منذ عشرين عاما .. المبادرات الملكية ديمومة وتنوع نحو تحسين مستوى الحياة...اضافة ثانية وأخيرة
2019/06/09 | 16:31:10
وتتابعت المبادرات الملكية السامية التي ركزت على تنمية المحافظات وتنفيذ المشروعات الرامية لتحسين نوعية الحياة وتوفير فرص إضافية للعيش الكريم ، وتوجيه الاهتمام نحو فئة الشباب تعليما وتدريبا وتهيئة للمزيد من المشاركة البناءة والحضور المؤثر في عملية التنمية الشاملة.
وتميزت جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ولتحقيق رؤيته بمعرفة أحوال الناس ومتابعة مشكلاتهم بقيام جلالته بزيارات مفاجئة إلى مواقع خدمية ، دون ترتيب مسبق ، لتشكل تلك الزيارات مفصلا مهما في إدارة الدولة الأردنية نحو إيجاد حلول عاجلة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وحلول جذرية طويلة المدى لمعالجة اي من المشكلات التي كانت تؤثر على نوعية الحياة .
وفي القطاع المائي كان تشكيل لجنة ملكية للمياه على قدر كبير من الاهمية اذ يعتبر الاردن من افقر دول العالم في حصة الفرد من المياه ، فجاء توجيه جلالة الملك بوضع خطط عمل دقيقة ومدروسة ضمن اطر زمنية محددة لمواجهة الظروف المائية كونها تحدي استراتيجي امام الطموحات الاقتصادية والتنموية .
وكان كذلك توجيه جلالة الملك بتأسيس مظلة وطنية لادارة الازمات بهدف بلورة جهد وطني تشترك فيه القوات المسلحة الاردنية والمؤسسات الامنية والمؤسسيات الحكومية المعنية ونظرائها من القطاع الخاص لمواجهة اي ازمات او كوارث.
تواصلت المبادرات الملكية السامية نحو المزيد من خدمة الوطن والمواطنين ضمن منهاج عمل يكفل العيش الكريم للاسر الاردنية والتوزيع العادل لعوائد التنمية وتوفير الحاجات الأساسية مثل المسكن، وشمول شريحة أوسع في مظلة التأمين الصحي .
ويعتبر جلالة الملك عبدالله الثاني قطاع الزراعة من أهم الأولويات الوطنية، وركيزة أساسية للتنمية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، كما يولي جلالته أهمية كبيرة لموضوع تدريب المزارعين ومساعدتهم على نوعية الانتاج وتحسين ظروفهم المعيشية، وضرورة استفادة صغار المزارعين من الخبرات التي تعزز من قدراتهم وتضمن مشاركتهم في عملية التنمية المستدامة ليعلن جلالته عام 2009 عاما للزراعة حيث شهد هذا القطاع البدء بتنفيذ استراتيجية زراعية تشدد على اهمية العمل بروح الفريق الواحد ، حكومة وقطاع خاص واتحاد المزارعين .
وفي العام 2011 كلف جلالة الملك عبدالله الثاني لجنة ملكية بمراجعة نصوص الدستور، للنظر في أي تعديلات دستورية ملائمة لحاضر ومستقبل الأردن.
وقال جلالته ، في رسالة وجهها بهذا الخصوص، ان "الإطار العام لمهمة هذه اللجنة، هو العمل على كل ما من شأنه النهوض بالحياة السياسية في السياق الدستوري، على أن تأخذ بالاعتبار ما سيصدر عن لجنة الحوار الوطني من توصيات متعلقة بالتعديلات الدستورية المرتبطة بقانوني الانتخاب والأحزاب". وأكد جلالته في الرسالة أن "غايتنا من ذلك كله هو ترسيخ التوازن بين السلطات، والارتقاء بالأداء السياسي الحزبي والنيابي وصولا إلى صيغة دستورية تمكن مجلس الأمة من القيام بدوره التشريعي والرقابي بكفاءة واستقلالية، بالإضافة إلى تكريس القضاء حكما مستقلا بين مختلف السلطات والهيئات والأطراف، وأن يظل مرفقا مكتمل البناء في جميع درجات التقاضي وأشكاله".
وفي اطار المبادرات التنموية لجلالة الملك عبدالله الثاني وجه جلالته الحكومة لإعداد دراسة شاملة لقانون التقاعد المدني تتوخى أعلى درجات العدالة كما تشكلت اللجنة الملكية لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية فيما كلف صندوق الملك عبدالله للتنمية بتأسيس برنامج مبادرات التمكين الديمقراطي.
وفي كانون الأول عام 2013، تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ميثاق منظومة النزاهة الوطنية وخطته التنفيذية، مؤكدا "أن مسؤولية تنفيذ هذا الجهد الوطني وترجمته على أرض الواقع هي مسؤولية مشتركة بين جميع السلطات، ومؤسسات القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمواطنين لترسيخه نهجا ثابتا وأسلوبا وممارسة في حياتنا العامة".
وفي عام 2013 رعى جلالة الملك عبدالله الثاني حفل إطلاق الحملة الوطنية للتشغيل "كلنا شركاء"، لتوفير 18 ألف فرصة تدريب وتشغيل للأردنيين بامتيازات جاذبة، والتي نفذتها وزارة العمل بالتشارك مع أكثر من 120 مؤسسة وطنية من القطاعين العام والخاص.
وجاء اليوم الوطني للوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديرا لعطائهم المميز وتضحياتهم الجليلة، في الدفاع عن حمى الوطن والذود عنه. ووجه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة إلى وضع خطة شاملة لتطوير المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، والنهوض بمستوى أدائها، والارتقاء بنوعية الخدمات التي تقدمها مبادرا بالتبرع لدعم صندوق التكافل الاجتماعي للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى.
وتتوالى المبادرات الملكية السامية عاما بعد عام لتحقق اهدافها نحو المزيد من التقدم والازدهار للاردن والاردنيين جميعا، ضمن عمل مؤسسي وتعاون بين جميع القطاعات في المملكة لتتواصل مسيرة العطاء في رحاب الخير الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي تحتفل المملكة الاردنية الهاشمية اليوم بالعيد العشرين لجلوسه على العرش .
--(بترا)
ف م / م ك 09/06/2019 13:31:10
وتميزت جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ولتحقيق رؤيته بمعرفة أحوال الناس ومتابعة مشكلاتهم بقيام جلالته بزيارات مفاجئة إلى مواقع خدمية ، دون ترتيب مسبق ، لتشكل تلك الزيارات مفصلا مهما في إدارة الدولة الأردنية نحو إيجاد حلول عاجلة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وحلول جذرية طويلة المدى لمعالجة اي من المشكلات التي كانت تؤثر على نوعية الحياة .
وفي القطاع المائي كان تشكيل لجنة ملكية للمياه على قدر كبير من الاهمية اذ يعتبر الاردن من افقر دول العالم في حصة الفرد من المياه ، فجاء توجيه جلالة الملك بوضع خطط عمل دقيقة ومدروسة ضمن اطر زمنية محددة لمواجهة الظروف المائية كونها تحدي استراتيجي امام الطموحات الاقتصادية والتنموية .
وكان كذلك توجيه جلالة الملك بتأسيس مظلة وطنية لادارة الازمات بهدف بلورة جهد وطني تشترك فيه القوات المسلحة الاردنية والمؤسسات الامنية والمؤسسيات الحكومية المعنية ونظرائها من القطاع الخاص لمواجهة اي ازمات او كوارث.
تواصلت المبادرات الملكية السامية نحو المزيد من خدمة الوطن والمواطنين ضمن منهاج عمل يكفل العيش الكريم للاسر الاردنية والتوزيع العادل لعوائد التنمية وتوفير الحاجات الأساسية مثل المسكن، وشمول شريحة أوسع في مظلة التأمين الصحي .
ويعتبر جلالة الملك عبدالله الثاني قطاع الزراعة من أهم الأولويات الوطنية، وركيزة أساسية للتنمية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، كما يولي جلالته أهمية كبيرة لموضوع تدريب المزارعين ومساعدتهم على نوعية الانتاج وتحسين ظروفهم المعيشية، وضرورة استفادة صغار المزارعين من الخبرات التي تعزز من قدراتهم وتضمن مشاركتهم في عملية التنمية المستدامة ليعلن جلالته عام 2009 عاما للزراعة حيث شهد هذا القطاع البدء بتنفيذ استراتيجية زراعية تشدد على اهمية العمل بروح الفريق الواحد ، حكومة وقطاع خاص واتحاد المزارعين .
وفي العام 2011 كلف جلالة الملك عبدالله الثاني لجنة ملكية بمراجعة نصوص الدستور، للنظر في أي تعديلات دستورية ملائمة لحاضر ومستقبل الأردن.
وقال جلالته ، في رسالة وجهها بهذا الخصوص، ان "الإطار العام لمهمة هذه اللجنة، هو العمل على كل ما من شأنه النهوض بالحياة السياسية في السياق الدستوري، على أن تأخذ بالاعتبار ما سيصدر عن لجنة الحوار الوطني من توصيات متعلقة بالتعديلات الدستورية المرتبطة بقانوني الانتخاب والأحزاب". وأكد جلالته في الرسالة أن "غايتنا من ذلك كله هو ترسيخ التوازن بين السلطات، والارتقاء بالأداء السياسي الحزبي والنيابي وصولا إلى صيغة دستورية تمكن مجلس الأمة من القيام بدوره التشريعي والرقابي بكفاءة واستقلالية، بالإضافة إلى تكريس القضاء حكما مستقلا بين مختلف السلطات والهيئات والأطراف، وأن يظل مرفقا مكتمل البناء في جميع درجات التقاضي وأشكاله".
وفي اطار المبادرات التنموية لجلالة الملك عبدالله الثاني وجه جلالته الحكومة لإعداد دراسة شاملة لقانون التقاعد المدني تتوخى أعلى درجات العدالة كما تشكلت اللجنة الملكية لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية فيما كلف صندوق الملك عبدالله للتنمية بتأسيس برنامج مبادرات التمكين الديمقراطي.
وفي كانون الأول عام 2013، تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ميثاق منظومة النزاهة الوطنية وخطته التنفيذية، مؤكدا "أن مسؤولية تنفيذ هذا الجهد الوطني وترجمته على أرض الواقع هي مسؤولية مشتركة بين جميع السلطات، ومؤسسات القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمواطنين لترسيخه نهجا ثابتا وأسلوبا وممارسة في حياتنا العامة".
وفي عام 2013 رعى جلالة الملك عبدالله الثاني حفل إطلاق الحملة الوطنية للتشغيل "كلنا شركاء"، لتوفير 18 ألف فرصة تدريب وتشغيل للأردنيين بامتيازات جاذبة، والتي نفذتها وزارة العمل بالتشارك مع أكثر من 120 مؤسسة وطنية من القطاعين العام والخاص.
وجاء اليوم الوطني للوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديرا لعطائهم المميز وتضحياتهم الجليلة، في الدفاع عن حمى الوطن والذود عنه. ووجه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة إلى وضع خطة شاملة لتطوير المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، والنهوض بمستوى أدائها، والارتقاء بنوعية الخدمات التي تقدمها مبادرا بالتبرع لدعم صندوق التكافل الاجتماعي للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى.
وتتوالى المبادرات الملكية السامية عاما بعد عام لتحقق اهدافها نحو المزيد من التقدم والازدهار للاردن والاردنيين جميعا، ضمن عمل مؤسسي وتعاون بين جميع القطاعات في المملكة لتتواصل مسيرة العطاء في رحاب الخير الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي تحتفل المملكة الاردنية الهاشمية اليوم بالعيد العشرين لجلوسه على العرش .
--(بترا)
ف م / م ك 09/06/2019 13:31:10
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29