منتدون يؤكدون ضرورة تصحيح مناهج التربية لنشر الفكر الإسلامي السوي...إضافة 2 وأخيرة
2015/03/03 | 18:57:47
وفي الجلسة الثانية، التي ترأسها الدكتور عبدالناصر أبو البصل، كان أول المتحدثين وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل داود الذي أكد إن انحراف الفكر والتصور والمفاهيم هو بداية التطرف، ومن هنا تأتي أهمية المؤسسات الدينية في التوجيه.
وأضاف، في ورقة عمل بعنوان "دور المؤسسة الدينية في المملكة بمواجهة الفكر المتطرف،إن دور وزارة الأوقاف في تقديم صورة الإسلام بعيدا عن فكر التطرف والإرهاب، هو في غاية الأهمية، لما نشهده من أحداث وفكر متطرف في الوقت الراهن.
وأكد أن الوزارة وضعت خطة استراتيجية لمكافحة فكرة التطرف، ترتكز على سد نقص الأئمة في 6300 مسجد، وإصلاح الخطاب الديني وتعزيز دوره بمكافحة فكرة التطرف، ونقص الخريجين، وقلة الحوافز للائمة، وغير ذلك.
كما بين أن الركن الأساسي في استراتيجية المملكة بمكافحة الفكر المتطرف ومحاسبته هو الالتفات إلى "الأوقاف" والعاملين فيها من الأئمة والخطباء وتوجيههم بالقضايا الرئيسة في المجتمع، ومحاربة الغلو والإرهاب، وتبيان المعاني الحقيقية لبعض المفاهيم التي يتكئ عليها الإرهابيون لحشد الشباب حولهم.
من جهته، اعتبر رئيس رابطة علماء الأردن الدكتور بسام العموش، في ورقة عمل بعنوان "الانفتاح السياسي والتحول الديمقراطي في مواجهة التطرف"، أن صمود الأردن في أجواء العواصف الدموية حوله يؤكد بأن النهج الديمقراطي ليس خياراً سياسياً فحسب بل هو نهج حائل دون السقوط الأمني، حيث رأى الاردنيون بأم أعينهم سقوط أنظمة عديدة بسبب الدكتاتورية التي جرفت حكامها المستبدين وبعضهم بنهايات دموية والاخطر الدمار الذي خلفوه لأنهم لم يرسخوا مؤسسية لا تتأثر بتبدل الاشخاص كما هو العالم المتقدم سياسياً".
بدوره، رأى المطران الدكتور قيس صادق، في ورقة عمل تحت عنوان "أضواء على الخطاب الديني والعيش المشترك"، أنَّ الآراءَ حولَ الخطاب الديني قد انقسمتْ إلى اتّجاهاتٍ ثلاثة: الاول فريقٌ يدعو إلى التَّصحيح والمراجعةِ باعتبار أنَّ هذه الآليَّة الديناميكيَّة تمثِّل المسار الصَّحيح لطبيعة الأَشياء، فيما يرفض الفريق الثاني وبشدَّة كلَّ الانتقادات الَّتي تَطالُ هذا الخِطاب بحجَّة أنَّها تخدم أجنداتٍ خارجيَّةٍ مشبوهةٍ تُحاول النَّيل من العقيدةِ الدّينيَّة، بينما الفريقُ الثّالث لا يجد حَرَجًا ولا خَجلاً من إعلان رغبتِه الواضحةِ في استئصالِ هذا الخِطاب الدِّيني برُمَّتِه من واقعِنا المُعاصِر، لأنَّه سبَّبَ الأَزمةَ التي تُعاني منها مجتمعاتِنا العربيَّة.
وعبر صادق عن أسفه لوجود أصواتَ بعضِ العلماءِ والفقهاء واللاهوتيِّين الّذين يُنادون بتعزيزِ روحِ التَّسامحِ والتَّعايشِ الدَّينيِّ بين الشّعوب دون العودةِ إلى عمقِ دلالاتِه أو إدراكِ مضامينه، وأشار إلى "أن قبولَ مبدأ التَّسامحِ وفكرةِ التَّعايش يعني تجاوز سُبل الانقسامِ بجميع أشكاله".
من جهته، عرض الدكتور ارحيل الغرايبة، بورقة عمل تحت عنوان "دور الحركات السياسية الإسلامية في مواجهة الفكر التطرف"، للحركات السياسية الإسلامية ونشأتها وأهدافها وغاياتها الأصلية، ودورها في نشر مفهوم الإسلام الصحيح، وتوضيح أهم مبادئ الإسلام العامة وقواعده ومفاهيمه الضرورية التي تمس الحياة العامة.
وأكد ضرورة تجميع طاقات الشباب وتوجيهها في مسارات إيجابية بنّاءة بخدمة المجتمع، وفي العمل التطوعي، الذي ينمي مهاراتهم الاجتماعية والسياسية، داعياً إلى بذل الجهد في بناء وتعزيز قيم التسامح والتعاون وقبول الآخر.
إلى ذلك، أكد الدكتور محمود السرطاوي من جامعة العلوم الإسلامية العالمية، بورقة عمل تحت عنوان "دور الجامعات وكليات الشريعة في مواجهة الفكر المتطرف"، إن على كليات الشريعة ان تقوم بواجبها في حمل هذا اللواء "محققة مقاصد الشرع مستوعبة قضايا الزمان والمكان، والوصول اليه، من غير عنت ولا مشقة ومن غير غلو فيه أو تطرف.
ويرى أن للإطار الثقافي أثرا كبيرا في مواجهة الفكر المتطرف والارهاب وحل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وإنه يعتبر المقياس الحقيقي لمدى الجدية في السعي قدماً لحل تلك المشكلات.
--(بترا)
م خ/م ع/ف ج
3/3/2015 - 04:29 م
3/3/2015 - 04:29 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00