منتدون يناقشون "سمّه المفتاح إن شئت" للكاتبة أماني سليمان
2018/02/04 | 18:11:47
عمان4كانون الثاني(بترا)-ناقش منتدون المجموعة القصصية "سمّه المفتاح إن شئت" للكاتبة الدكتورة أماني سليمان، مساء السبت في قاعة غالب هلسة برابطة الكتاب الاردنيين بعمان.
وقالت الناقدة الدكتورة صبحة علقم في الندوة التي ادارها الناقد الدكتور محمد القواسمة ونظمتها جمعية النقاد الاردنيين، إن عنوان المجموعة جاء اقرب الى عنوان مجموعة شعرية كونه ذا ايقاع شعري على المستوى الصوتي وايحائيا يدعو الى التأمل والتأويل على المستوى الدلالي، كما انه عنوان مستقل وليس عنوانا لاحدى قصص المجموعة كما هي الحال عادة في اغلب كتب القصة القصيرة.
ولفتت علقم الى ان المؤلفة تستعيد في قصص المجموعة الاعتداد بالامكنة إذ تلجأ الى تأملات مكانية شفافة تمتد بين عمان ودمشق من خلال امكنة هامشية وجزئية فيهما، مبينة ان الدلالات في قصص المجموعة كثيرة.
وبدورها قالت الناقدة الدكتورة دلال عنبتاوي ان العنوان جاء لافتا يحمل صيغة فعل الامر للقيام بفعل ما وهو خطاب موجه لغائب يفترض حضوره وحواره في آن واحد، وان الفعل المطلوب القيام به هو التسمية واطلاق الاسم على شيء مجهول وكانه ليس له ملامح او صورة او شكل، مشيرة الى ما يقوله الفيلسوف والناقد الادبي الدلالي الفرنسي رولان بارت الى ان العناوين عبارة عن انظمة سيمولوجية تحمل في طياتها قيما اخلاقية واجتماعية وايدولوجية.
ونوهت الى ان اللغة في هذه المجموعة جاءت متميزة وطيعة وسهلة لكنها من السهل الممتنع ولينة التعبير، مستعرضة ملامح اللغة السردية لدى المؤلفة في مجموعتها القصصية.
واشارات الى توظيف المؤلفة للغة الفصحى واللهجة العامية واستعمال الالفاظ الاجنبية في قصص المجموعة، منوهة بأن الدكتورة سليمان كانت حريصة على استخدام اللغة المزنرة بالصورة والاشتقاقات المبتكرة.
ومن جهتها قالت الدكتورة سليمان انه في كل محاولات الكتابة هذه، ثمة نساء مشغوفات بما لا تتورع الحياة عن منحه او منعه من معرفة وفقد وعشق واحلام وذاكرة وضعف وموت وحياة، لافتة الى انه عند قراءة مجموعة قصصية باحثا عن دلالاتها او المعنى فيها يجد القاريء نفسه قابضا عن معنى يلم في جعبته بضاعة تناثرت بين الصفحات وله الحق حينها ان يسمه ما يشاء.
--(بترا)
م ت/ف ق/ اع
4/2/2018 - 04:09 م