مندوبا عن الملك: وزير الدولة لشؤون الاستثمار يفتتح المنتدى الاقتصادي العربي -الأفريقي
2017/09/27 | 16:39:50
/54/
وقال رئيس قسم التجارة الخارجية والقطاع الخاص بالمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا احمد شعيب، إن المنتدى الاقتصادي العربي الإفريقي، يتوجه إليه اليوم أنظار متخذي القرارات والمستثمرين ورجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين في المنطقتين العربية والإفريقية.
وأضاف أن هذا المنتدى يحضره العديد من رجال الاعمال والمستثمرين ومتخذي القرارات للتشاور وتبادل الآراء حول السبل والوسائل الكفيلة بالدفع إلى الأمام لتطوير التعاون الاقتصادي، بين المنطقتين في مناخ يشجعه التكامل في الموارد الطبيعية والمالية والتقارب التاريخي والجغرافي.
وأشار شعيب إلى أن قادة الدول العربية كان لهم السبق في استشراف أهمية التعاون الاقتصادي العربي الإفريقي باتخاذهم القرار في أوائل السبعينات من القرن الماضي، بإنشاء المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، مبينا أن المصرف قضى أكثر من أربعة عقود في خدمة التعاون العربي الإفريقي في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقال إن المهام الأساسية التي رسمت للمصرف هي، الإسهام في تمويل التنمية الاقتصادية للدول الإفريقية، وتشجيع مشاركة رؤوس الأموال العربية في التنمية الإفريقية والإسهام في توفير المعونة الفنية اللازمة للتنمية في أفريقيا، لافتا إلى أن المصرف يعمل حالياً على تنفيذ خطته الخمسية السابعة (2015- 2019)، التي رصدت لها مخصصات مالية بلغت إجمالي التزاماتها (6ر1) مليار دولار، بزيادة مقدارها (600) مليون دولار عن الخطة السابقة.
واضاف أن المصرف خصص (1ر1) مليار دولار لتمويل مشروعات القطاع العام، ونحو (450) مليون دولار لتمويل مشروعات القطاع الخاص، كما خصص(50) مليون دولار للعون الفني، إضافة إلى تخصيص مبلغ سنوي يتراوح بين (150و250 ) مليون دولار لتمويل الصادرات العربية إلى الدول الأفريقية، موضحا بأن إجمالي التمويلات الممنوحة من قبل المصرف لدول إفريقيا جنوب الصحراء بلغ حتى نهاية الماضي نحو (54ر5) مليار دولار.
يذكر أن إنشاء المصرف العربي تم بقرار من مؤتمر القمة العربي السادس المنعقد بالجزائر في 28 تشرين الثاني 1973 وبدأ نشاطه في آذار 1975 متخذاً من العاصمة السودانية الخرطوم مقراً له، وهو مؤسسة مالية دولية تملكها ثماني عشرة دولة عضو في جامعة الدول العربية.
من جانبها اعتبرت وزيرة التجارة والصناعة والسياحة في بوروندي باليت نيونكورو، المنتدى فرصة قوية لمناقشة سبل تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية الافريقية والعربية والانتقال بها لمرحلة جديدة من التعاون والتنسيق بما ينعكس على مبادلاتهما التجارية، كما استعرضت ملامح الاقتصاد القائم في بلادها والفرص الاستثمارية المتوفرة، مشيرة الى ان بوروندي الواقعة في افريقيا الوسطى تمتلك الكثير من المقومات التي تجعلها جاذبة للاستثمار بخاصة بقطاع الصناعات الغذائية نظرا لتوفر المواد الاولية.
واضافت إن صادرات بلادها تتركز بالمواد الزراعية، وفي مقدمتها القهوة والشاي والقطن بالاضافة للمواشي التي تشكل 30 بالمئة من صادراتها للخارج، معربة عن املها بان يخرج المنتدى بنتائج تنعكس على مصالح الجانبين العربي والافريقي التجارية والاستثمارية.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والاعمال رؤوف أبو زكي، إن من المؤشرات المشجعة ان نرى الاردن وهو يتابع مسيرة النمو والاصلاح الاقتصادي والمالي رغم التحديات الكثيرة التي تحيط به والناجمة خصوصا عن الوضع في سوريا والعراق.
وأضاف أن هذه الأزمات أدت إلى قطع خطوط التجارة البرية، كما أثرت على الموارد السياحية وعلى تدفقات الاستثمار، مبينا ان المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لم تدع هذه الأزمات تثنيها عن تنفيذ الإصلاحات وتحقيق المزيد من التوازن في الميزانية وتعزيز الثقة بالمملكة وسياساتها.
وقال ان التحدي الاكبر امام الأردن هو حفز النمو وتوفير فرص العمل رغم الظروف غير المواتية، لافتا إلى ان الرهان لا يزال قائما على حدوث تغييرات إقليمية إيجابية مثل فتح معابر التجارة مع سوريا والعراق، لافتا الى أن قيام مجلس السياسات الاقتصادية بالأردن بإطلاق خطة النمو الاقتصادي للفترة المقبلة سيسهم في استقطاب الاستثمارات واحتواء الضغوط ويعتبر من التطورات الايجابية المهمة.
واضاف ان المشاركين اليوم في المنتدى الاقتصادي الافريقي – العربي يمثلون جسر التواصل الدائم، لتحقيق هدف تشجيع الاستثمارات في الأردن والدول العربية وتشجيع التواصل مع البلدان الأفريقية والاستثمار فيها.
--(بترا)
س ص/ أ أ/س ق
27/9/2017 - 01:37 م
27/9/2017 - 01:37 م