوضع في غزه التي تواجه ازمة مالية قاهرة وحصار داعيا المجتمع الدولي الى اهمية دعم قطاع غزه وبذل مزيد من الجهود للعودة الى طاولة المفاوضات وانهاء نصف قرن من الاحتلال والسماح لدولتين العيش بامن وسلام جنبا الى جنب.
من جانبها، أكدت نائبة المراقب الدائم لدولة فلسطين فداء ناصر في مجلس اهمية ان يعمل المجتمع الدولي بشكل ملح لوقف سياسات اسرائيل الغير قانونية ودفع عملية السلام.
وعبر اعضاء مجلس الامن في كلماتهم خلال الاجتماع عن تقديرهم للدور الاردني المحوري بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع التحديات والقضايا التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط والعالم وجهوده الكبيرة في تحقيق الامن والسلام واعادة التركيز على القضية الفلسطينية.
واكدوا على اهمية العمل على اعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تؤدي بالنهاية الى تجسيد حل الدولتين بما يضمن الامن لاسرائيل ولجميع دول المنطقة وينهي الصراع.
واشاروا الى خطورة الوضع في سوريا والمنطقة بشكل عام مؤكدين اهمية تضافر جهود جميع مكونات المجتمع الدولي لايجاد حلول سياسية لقضايا المنطقة بما فيها الوضع في اليمن وليبيا وسوريا واهمية تغليب لغة الحوار.
كما اشاروا الى اهمية الوقوف بشكل حثيث على مصادر الارهاب واسبابه وحشد جميع الجهود لمواجهة هذه الظاهرة التي لا تعرف حدودا واصبحت تهدد العالم باجمعه.
وفي تصريحات صحافية عقب الجلسة استعرض نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين رئيس مجلس الامن ناصر جوده ابرز محاور الجلسة مثلما اجاب على اسئلة واستفسارات الصحفيين.
-- (بترا)
ص خ/ار
22/4/2015 - 12:45 م
22/4/2015 - 12:45 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00