"مهرجان الابداع الطفولي يواصل فعالياته بعقد ندوتين تقيميتين
2016/08/26 | 18:59:47
عمان 26 آب(بترا)- واصل مهرجان الابداع الطفولي فعالياته اليوم الجمعة حيث عقدت ندوتان تقيميتان لعرضي الاطفال المسرحيين التونسي "أنا سندريلا"،
والاردني "الخيوط المتينة".
واشار الناقد والمخرج فتحي عبدالرحمن من فلسطين في تعقيبه على مسرحية "انا سندريلا" للمخرج حافظ محفوظ في الندوة التي أدراتها رولا نصراوين،
الى ان النقاد يرجحون ان حكاية سندريلا انتقلت من بلاد الهند الى منطقة الشرق الاوسط وافريقيا ثم الى اوروبا ولكن في تفاصيل تزيد او تنقص بحسب بيئة كل منطقة.
واشاد بالاداء التمثيلي والحركي وتحريك الدمى لفريق العرض المسرحي التونسي، منوها الى ان الشخصيات كانت مبهرة لما امتلكوه من حركات ومرونة جسد واداء سواء الذين لعبوا ادوار المهرجين او محركين للدمى.
ونوه الى ان السينوغرافيا بمختلف عناصرها كانت الاكثر تألقا لاسيما ما يتعلق بصناعة الدمى وتحركها حيث تمثلت الحرفية العالية، علاوة على توظيف الاضاءة التي جاءت منسجمة ومكملة للعرض المسرحي، اضافة الى الازياء التي جاءت بين الصيغة التراثية والمعاصرة.
وقال ان العمل حقق الكثير من شروط الفرجة والابداع، لافتا الى انه في ذات الوقت يحتمل التفكير والتطوير بناء على عاملين، الاول يتعلق بالبناء الدرامي والمتعلق بالصراع الذي لم يكن واضحا، والثاني ما يتعلق بالموسيقا والغناء المتواتر الذي كان يخلو من لحظات الصمت لتستدعي التأمل والتفكير .
من جهته اشار المخرج التونسي محفوظ ان الصراع الدرامي في العرض متوفر وهو ذاك الصراع بين شخصية سلمى التي تحلم بان تكون سندريلا واصدقائها واهلها الذين رأوا انها انعزلت عنهم واستغرقت في احلامها ، مبينا ان العرض موجه لفئة الناشئة العمرية .
وقال ان الفرقة اشتغلت على كل جزئية في العرض على حدة ولمدة ستة اشهر، مشيرا الى ان العمل استغرق اعداده والتحضير له مدة عامين.
ونوهت في الندوة المتخصصة في الغناء والموسيقا الفنانة الدكتورة غادة شبير من لبنان الى تكرار الجمل الموسيقية في العرض بهدف ان يلتقطها الطفل ويستوعبها.
وفي الندوة الثانية قال الناقد الدكتور علي الشوابكة في تعقيبه على مسرحية "الخيوط المتينة" من تأليف وإخراج عايد الماضي، وادار الجلسة الروائي مخلد بركات ان مهارة المخرج تجلت في حسن توظيفه للعناصر البصرية والسمعية التي تميز بها العرض، مما حقق للمتلقين الاطفال المتعة الفنية والفكرية، مثنيا على أداء الطفلين عمر الماضي وكرم الماضي الذين شاركا في التمثيل.
ولفت الى الرسائل التي حملها النص المنطوق وتمثلت بـ"جمالنا في افعالنا وفي افكارنا" و"اشكالنا علينا ان نقتنع بها ومن الظلم ان يحكم علينا من خلالها".
واستعرض سمات مسرح الاطفال ومدى تحقق شروطها في هذا العرض، لافتا الى ان العرض شابه ضعف في القدرة على تحريك دمى القفازات بالشكل المطلوب.
ومن جهته اشار المخرج الماضي الى ان فريق عمل المسرحية سيعمل على التوقف عند الملاحظات لاسيما تلك المتعلقة بتحريك الدمى.
وكانت عرضت مساء أمس الخميس على المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي مسرحية "الكمان الذهبي" من تأليف واخراج يوسف البري وانتاج مركز زها الثقافي وهي من العروض التي خارج المسابقة فيما عرضت مسرحية "الخيوط المتينة" ضمن المسابقة على المسرح الرئيس.
--(بترا)
م ت/ار
26/8/2016 - 03:53 م