مفتي القدس يدين الاعتداء الاسرائيلي على مقبرة باب الرحمة
2016/10/24 | 15:15:47
رام الله 24 تشرين الاول (بترا) - دان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك سماحة الشيخ محمد أحمد حسين، صباح اليوم الاثنين، اعتداء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مقبرة باب الرحمة في مدينة القدس المحتلة، وتكسير عدد من شواهد القبور الإسلامية فيها.
وبين أن المقبرة تاريخية وتحوي بين جنباتها رفات الصحابيين الجليلين عبادة بن الصامت وشداد بن أوس، رضي الله عنهما، كما دفن فيها عدد من علماء مدينة القدس والشهداء الأبرار، فهي ذات أهمية خاصة لدى المسلمين، إضافة لحرمتها كمقبرة لموتاهم، وقرار المس بها خطير ومدان بكل المعايير، لأنه يمس الأماكن المقدسة الإسلامية التي لا يحق لأي جهة غير الأوقاف الإسلامية التدخل فيها.
وقال ان سلطات الاحتلال تستغل حالة الانشغال العربي والإسلامي، والصمت الدولي، والشرخ الفلسطيني للامعان في غطرستها وتحقيق مآربها، مشيرا الى ان اسرائيل بهذه الاعتداءات تنتهك القوانين الدولية التي تفرض عليها احترام حقوق الملكية، وأصحابها.
كما أدان التصعيد الخطير والمتلاحق من قبل سلطات الاحتلال والمستوطنين ضد المسجد الأقصى المبارك، وذلك من خلال تسهيل اقتحامات المستوطنين أو حفر الأنفاق أسفل المسجد، بحثاً عن تاريخ وهمي مزعوم، مضيفا أن قرار اليونسكو الأخير يؤكد على إسلامية المسجد الأقصى المبارك، وأنه للمسلمين وحدهم، وبالتالي لا يحق لسلطات الاحتلال التدخل في شؤونه.
وحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية عن عواقب هذه الجرائم، مناشدا العالم أجمع بحكوماته ومنظماته ومؤسساته، وعلى رأسها اليونسكو، ضرورة التحرك العاجل لدرء الأخطار عن مدينة القدس ومقدساتها التي تتعرض لأشرس حملة تهويد.
--(بترا)
م ف/ ض ع/خ
24/10/2016 - 12:07 م
24/10/2016 - 12:07 م