مقابلة جلالة الملك مع صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية ... أضافة ثانية وأخيرة
2017/04/07 | 02:23:47
الواشنطن بوست: أليس الحرس الثوري الإيراني على مقربة من حدودكم؟
جلالة الملك عبدالله الثاني: نعم، إن الحرس الثوري الإيراني على بعد 70 كيلومتراً تقريباً (في جنوب سوريا). وإذا كانت الأخبار غير جيدة بالنسبة لنا، عليكِ أن تأخذي أيضا المعادلة الإسرائيلية في الحسبان.
الواشنطن بوست: لا شك أنهم في غاية القلق؟ ماذا ستفعلون بشأن ذلك؟
جلالة الملك عبدالله الثاني: لقد كنا في غاية الوضوح مع روسيا، بأن مجيء لاعبين آخرين، من تنظيمات وغيرهم، إلى حدودنا لن يتم التهاون معه، وأعتقد أننا وصلنا إلى تفاهم مع روسيا بهذا الخصوص.
الواشنطن بوست: هل ستسيطر إيران إذن على العراق في المستقبل إذا لم يتغير أي شيء؟
جلالة الملك عبدالله الثاني: لقد بذلنا جهدا في سبيل المصالحة الوطنية بين جميع العراقيين: الأكراد والسنة والشيعة. وسيكون لي لقاء مع قادة من السنة والشيعة والأكراد في المستقبل القريب، لنتمكن من خلق أجواء مناسبة لتحقيق المصالحة.
الواشنطن بوست: لكن، يبدو أن إيران ستهيمن على عراق المستقبل، هل أنا مخطئة؟
جلالة الملك عبدالله الثاني: لديها تأثير، لكن أعتقد أن جمع المكونات العراقية الوطنية لتعمل معا سيوفر التوازن المطلوب.
الواشنطن بوست: لكن أليس النفوذ المتنامي لإيران يعتبر تهديدا للمنطقة؟ ألا تدعم إيران ميليشيات الحوثي بقيادة شيعية في اليمن؟
جلالة الملك عبدالله الثاني: لا يمكن إنكار النفوذ الذي تتمتع به إيران في العراق. وتتواجد أيضا في شرق أفريقيا وفي أفريقيا بشكل عام، إنهم موجودون هناك منذ فتره ويحاولون فرض نفوذهم . ووجودهم هناك تم إحباطه مبكرا إلى حدٍ ما. ولكن، ما لم نعمل على تقوية الدول الإفريقية، فإن لاعبين آخرين سيدخلون إلى المشهد، وسيحاولون فرض سياساتهم. لذلك، مجددا، فإن الولايات المتحدة منخرطة بشكل أكبر في الصومال، وتعمل على تقوية علاقاتها مع كينيا، وأثيوبيا، وجيبوتي، لأنها دول محورية في الحرب ضد حركة الشباب.
الواشنطن بوست: ماذا عن المساعدات الأمريكية للأردن؟ هل تريدون أن ترونها في نفس المستوى الحالي أم أن يتم زيادتها؟
جلالة الملك عبدالله الثاني: نريد، خلال السنوات الأربع أو الخمس القادمة، أن نخرج من إطار اعتمادنا على المساعدات، لذلك فإن تعزيز الدعم للأردن في المرحلة القادمة سيزيد من مستويات النمو، لنتمكن من الاعتماد على انفسنا.
ونحن نعمل الآن على إعادة هيكلة القوات المسلحة، لتخفيض النفقات خاصة فيما يتعلق بالمعدات الثقيلة. ولذلك، فإن دعمها أمر مهم للغاية أيضاً.
ومع وصول نسبة اللاجئين في بلدنا إلى 20 بالمئة من إجمالي عدد السكان، فإن الحكومة تواجه عبئا كبيرا جداً، فنحن نوفر لهم الخدمات الصحية والتعليم، والولايات المتحدة هي الداعم الأكبر للأردن، فقد تلقينا مساعدات بقيمة 1.275 مليار دولار العام الماضي.
الواشنطن بوست: ما هو انطباعك عن الرئيس ترمب؟
جلالة الملك عبدالله الثاني: لمست أن لديه رغبة كبيرة بالانخراط من أجل الوصول إلى تسوية واتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولقد فوجئت بمدى التزامه بالعمل من أجل التقريب بينهما.
الواشنطن بوست: ما هو أكبر مصدر قلق بالنسبة لك؟
جلالة الملك عبدالله الثاني: الوضع الاقتصادي لشعبي.
الواشنطن بوست: إن معدل البطالة مرتفع في الأردن، أليس كذلك؟
جلالة الملك عبدالله الثاني: إن ارتفاع نسب البطالة قد يقود الى التطرف. إن مصدر القلق الذي أرقني على مدار 5-6 سنوات الماضية هو الوضع الاقتصادي، وليس الوضع السياسي أو العسكري أو الأمني. إنني أحاول جهدي لتحقيق نمو اقتصادي والاهتمام بشعبي.
--(بترا )
م ع/أس
6/4/2017 - 11:20 م
6/4/2017 - 11:20 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29