مغتربون : مؤتمر المغتربين يمثل حلقة وصل بين .... اضافة أولى وأخيرة
2015/07/31 | 22:27:47
وأضافت زاده إن الاستفادة من المؤتمر كبيرة ولا ننسى أنه يعقد لأول مرة ونحن الجالية الأردنية في النمسا أسسنا هذه الجالية منذ فترة بسيطة واستفدنا من هذا المؤتمر بالتعارف على مجموعة كبيرة من رؤوساء الجاليات الأردنية في أوروبا وهذا موضوع مهم بالنسبة لنا ، مشيرة إلى الفكرة التي تولدت بالمؤتمر وهي إنشاء ملتقى أوروبي للأردنيين الذي أملت أن يتوسع في المستقبل ليصبح ملتقى يجمع الأردنيين في الدول العربية والعالم .
وأشارت زاده إلى أن نقطة التعارف كانت من أهم نقاط المؤتمر فقد تعرفنا على شخصيات أردنية من كلا الجنسين موجودة في جميع أنحاء العالم، مبينة أن الحديث مع الوزراء والوزيرات ساعد في توضيح أمور كثيرة عن مجريات الأوضاع في الأردن وعن التشريعات القوانين في مجالات مختلفة وخفف من مخاوفنا مما يجري في المنطقة وطمئنا على أردننا الحبيب خاصة أن الغرب يتخوف مما يجري في البلاد العربية.
وبينت أن كل أردني هو سفير للأردن بالخارج خصوصا الذي يعيش في العالم الغربي لنقل الصورة الجيدة عن مجتمعه الأردني وثقافته وحضارته الأردنية والعربية والإسلامية ودينه خاصة بعد الإحداث التي تتم تحت غطاء الإسلام.
وأشارت زاده إلى أن الثغرات في المؤتمر كانت بسيطة وصغيرة ويمكن تغييرها حيث كان وجود المرأة الأردنية قليل جدا في الجلسات الخاصة و العامة حيث كنا نأمل أن تكون هناك نساء أردنيات من مختلف أنحاء العالم لتمثل بصوتها وليس فقط بحضورها لكن أسعدنا أننا اكتشفنا وجود نسبة كبيرة من الوزيرات في الحكومة الأردنية.
ولفتت إلى أن المؤتمر الذي نجح بنسبة 99،9 شمل محاور مهمة وشاملة ، داعية وزارة الخارجية إلى وضع كل دولة والوفود التي شاركت منها وصورهم وايميلاتهم بقائمة وإرسالها بالايميل لكل مغترب شارك بهذا المؤتمر ليتم التواصل بشكل مستمر فيما بينهم.
أما عضو هيئة التدريس والعضو المؤسس لكلية الحقوق في جامعة طيبة في المملكة العربية السعودية الدكتور لورنس الحوامدة فيقول أنه تشرف على مدى ثلاثة أيام بحضور مؤتمر المغتربين الأردنيين في الخارج فهو مؤتمر هام ومفصلي تم عقده برعاية ملكية سامية وبتنظيم من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.
وبين أن المؤتمر شكل حلقة وصل بين المغترب والحكومة وفرصة مهمة للالتقاء مع الحكومة وأصحاب القرار لنقل هموم المغتربين الأردنيين في الخارج حيث ناقش المؤتمر العديد من المحاور المهمة والتي تصب في صالح المغتربين الأردنيين في الخارج ،وهي: محور الضمان الاجتماعي ومحور استثمار الكفاءات الأردنية في الخارج ومحور الاستثمار والاقتصاد .
وأشار الحوامدة إلى أن المغتربين والمسؤولين بحثوا خلال المؤتمر إمكانية جذب المستثمرين الأردنيين المغتربين في الخارج لنقل استثماراتهم أو جزء منها للأردن.
وأضاف: " إن الذي زادني فرحا وسرورا تشريف جلالة الملك عبدالله الثاني بحضور المؤتمر حيث كانت فرصة للالتقاء بجلالته" .
ولفت الحوامدة إلى أن المؤتمر مثمرا وناجحا ووجه الشكر لوزارة الخارجية على تنظيم المؤتمر والحكومة الأردنية،داعيا لهذا البلد بدوام الأمن والاستقرار تحت ظل قيادتنا الهاشمية الرشيدة.
وقال المدرس في دبي إبراهيم القادري إن المؤتمر فرصة لتركيز الضوء على المغتربين ودورهم وحقوقهم وواجباتهم وكان لنا فرصة رائعة أن نتواصل مع عدد كبير من المسؤولين العاملين بالدولة بحضور ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين .
وأشار إلى ان المغتربين عرضوا المشاكل التي يعانون منها في الأمور الخدماتية أهمها التأمين الصحي حيث ناقشوا شمول أي أردني يحمل الرقم الوطني بمظلة التأمين الصحي كما ناقشوا بعض قضايا الضمان الاجتماعي.
--(بترا)
م ك/رع / م ع
31/7/2015 - 07:35 م
31/7/2015 - 07:35 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:26:28
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20