موسكو تتهم واشنطن بالمسؤولية عن وفاة بريماكوف
2017/01/16 | 15:05:47
موسكو 16 كانون الثاني (بترا)-اتهمت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، السلطات الأميركية المسؤولية عن تدهور صحة رئيس الوزراء الأسبق يفغيني بريماكوف الذي توفي في حزيران من العام الماضي عن عمر ناهز 86عاما .
وتحدثت زاخاروفا في مقابلة تلفزيونية مع القناة الروسية الاولى بثت اليوم الاثنين ،عن حادث توقيف وصفته بانه تعسفي لدبلوماسي روسي في الولايات المتحدة بغية تجنيده لصالح الاستخبارات الأميركية.
وأوضحت أن الحادث وقع أثناء مرض رئيس الوزراء الروسي السابق يفغيني بريماكوف إذ جمع ذووه وأقرباؤه مبلغا قدره 10 آلاف دولار لشراء أدوية له لا تباع إلا في الولايات المتحدة.
وتكلف أحد الدبلوماسيين الروس العاملين في الولايات المتحدة بهذه المهمة ، واتصل بأحد الأطباء الأمريكيين عبر قنوات رسمية، ليشتري الأدوية الضرورية بمساعدته.
لكن أثناء شراء الأدوية "لحق بالدبلوماسي الروسي عملاء للاستخبارات الأمريكية، اقتادوه إلى قبو المحل الذي كان خارج نطاق تغطية الشبكة الخليوية ، ولم يكن بإمكان الدبلوماسي الاتصال بالقنصلية أو السفارة الروسية أو بأي من زملائه، واستمر حجزه لمدة ساعة".
ورجحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية أن يكون هذا التوقيف التعسفي محاولة لتجنيد الدبلوماسي، قائلة "ما تحدث به مع الدبلوماسي خبراء الاستخبارات كان يشبه محاولة للتجنيد بقدر أكبر من أي حديث عقلاني آخر: "حاولوا تخويفيه، قالوا إنهم ضبطوه أثناء الاتجار بالأدوية والمستلزمات الطبية".
وفي نهاية المطاف تم الإفراج عن الدبلوماسي، لكن العملاء صادروا الأدوية، ولم تعوض الدولة الأميركية عن قيمتها حتى الآن.
ولوحت زاخاروفا بأن الاستخبارات الأميركية تتحمل بذلك المسؤولية عن تدهور صحة بريماكوف لاحقا، ولم توجه الدبلوماسية الروسية اتهاما مباشرا،مؤكدة أنه بسبب هذا التدخل غير القانوني للعملاء الأميركيين، اضطرت السفارة الروسية لشراء الأدوية من مصدر آخر، وعندما تم إيصال الأدوية الضرورية إلى روسيا بفضل تدخل وزارة الخارجية الأمريكية التي قامت بتسوية الوضع بأسرع طرق ممكنة، "كان الوقت متأخرا" لعلاج بريماكوف.
--(بترا)
س م/اص/ار
16/1/2017 - 01:03 م
16/1/2017 - 01:03 م