مواطنون يعانون من حريق في مكب الاكيدر
2012/08/08 | 17:35:47
عمان 8 آب (بترا)- زاد حريق مكب الأكيدر للنفايات الذي اندلع مساء أمس من معاناة الاهالي جراء الدخان الكثيف الذي ما يزال يغطي سماء المنطقة.
وقال شهود عيان في اتصالات مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) إن حريقا ضخما اندلع في مكب النفايات مساء امس، وتسبب بآثار بيئية وصحية على السكان الذين بادروا إلى الاتصال بالجهات المعنية ومنها مديرية الدفاع المدني لإطفاء الحريق الذي اتسع ليشمل مساحات واسعة من المكب الذي تبلغ سعته حوالي 600 طن يوميا.
وأشاروا إلى أن 15 سيارة إطفاء حضرت إلى مكان الحريق بعد اتصالات عديدة من المواطنين استمرت ساعات طويلة ولم تتمكن من إطفاء الحريق حيث شارك في عملية الإطفاء صهاريج وقلابات خاصة في محاولة لعدم امتداد الحريق الى مناطق سكناهم.
واكد احد سكان القرية ضيف الله عوض العزي ان الحريق ما يزال مشتعلا منذ اكثر من 15 ساعة وان الاهالي بدأوا يعانون من اعراض مرضية واهمها الاختناق والتحسس والجفاف الشديد في الحلق.
وبين عدد من موظفي المكب في اتصالاتهم مع (بترا) ان المكب ما يزال يشكل كارثة بيئية ولم تحاول الحكومة حتى الآن الاستجابة الى مطالبهم وأهمها شمولهم بعلاوة بدل المهن الخطرة وتأمينهم صحيا لدى القطاع الخاص ليتمكنوا من الارتقاء بأوضاعهم وتحسين احوالهم.
من جهته أكد رئيس مجلس الخدمات المشتركة المهندس نصر القواسمة عدم السيطرة على الحريق لغاية الآن، رغم استخدام سيارات الإطفاء وآليات المكب واستئجار آليات لنقل الاتربة لطمر الحريق.
وتوقع القواسمة أن تتم السيطرة على الحريق خلال الساعات القليلة المقبلة، مشيرا الى الصعوبات التي تواجهها فرق الإطفاء نتيجة طبيعة المكب الذي قارب عمره الافتراضي على الانتهاء الذي امتد الى ثلاثين عاما.
وفيما يتعلق بانبعاث غازات سامة من الحريق والتي يشتكي منها أهالي القرية واهمها غاز الميثان، أكد القواسمة أن الغازات لا تصل الى المناطق التي يقطنها اهالي القرية وذلك بفعل الرياح التي تكون معاكسة لاتجاه السكان.
واشار الى وجود العديد من المراسلات مع وزارة الشؤون البلدية تطالب بشمول موظفي المكب بعلاوة المهن الخطرة، وأن هناك متابعات بهذا الخصوص الا أن موظفي الاكيدر اكدوا لوكالة الانباء أن جميع هذه المطالبات تم رفضها من قبل المعنيين بالوزارة، حيث تسلموا كتبا رسمية بذلك.
يشار الى أن مكب النفايات في الأكيدر الذي يبعد 27 كيلو مترا الى الشرق من مدينة اربد ويدخل ضمن اراضي محافظة المفرق، تبلغ مساحته 806 دونمات ويستخدم للتخلص من النفايات الصلبة التي تنتج من حوالي مائة مدينة وبلدة وتجمع سكاني في محافظات اقليم الشمال.
وكانت وكالة الانباء الاردنية (بترا) نشرت العام الماضي تحقيقا صحفيا موسعا للزميلة سهير جرادات حول معاناة الاهالي من مكب النفايات دون ايجاد حلول عملية للمشكلة التي تتفاقم في المنطقة وتشكل أحد أهم البؤر البيئية الساخنة في المملكة.
--(بترا)
س ج/اح/حج
8/8/2012 - 02:27 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57