منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط: حل الدولتين ينهي الصراع
2018/01/25 | 22:45:48
نيويورك 25 كانون الثاني (بترا)- عقد مجلس الامن الدولي اليوم الخميس جلسة علنية بشأن القضية الفلسطينية استمع خلالها الى احاطة من منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الذي شدد على أهمية تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المحادثات بين الطرفين وتأكيد الإجماع الدولي على أن حل الدولتين يظل الخيار الوحيد لإنهاء الصراع بشكل دائم وعادل.
وأضاف ملادينوف عبر دائرة تلفزيونية من القدس المحتلة انه وبعد خمسة وعشرين عاما على اتفاقات أوسلو فإن عملية السلام في الشرق الأوسط وصلت إلى منعطف دقيق في ظل عدم اليقين وتشدد المواقف وزيادة حدة الخطاب من كل الأطراف مشددا على أن الوقت قد حان للدفع من أجل تطبيق سياسات على الأرض تعيد بناء الثقة والانخراط في محادثات الوضع النهائي على أساس الإجماع الدولي وإظهار القيادة السياسية لإزالة العوائق أمام الحل الدائم.
وقال ان "خيارنا واضح. إما أن نتخذ خطوات حاسمة عاجلة لوقف هذا المسار الخطير أو نخاطر بنشوب صراع آخر وكارثة إنسانية" معربا عن قلقه بشأن تقليص المساهمة الأميركية لوكالة الأونروا خلال العام الحالي.
وفي هذا الصدد، تابع المسؤول الاممي "فيما نقدر التعهد الأميركي بتقديم 60 مليون دولار للأونروا إلا أن هذا المبلغ يمثل تقليصا كبيرا لمساهمة الولايات المتحدة التقليدية، بما يزيد قلق مجتمع لاجئي فلسطين الذي يقدر عدد أفراده بخمسة ملايين وثلاثمئة ألف شخص، ممن يعانون بالفعل من أطول أزمة لجوء في العالم، امتدت لسبعين عاما."
واستعرض ملادينوف الأوضاع على الأرض والتكلفة البشرية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي مشيرا الى إن سبعة مدنيين فلسطينيين من بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا منذ الثامن عشر من كانون الأول برصاص القوات الإسرائيلية أثناء مظاهرات واشتباكات، فيما قتل مدنيا إسرائيليا بالرصاص قرب نابلس في التاسع من الشهر الحالي بالاضافة الى مقتل فلسطيني في جنين في الثامن عشر من كانون الثاني.
وأشار إلى إلقاء القبض على نحو 400 فلسطيني خلال الشهر المنصرم، وسلط الضوء على اعتقال الفتاة الفلسطينية عهد التميمي البالغة من العمر 16 عاما التي قضت محكمة عسكرية إسرائيلية بحبسها إلى أن تكتمل الإجراءات القانونية ضدها بحجة صفعها لجندي اسرائيلي.
وفي هذا الشأن، قال ملادينوف انه و"كما قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في السادس عشر من كانون الثاني، فإن احتجاز الأطفال يجب أن يكون الخيار الأخير ولأقصر مدة ممكنة. أعيد التأكيد على دعوة المفوض السامي بشأن ضرورة أن تتوافق معاملة كل القصر مع القانون الدولي والحماية الخاصة الواجب توفيرها للأطفال".
-- (بترا)
م د/م ك/أس
25/1/2018 - 08:42 م
25/1/2018 - 08:42 م