منتدون يسلطون الضوء على خصوصية بيئة عجلون الطبيعية والمجتمعية
2017/08/04 | 20:51:47
عمان 4آب(بترا)– من ايمان المومني-سلط مشاركون في الندوة التي عقدت مساء امس الخميس على منبر المرحوم خالد المنيزل ضمن فعاليات "مهرجان الفحيص-الاردن تاريخ وحضارة" في دورته26 الضوء على "عجلون" بتميز وخصوصية طبيعتها الخلابة وما تمتلك من عناصر بيئية جذابة، علاوة على العنصر الانساني في مكونها المجتمعي المتنوع.
وقال الدكتور اخليف الغرايبة، إن الثقافة هي اوسع الاوعية للحياة، مبينا ان الثقافة هي حضارة ومدنية وتتسع لكل شيء .
ونوه بان الطبيعة في عجلون اهدت اهلها الهدوء النفسي والجمال، لافتا الى انه بالرغم من ان مساحة عجلون تبلغ 420 كيلومترا مربعا الا ان فيها تنوعا تضاريسيا كتنوع البشر فيها.
وتحدث الغرايبة في الندوة التي ادارها الدكتور محمود الشريدة، عن دور المناخ ومصادر المياه في الثقافة المجتمعية بعجلون، موضحا ان الانسان ابن بيئته اذ يحدث تفاعل بينهما.
واعتبر ان "عجلون" تمثل حديقة الوطن اذ ان 70بالمئة من غابات الاردن موجودة في عجلون لاسيما منطقة راسون.
ولفت الغرايبة في ختام حديثه الى اهمية السياحة البيئية في عجلون، قائلا "ان عجلون مدينة سياحية من الدرجة الاولى، وانه لا بد من الاستفادة من هذا الامر".
بدورها تحدثت النائب السابق سلمى الربضي حول المكون البشري في ثقافة ابناء عجلون، لافتة الى التنوع الذي تمتاز به "عجلون" لقربها من "الشام" و"القدس" و"طبريا" الذي خلق ظروف التبادل التجاري في مراحل تاريخية سابقة بين هذه المدن.
واكدت ان ما يجمع هذا التنوع هو المواطنة الحقه المتمثلة بالانتماء للشعب والارض والوطن الاردني.
وعلى هامش الندوة اقيم معرض لعجلون اشتمل على صور فوتوغرافية للمصور الزميل "محمد النواطير" بعنوان " عجلون تحاكي عدسة الكاميرا"، ومعروضات لادوات تراثية لجمعية احياء التراث والفنون الشعبية في عجلون، ومعروضات لماكولات شعبية من الموروث الغذائي ومنها " زلابية" و"خبز فرن"، و"فطاير" بانواعها و"كشكة"، و"مجدرة" وغيرها.
--(بترا)
ا م /م ت/رع/هـ
4/8/2017 - 05:49 م