منتدون يؤكدون أن المنطقة أمام لحظة تحول تاريخية..اضافة ثانية واخيرة
2016/11/13 | 22:25:47
وأكد الدكتور أسامة عبدالرحمن الدوري - أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة بغداد في ورقة بعنوان "واقع العلاقات العربية الأمريكية وآفاقها المستقبلية" أن افضل وسيلة أمام العرب هو الاهتمام ببناء القدرات العلمية والتقنية والاهتمام بالتعليم، ومن جهة أخرى على العرب أن يدركوا أن عصر النفط بدأ يذوي ولا بد لهم أن يتجهوا لبناء اقتصاد خارج مظلة النفط، ويجب أن يفكروا بشكل جدي بالمستقبل.
وأشار الدكتور خالد العزي - باحث متخصص في الشؤون الروسية من لبنان في ورقة حول "العلاقات العربية الروسية" إلى أن روسيا وانطلاقاً من المصالح الاقتصادية بدأت تتوجه من جديد نحو العالم لاستعادة دورها السياسي في الحلبة السياسية الشرق أوسطية، فيما كان العالم العربي جزءاً أساسياً من التفكير الدبلوماسي الجديد الذي بدأ يديره الرئيس بوتين من أجل ربط مصالح اقتصادية جديدة لحلفاء جدد، حيث أن العلاقات بدأت تُرمّم بطريقة سريعة بين العالم العربي وروسيا حيث بدأ العرب ينظرون إلى روسيا كونها الجسر الحضاري والثقافي الرابط بين الشرق والغرب في ظلّ القرية الكونية الجديدة.
وفي الجلسة الثانية التي عقدت بعنوان "العلاقات العربية - الأوروبية" والتي أدارها الدكتور إسماعيل عبد الرحمن- أستاذ الاقتصاد، قدم الدكتور محمد بوبوش الباحث في العلاقات الدولية في جامعة محمد الأول بالمغرب ورقة بعنوان "الاتحاد المغاربي - دول مجلس التعاون الخليجي"، أشار فيها إلى ضرورة أن يصلح الاتحاد الأوروبي سياساته في منطقة المغرب العربي، من أجل مصلحته هو أولاً، ثم من أجل مصلحة المغرب العربي، وأن على بلدان المغرب العربي نفسها أن تتجاوز عاداتها القديمة، فتُسوي خلافاتها وتنفتح في أنظمتها السياسية، ليُشارك فيها الجميع، وتُنوع اقتصاداتها وأسواقها الخارجية، وتدعم التكامل الإقليمي فيما بينها.
وتحدث الدكتور أديب زيادة الباحث المتخصص في السياسة الخارجية الأوروبية في جامعة إ في كستر البريطانية، ورقة له بعنوان "بريطانيا والاعتراف بالدولة الفلسطينية: قراءة في موقف مجلس العموم البريطاني"، حول ضرورة البناء على التطور الإيجابي في السياسة الخارجية البريطانية لدفع الساسة إلى الكفّ عن الكيل بموازين مختلفة عبر الضغط على إسرائيل بالعقوبات، وإقناع أولئك الساسة في الوقت ذاته بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة من أجل نيل حقوقه.
وقدم في ختام الجلسة الدكتور أحمد سعيد نوفل، أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك، ورقة بعنوان "العلاقات العربية– الفرنسية" أشار فيها إلى محاولة فرنسا التنسيق مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا للعب دور مشترك في عملية السلام في الشرق الأوسط، وهذا الموقف هو الذي أدى إلى تشكيل اللجنة الرباعية التي وضعت خطة خريطة الطريق.
كما أكّد نوفل على أن فرنسا تُريد أن تُقوَّي علاقاتها مع الدول العربية والاستفادة منها في تنشيط دورها في تسوية القضية الفلسطينية وهي في الوقت ذاته لا تريد فصل التعاون الاقتصادي الأوروبي - العربي عن الدور السياسي الفرنسي في الشرق الأوسط.
--(بترا)
م ق/ح أ
13/11/2016 - 08:16 م
13/11/2016 - 08:16 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29