بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. منتدون يناقشون تجليات الخطاب الديني في النهضة العربية

منتدون يناقشون تجليات الخطاب الديني في النهضة العربية

2016/12/16 | 15:33:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 16 كانون الأول (بترا)- أجمع أكاديميون أردنيون على أن أزمات كثيرة عصفت بمشروع النهضة العربية، تمثلت في التخلف والأمية، وغياب الحريات، إلى جانب أزمات اقتصادية واجتماعية وازمة هوية. وبينوا في ختام الندوة، التي نظمتها مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" للدراسات والأبحاث، بالتعاون مع مركز شرفات لدراسات وبحوث العولمة والإرهاب، في قاعة المحاضرات التابعة للمؤسسة في عمان ،أن الخطاب الديني لم يكن له تأثير حقيقي في تيار النهضة، فتحالف السلطة المدنية مع الدينية أورثنا خطاباً دينياً بدا معتدلاً وتشدد شيئاً فشيئاً إلى أن أصبح تكفيرياً. الندوة التي شارك فيها كل من الدكتور علي محافظة والدكتور جورج الفار والدكتور رحيّل غرايبة وأدارها الدكتور يوسف ربابعة، وحملت عنوان "سؤال النهضة العربية وتجليات الخطاب الديني"، دعا المحاضرون فيها إلى "تثوير العقل الديني" ليقرأ النصوص الدينية ويفسرها برؤية جديدة ومعاصرة. كما طالبوا بحماية "الأمن الفكري" وذلك بتحرير العقل، ليتمكن من التفكير بطريقة صحيحة، من خلال التفكر والتمحيص، لأن الحرية تسبق الدين والسلطة؛ فالله يريد من الناس أن يكونوا أحراراً، والسلطة وظيفتها حراسة الحرية، للأفراد والجماعات ومنع الاعتداء عليها، وحق الناس أن يعيشوا في بلدانهم وأوطانهم ومجتمعاتهم آمنين مطمئنين على منظومة قيمهم الدينية والفكرية وثقافتهم النوعية ومكونات أصالتهم الاجتماعية. وشخّص المؤرخ الدكتور علي محافظة أسباب وعوامل فشل النهضة العربية، والتي تجلّت في أزمات عديدة؛ أهمها أزمة التخلف والحكم والإدارة، فضلاً عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وأزمة الهوية. وبين أن التخلف حالة عامة عاشها العرب في مختلف الميادين، رافقه أزمة داخلية شملت الحكام والمحكومين لتتشعب الأزمة السياسية؛ داخلياً وخارجيًا؛ حيث فشلت أنظمة الحكم العربية في بناء الدولة الحديثة؛ دولة القانون والمشاركة الشعبية في الحكم، وفرضت الحكم الفردي المطلق على شعوبها وحرمت شعوبها من الحريات؛ العامة والفردية. وأضاف ان الأزمة الاقتصادية التي أفشلت النهضة العربية فتمثلت، في العجز عن تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والمستدامة، واستمرار حالة التخلف وفشل محاولات تجديد البنى الاجتماعية والإدارية والسياسية في المجتمعات العربية؛ حيث ظل معيار الانتماء الأسري والعشائري والإثني والطائفي والمذهبي، فضلاً عن الولاءات والشللية معياراً معتمداً للحصول على المراكز السياسية والإدارية والمواقع الاجتماعية، وليس معيار الكفاءة والإنجاز، وبقيت المحسوبية والدوافع العصبية تسودان مجتمعاتنا المتخلفة بدلاً من سيادة القانون كموجه لنمط التفكير، الأمر الذي أسهم في تدني نسب القوى العاملة وانتشار البطالة، كما تفشت ظاهرة الفقر المزمن في معظم الأقطار العربية بسبب التفاوت في توزيع الثروة الريعية في معظم الأقطار، وتراكم المديونية العربية للخارج. وقال محافظة إن النهضة العربية واجهت أزمة أخلاقية تدور حول هوية الفرد وهوية المجتمع وهوية الأمة . ولمواجهة حركات الإسلام السلفي الجهادية التي تنشر الرعب والعنف والدمار في جميع اقطارنا العربية دعا محافظة إلى نهضة إصلاحية يتناولها المتنورون من قادة الفكر الإسلامي بمراجعة عاملة وشاملة وعميقة للتراث الديني وبيان الأخطاء التي وقع فيها المتطرفون الجهاديون في فهمهم للنصوص، وهذا يحتاج إلى سنوات قادمة يتم خلالها إعداد القيادات الدينية المستنيرة وإنشاء مراكز الدراسات والبحوث الإسلامية . كما شدد على أهمية دور وسائل الإعلام والاتصال الحديثة في تعميم وتعميق الفهم المستنير للنصوص الدينية الإسلامية ومراجعة الآراء الفقهية من خلال الاستعانة بالعلوم الاجتماعية الحديثة. وتحدث أستاذ الفلسفة في الجامعة الأردنية الدكتور جورج الفار، عن انطلاق النهضة العربية الحديثة مستعرضاً جهود الإصلاحيين والتنويريين، لافتا إلى أن النهضة العربية الحديثة التي انطلقت في القرن التاسع عشر في الشام ومصر في آن واحد؛ غير أن الجناح السوري اللبناني ركز على إصلاح لغوي تنويري، فيما ركز نظراؤهم المصريون على إصلاح الخطاب الديني. ودعا الفار إلى ما أسماه "تثوير العقل الديني"، لا إصلاحه، مبيناً أن وعياً دينياً مغالطاً وغير صحيح بُني لدينا، ويجب العمل عليه، مشدداً على أننا نريد أن ننير العقل الذي يرى النص الديني ويفسره، وننور هذا العقل الذي يلقن الناس الخطاب الديني، منوهاً إلى أن عدم تثوير العقل ليفسر النصوص برؤية جديدة ومعاصرة سيبقينا متخلفين، فكلما ضاق العقل فسر النص بطريقة ضيقة ومتعصبة، وكلما اتسع العقل وثقف وتنور وسع هذا الخطاب الديني وجعله معاصراً وحديثاً وجعله يستوعب الحداثة. وأشار الفار إلى أن "النهضة الأولى" انتهت في بداية الستينات عندما حل الخطاب الديني المتشدد محل الخطاب الوحدوي التحرري العربي، لافتا ان فشل هذه النهضة ، لأنها "نهضة نخب ومفكرين لم تصل للجماهير"، والذي حال دون وصولها، وفق الفار، الأمية وقوى الشد العكسي أو قوى الرجعية. وحول إمكانية إقامة "نهضة جديدة"، قال الفار: يمكن أن ننهض من جديد من خلال إصلاح التعليم، فالأمية بكل أشكالها تتفشى في بلادنا على اختلاف وتفاوت نسبها، كما شدد على ضرورة عدم إبقاء الخطاب الديني بمعزل. أستاذ الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور ارحيل غرايبة رأى أن إشكاليات النهضة العربية تتعلق بثنائية العلم والحرية، فالعلم والنهضة متعلقة بالإنسان، وإشكالية النهضة هي إشكالية الإنسان، مشيراً إلى أن الأمم، قديما وحديثا، التي استطاعت أن تعيد بناء الإنسان بناء صحيحا عقلا ووجدانا استطاعت أن تنشئ نهضة؛ لأن الإنسان هو محور النهضة، ومن عجز عن إعادة بناء الإنسان سيعجز عن النهوض ومجاراة الأمم في مجال التنافس والتحضر. وقال غرايبة إن الرسول، عليه السلام، أجاب عن سؤال النهضة عند العرب واستطاع أن يعيد بناء الانسان العربي ليفكر بطريقة صحيحة وجمعهم على منظومة فكرية محمدية تقوم على منظومة أخلاقية نبيلة، فقد استطاع الرسول أن يشكل من العرب جماعة ذات رسالة، بدأت الإجابة العملية بالهجرة إلى المدينة بوثيقة المدينة لينتقل العرب من قبائل متناحرة متفرقة لا يجمعهم جامع إلى كيان له منظومة فكرية قيمية ويعرفون المنظومة التشريعية أيضاً، ويشكلون قوة واحدة بنى عليها الخلفاء الراشدون، التي تعتبر تجربتهم، وفق غرايبة، أول بدايات تأسيس المشروع النهضوي العربي. وشدد غرايبة على ضرورة "الأمن الفكري" وتحرير العقل، بأن يفكر بطريقة صحيحة، من خلال التفكر والتمحيص، فالحرية تسبق الدين والسلطة؛ لأن الله يريد من الناس أن يكونوا أحراراً، والسلطة وظيفتها حراسة الحرية، للأفراد والجماعات ومنع الاعتداء عليها، وحق الناس أن يعيشوا في بلدانهم وأوطانهم ومجتمعاتهم آمنين مطمئنين على منظومة قيمهم الدينية والفكرية وثقافتهم النوعية ومكونات أصالتهم الاجتماعية. --(بترا) ح خ/رع/ار
16/12/2016 - 01:23 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo