مفوضية حقوق الانسان: قلقون من مصير الفارين من عنف حلب
2016/12/09 | 20:17:47
نيويورك 9 كانون الاول (بترا)- أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء سلامة المدنيين في حلب، خصوصا أولئك الذين ما زالوا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، فضلا عن أولئك الذين فروا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل، أنه يتم حصر الذين ما زالوا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في مناطق ضيقة تتقلص بشكل مطرد، فيما واصلت القوات الحكومية وحلفاؤها تقدمها فى الأيام الأخيرة معربا عن اعتقاده ان "هناك حاليا حوالي 100 ألف مدني في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعات المعارضة المسلحة في شرقي حلب، كما نعتقد أن حوالي 30 ألفا آخرين قد فروا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة"
وأعرب كولفيل عن شعور المفوضية "بالقلق أيضا بشأن 500 حالة طبية بحاجة إلى إجلاء عاجل من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة" مشيرا الى أن الدفاع المدني السوري بالكاد يعمل، نظرا إلى ضعف القدرات والنقص المزمن في المعدات.
وتم إنشاء وحدات طبية ميدانية، رغم عدم وجود مستشفيات مجهزة بالكامل تعمل حاليا، وأن جميع الأطباء المتوفرين موجودون على الخطوط الأمامية حيث يعالجون المقاتلين الجرحى.
كما أشار كولفيل بقلق إلى ادعاءات تفيد بأعمال انتقامية تقوم بها القوات الموالية للحكومة ضد المدنيين الذين يعتقد أنهم دعموا جماعات المعارضة المسلحة، فضلا عن تقارير بفصل الرجال عن النساء والأطفال.
ومنعت جماعات المعارضة المسلحة بعض المدنيين من الفرار، حيث يزعم أنه خلال الأسبوعين الماضيين، قامت جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وكتيبة أبو عمارة باختطاف وقتل عدد غير معروف من المدنيين الذين طلبوا من المجموعات المسلحة مغادرة أحيائهم، للحفاظ على أرواح المدنيين.
وقال كولفيل، "وبحسب ما ورد، طالبت الجماعات بأن يطلعها النشطاء على من يحاول من المدنيين المغادرة، وأسماء الذين شاركوا في الاحتجاجات ضد وجود جبهة فتح الشام والجماعات التابعة لها في أحياء الفردوس وبستان والقصر منذ بضعة أسابيع. تلقينا أيضا تقارير تفيد بأنه ما بين 30 تشرين ثاني والاول من كانون أول أطلقت جماعات المعارضة المسلحة النيران على المدنيين أثناء محاولتهم مغادرة منطقة البستان وقصر تجاه المشرق التي تسيطر عليها الحكومة."
--(بترا)
م د/رع/ م ب
9/12/2016 - 06:07 م
9/12/2016 - 06:07 م