منظمة الصحة تحث على توحيد جهود مجابهة التهاب الكبد
2012/07/25 | 18:29:47
عمان 25 تموز (بترا)- حث المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان الجهات الحكومية والاهلية والتطوعية على توحيد جهودهم لمجابهة وباء التهاب الكبد اذ يصل عدد المصابين بنوع (سي) منه 17 مليون شخص في الاقليم.
وقال في بيان صدر عن المكتب الاقليمي للمنظمة اليوم الاربعاء وحصلت بترا على نسخة منه " على جميع المعنيين بصنع القرارات واتخاذها، والمجتمع المدني، والمؤسسات الخيرية، والمنظمات التي لا تستهدف الربح، والدوائر الأكاديمية، ومجموعات المرضى، وأرباب المهن الصحية، ومجتمعات الصحة العمومية في الإقليم، توحيد جهودهم لمجابهة هذا الوباء الصامت، وللوقوف صفاً واحداً لقهره ودحره.
واكد إن الطبيعة المزمنة للعدوى بالتهاب الكبد "بي" والتهاب الكبد "سي" تستدعي تركيزاً قوياً على الاهتمام بتوفير الدم المأمون والتحري عن الفيروسات المسببة لالتهاب الكبد فيه، وعلى الرعاية والمعالجة، اذ انه بالكشف المبكر، والتدبير الملائم، نستطيع تحسين نوعية حياة ملايين الأشخاص المتعايشين مع هذا المرض.
واشار الى توفر لقاح فعَّال للوقاية من التهاب الكبد "بي" منذ العام الماضي اذ تم إدراج 17 بلداً من بين 23 بلداً في إقليمنا لقاح التهاب الكبد "بي" في برامج التمنيع لديها. وهكذا تلقّى ما يزيد على 80بالمئة من أطفال هذه البلدان ثلاث جرعات من اللقاح، مما يمنحهم حماية من العدوى طيلة حياتهم.
ويعتبر التهاب الكبد من الأمراض الخطيرة، التي تسببها العدوى بمجموعة من الفيروسات التي تدخل إلى الجسم عن طريق استهلاك الطعام أو الماء الملوث، أو التعرض لنقل الدم دون اتخاذ سُبُل الحماية والأمان، أو التعرض لسوائل من جسم مريض بالتهاب الكبد.
واكد الدكتور العلوان وفق البيان الذي صدر بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لالتهابات الكبد الذي يصادف يوم السبت المقبل مواصلة المنظمة عملها مع بلدان الإقليم لمساعدتها على حماية مواطنيها في المستقبل القريب من التهاب الكبد (بي)".
وتفيد البحوث والدراسات التي عكفت عليها منظمة الصحة العالمية وبلدانها الأعضاء وسائر شركائها، أن التهاب الكبد تتفاوت درجاته بين الحاد والمزمن وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، قد تفضي إلى الموت، اذ يصيب واحداً من بين كل 12 شخصاً في العالم، كما يصيب الأشخاص المخالطين لهم.
واظهرت بحوث ودراسات المنظمة ان هنالك ما يقرب من 500 مليون مصاب بالتهاب الكبد المزمن من نمطين ينتقلان عن طريق الدم هما التهاب الكبد "بي وسي"، ويموت ما يقرب من مليون شخص كل عام نتيجة مضاعفات ذات صلة بالكبد، ومن بين أكثر تلك المضاعفات شيوعاً سرطان الكبد.
ويعيش في إقليم شرق المتوسط 17 مليون شخص مصابين بالتهاب الكبد سي، كما يصاب ما يقرب من أربعة ملايين وثلاثمئة ألف شخص كل عام بعدوى التهاب الكبد "بي".
ويحمل اليوم العالمي لالتهاب الكبد لهذا العام شعاراً ذا دلالة هو: "التهاب الكبد أقرب إليك مما تظن، فتعرف عليه، وواجهه". والرسالة الأساسية لهذا اليوم أن التهاب الكبد مرض يمكن الوقاية منه.
--(بترا)
أ ت/ ف ج
25/7/2012 - 03:23 م
25/7/2012 - 03:23 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57