مفكرون وباحثون يعاينون القضية الفلسطينية ويستشرفون مستقبلها
2018/05/10 | 21:55:48
عمان 10 أيار (بترا)- اجتهد المشاركون في مؤتمر (القضية الفلسطينية...إلى أين؟) الذي يعقد في الجامعة الاردنية في تقديم تصورات علمية وقراءات تاريخية معمقة حول القضية الفلسطينية وتداعياتها، في محاولة منهم لقراءة الماضي واستشراف المستقبل والاستعداد لمواجهة احتمالاته الممكن توقعها.
واجتمع المؤتمرون من علماء ومفكرين وباحثين ومؤرخين وفنانين وأدباء في ثالث أيام أعمال المؤتمر الدولي الذي تعقده الجامعة الأردنية، لعرض ومناقشة أوراق عملهم.
وتناول الدكتور محمد الحزماوي من جامعة قطر في دراسته الدور الذي لعبته حكومة الانتداب البريطاني في التأسيس للوطن القومي اليهودي خلال مرحلة مهمة من مراحل الصراع العربي الصهيوني الممتدة على مدار عشر سنوات 1920-1930 منذ تشكيل الإدارة المدنية في فلسطين وحتى صدور الكتاب الأبيض عام 1930.
وعالج الدكتور أحمد نوفل من الجامعة الأردنية في ورقته مستقبل إسرائيل في ضوء الذكرى السبعين لقيامها، من خلال تحليل التناقضات، والصراعات التي من الممكن أن تؤثر على مستقبلها كالصراع بين اليهود الشرقيين (السفارديم) واليهود الغربيين (الاشكنازيم) واليهود المتدينين والعلمانيين وبين اليهود والعرب الفلسطينيين، والصراع بين المتطرفين والمعتدلين.
وأشار الدكتور بدر الماضي في ورقته "الاتحاد الاوروبي والصراع الفلسطيني الاسرائيلي" إلى التفاوت في النظر الى الاهتمام الاوروبي بقضية الصراع بين الطرفين، فهناك من يرى أن لأوروبا دورا ممكنا باتجاهات عديدة، وآخرون يرون أن دور أوروبا يجب أن يكون محدوداً في دعم قطاعات معينة كالدعم الاقتصادي للضفة الغربية وقطاع غزة.
أما أستاذ التاريخ في الجامعة الأردنية الدكتور مهند مبيضين فتقصّى في ورقته "النكبة في الخطاب التاريخي العربي المعاصر" في التداول العربي التاريخي للنكبة التي أدخلت العرب في زمن جديد ظلوا فيه حتى اليوم، فعلاً وحدثاً ومناسبة وزمناً، وكيف صوّرها العقل العربي وكيف تفاعل معها، وكيف رآها، وحكم عليها، وهل كانت الكتابة عن النكبة عقلانية أم ماضوية تندب التاريخ والحاضر وتبحث عن مخلص ووعد سماوي؟.
وجاءت الورقة محاولة للتفكير بالوعي التاريخي للحدث، وهي تتجاوز السياسي والعسكري، إلى الزمن الاجتماعي الذي يطرح أسئلته على الماضي وفقاً لرهانات الحاضر والوقت الراهن آنذاك.
في حين ارتكز الدكتور ابراهيم الشرعة من الجامعة الأردنية في ورقته المُعنونة بـ "مدينة القدس في عهدي الاحتلال والانتداب البريطانيين (1917 – 1947م) على التطورات التي حصلت في مدينة القدس منذ بداية السيطرة البريطانية على فلسطين في عام 1917م حتى قرار التقسيم الصادر في نهاية عام 1947م.
إلى ذلك أشار الدكتور خليل التفكجي من فلسطين في ورقته إلى الصراع الجغرافي والديموغرافي بمدينة القدس، قائلا إن مدينة القدس اعتبرت بالفكر الصهيوني مركز إجماع وطني لكل اليهود في العالم، ولقد اخذت هذه النظرية بعداً جغرافياً وديموغرافياً في هذا الصراع .
وسلط الدكتور كامل كتلو من فلسطين في ورقته الضوء على المحتوى الظاهر لقصة الحياة لدى المسنين من اللاجئين الفلسطينيين الذين عاشوا الاقتلاع والشتات (الدياسبورا) والسيرورة التاريخية لحالة التهجير وكيفية تأثيرها على الواقع النفسي والاجتماعي لهم، ومعرفة الدلالات السيكولوجية والاجتماعية والسياسية لهم.
وعرضت الدكتورة نهى خلف في ورقتها بحثا تحليليا ونقديا حول منهجية التأريخ حول قضية فلسطين والنكبة التي أصابت الشعب الفلسطيني وتوابعها التي لا يزال الشعب يعانيها حتى اليوم.
--(بترا)
م خ/م ق/أس
10/5/2018 - 06:52 م
10/5/2018 - 06:52 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29