مفوض عام الانروا يحذر من تداعيات خطيرة ستلحق بقطاع غزة اذا لم يتم رفع الحصار
2014/03/25 | 16:59:47
غزة 25 اذار (بترا)-حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليبو غراندي، من تداعيات خطيرة ستلحق بقطاع
غزة إذا لم يتم رفع الحصار على صعيد المياه وقطاعات أخرى كثيرة.
واوضح غراندي في مؤتمر صحفي عقده في مقر رئاسة "الاونروا" بغزة اليوم الثلاثاء، عشية مغادرته لمنصبه وانتهاء عمله كمفوض للانروا "أن مشكلة المياه
في غزة سببها البنية التحتية التي يمنع الحصار إدخال المعدات اللازمة من أجل حلها.
وقال المسؤول الاممي في رسالة وجهها للمجتمع الدولي "أقول للمجتمع الدولي لا تتركوا غزة لأنها تحتاجكم في هذا الوقت أكثر، إن لم ترفعوا الحصار عنها سيكون الوضع
أخطر بكثير". محذرًا من أن عدم الاستجابة سيجعل الوضع في غاية الخطورة.
واضاف غراندي لها "إن الحصار المفروض على غزة تجاوز أكثر الحصارات شهرة في التاريخ المعاصر، وهو غير شرعي يجب رفعه بشكل عاجل".
واعتبر أن هناك 3 مشاكل رئيسة لحصار غزة أولها المصاعب التي تحوم حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والثانية المرحلة الانتقالية التي تعيشها مصر،
والثالثة الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وقال "أناشد المعنيين بهذه المشاكل في إسرائيل ومصر وحكومة رام الله وغزة ألا يدعو المدنيين يدفعوا ثمنًا لهذا النزاع". مطالبا السلطات والحكومة المصرية بالوقوف
عند التزاماتها وفتح معبر رفح البري فورًا والسماح بتنقل الأشخاص عبره، مضيفًا "مع احترامنا لكل اعتباراتهم الأمنية إلا أنه لا يمكن حجز سكان غزة في هذه المنطقة الصغيرة
خاصة المرضى والطلاب الذين يجب أن يلتحقوا بجامعاتهم".
ولفت إلى ان الاوضاع في قطاع غزة صعبة للغاية فيما يمنع الحصار وجود تنمية حقيقية في القطاع والذي يعد الاطول في التاريخ من حصار سراييفو وبرلين وليننغراد.
وأكد أنه وبالرغم من مختلف الصعوبات إلا أن "أونروا" ستواصل خدماتها، مؤكدًا أنه لا يوجد تقليصات لهذه الخدمات كما ينشر في الإعلام من تقارير، وأنه تم زيادة عدد المستفيدين
من المساعدات بـ 15 ألف على العدد الأصلي".
وأشار إلى أن أخر موافقة على مشروع حصلت عليه "أونروا" من سلطات الاحتلال كان قبل عام، مخاطبًا اسرائيل بالقول "حتى في ظل الحصار عليكم استمرار ادخال مواد البناء".
وبين أن وكالة الغوث لديها مشاريع انشاء كبيرة في غزة بقيمة 150 مليون دولار تنتظر موافقة "اسرائيل"، لافتًا إلى أن استمرار منع التصريح بها ومنع مواد البناء يعني أن هناك الكثير من المدارس والعيادات تؤجل وبالتالي فرص عمل أيضًا مؤجلة.
وأشار إلى أن الأونروا زادت فرص العمل من 11 ألف إلى 17 ألف فرصة، مستدركًا "ولكن هناك صعوبة غياب الحصول على أموال لدعم هذه المشاريع بشكل مستمر وهذا يتطلب
وقفة من الجهات المانحة التي تقول إن هناك مناطق للطوارئ أكثر من غزة".ونوه إلى أن انخفاض الصادرات من غزة إلى العالم الأخر سبب رئيسي للفقر المتفشي في غزة.
--(بترا)
أ ش/م ت/س ق
25/3/2014 - 02:38 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00