منتدون: "الدراما العربية" تعاني تراجعا كبيرا في المحتوى
2016/08/24 | 22:09:47
عمان 24 آب (بترا)- أكد مشاركون في ندوة تناولت "الدراما العربية مالها وما عليها" على هامش مهرجان الاردن للاعلام العربي الثالث، اليوم الاربعاء، أنها تعاني تراجعا كبيرا في المحتوى، يقابله كم كبير في المواد الدرامية المعروضة على المواطن في المنطقة العربية.
وقال رئيس الجلسة رياض سيف، أن هذه القضية هامة إن الدراما هي مراة الشعوب وبها ترتقي الى العلياء بما تحمله من قيم وبها تهوي اذا تحولت عن الهدف وصارت تجارة ولهوا.
وأضاف أن الإنسان العربي يفتقر الى صورته ومعاناته وطموحاته وقضاياه الحياتية المصيرية التي اصبحت من المحرمات في الدراما العربية، لافتا الى التباكي على قضية القدس رمز الكرامة العربية، ولا يتم بذل جهد اعلامي يبرز معاناتها سوى ما نرى في نشرات الاخبار المقتضبة والمنقولة عن وكالات انباء اجنبية.
وقال الكاتب والسينارست المصري بشير الديك، انه يوجد ازمة نص في الدراما العربية، إذ انتقلت مدرسة الاثارة من السينما الى التلفزيون، الذي كان معبرا عن هموم المواطن العربي، وأصبحت الدراما مسيطر عليها من الجانب الاعلاني.
وأشار المنتج السعودي ورئيس لجنة الانتاج في جمعية المنتجين والموزعين السعوديين، خالد المسينيد، ان المنتجيين اصبحوا محاسبيين وليسوا فنيين يسعون الى صورة جاذبة بمحتوى هام، بسبب تحكم اصحاب المال في الانتاج السينمائي والتلفزيوني، مؤكدا ان التركيز الدرامي غالبه يكون في شهر رمضان، إذ توضع لها ميزانيات ضخمة، إذ إن 80 بالمئة من الاعمال الدرامية تنتج في شهر رمضان والباقي على يكون على مدار العام.
وبين المخرج المصري عمر عبدالعزيز، ان كثيرا من المخرجين السينمائيين يقدمون تنازلات كبيرة في مصر بحجة ان الجمهور هو ما يريد ذلك، ونحن نخضع له وهو دافع ثمن التذكرة في شباك التذاكر، مبينا ان النجم ايضا اصبح يسيطر على العمل الفني بمجمله وان تدخل المخرج اصبح اقل بكثير من الاول.
واستدرك أن هناك اعمالا درامية راقية تحمل فكرا نيرا، مبينا اهمية تدخل الجانب الحكومي من اجل رقابة اكبر على الاعمال المعروضة من اجل فرز الافضل وتقديمه حيث اصبح دور الرقابة ضعيفا حاليا وليس كافيا.
واكد نقيب الفنانين الاردنيين الفنان ساري الاسعد، ان الدراما العربية كانت ضمير الامة الا ان هذا الدور تلاشى الان وهي تعاني من زلزال كبير.
وقال الاسعد ان على الفنانين دورا كبيرا في توعية الجمهور العربي والمحلي في قضايا الامة المصيرية وطرح همومه ومعاناته وان الطرح الدرامي يجب ان يوفر حلولا لهذه القضايا الحياتية المصيرية، مبينا ان الكاتب العربي للدراما يعاني في النص بسبب الرقابة المكثفة وان الدراما العربية قبيل التسعينيات كانت تجد رواجا كبيرا وكانت تنقل هموم المواطن العربي وان مصر كانت الرائدة في ذلك عكس هذه الايام.
--(بترا)
الفريق/م خ/
24/8/2016 - 07:04 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29