معهد الإعلام يصدر تقريره الثاني عن أداء وسائل الإعلام في تغطية الانتخابات.. إضافة 1 وأخيرة
2016/09/19 | 20:37:47
وأشار التقرير إلى أن نسبة التغطية المحايدة في الصحافة المطبوعة كانت الأعلى 6ر51 بالمئة، بينما كان اعتماد الصحافة المطبوعة على مصدر واحد أو عرض رأي واحد هي الأعلى 46 بالمئة.
وأوضح التقرير أن الموضوعات الوطنية العامة هي الأكثر تغطية في الصحافة المطبوعة، وتقدمت محافظة إربد على باقي المحافظات من حيث الاهتمام بالتغطية الجغرافية ثم محافظة الكرك ومحافظة العاصمة.
وحول التمييز بين النوع الاجتماعي، قال تقرير معهد الإعلام إن الرجل ظل الأكثر حضورا في التغطيات الانتخابية في الصحافة المطبوعة وظل صاحب التأثير الأكبر في المحتوى الإعلامي الخاص بالانتخابات بنسبة 7ر78 بالمئة، بينما بلغت حصة ظهور المرأة في المحتوى الإعلامي 8,1 بالمئة.
وحول نتائج رصد المحطات الإذاعية قال التقرير، إن مجموع ساعات البث الإذاعي المتعلقة بتغطية الانتخابات بلغت (35:38:00 ) ساعة تم خلالها بث (670) مادة مكررة.
وأضاف التقرير أن من بين مجموع المواد التي قامت الإذاعات ببثها والبالغ عددها (670) مادة مكررة فإن منها (429) مادة هي مواد إخبارية، مما يكشف أن الإذاعات نفسها اعتمدت هي الأخرى أسوة بالصحافة المطبوعة على المواد الإخبارية بالدرجة الأولى في تغطياتها الإنتخابية بينما حلت مواد الرأي في المرتبة الثانية.
وعن اهتمام الإذاعات بالموضوعات والقضايا الانتخابية أوضح التقرير أن أنشطة المرشحين والقوائم حصلت على الأولوية الأولى في تغطية الإذاعات للانتخابات بنسبة 2ر14 بالمئة ثم الأعمال اللوجستية والإدارية وجاءت مهمة التوعية والتعريف ثالثا.
واشار التقرير الى ان الهيئة المستقلة للإنتخابات ظلت الفاعل السياسي الرئيسي والأول في اهتمامات التغطية الإذاعية، ثم مؤسسات المجتمع المدني وحل الخبراء والمختصون ثالثا وجاءت الحكومة في المرتبة الرابعة.
وحول مستوى الحيادية في التغطيات الإذاعية، قال التقرير إن نسبة التغطية الحيادية (محايد) بلغت نصف مجموع نسب العينة المرصودة 52.8 بالمئة، وحلت التغطية الإيجابية (إيجابي) ثانيا، فيما جاءت التغطية السلبية (سلبي) ثالثا وبنسبة 21.5 بالمئة.
وعن قيم التوازن في التغطيات الإذاعية أشار التقرير إلى أن الإذاعات اعتمدت على مصدر أو رأي واحد في الخبر وبنسبة عالية وصلت إلى 67.3 بالمئة، وحل في المرتبة الثانية عدم احتمال الموضوع غير مصدر أو رأي واحد وبنسبة 17.9 بالمئة، وحلت المواد التي توفرت فيها خاصية الاعتماد على مصدرين أو رأيين فأكثر في المرتبة الثالثة.
وحول نتائج رصد المحطات التلفزيونية، قال التقرير إن ساعات البث التلفزيوني التي غطت الانتخابات النيابية في الفترة الزمنية التي يغطيها هذا التقرير بلغت (34:54:00) ساعة، تم خلالها بث (419) مادة مكررة، وتصدر التلفزيون الأردني عينة الرصد سواء من خلال ساعات البث التي بلغت (14:24:00) ساعة وبنسبة 41 بالمئة أو من خلال عدد المواد التي بثها والبالغ عددها (158) مادة مكررة تلته ثانيا قناة رؤيا ثم قناة اليرموك وقناة الحقيقة الدولية.
وأكد التقرير أن اعتماد القنوات التلفزيونية على مواد الرأي كان أكثر من اعتمادها على المواد الإخبارية، فيما بين التقرير أن من أبرز الموضوعات التي تناولتها التغطيات التلفزيونية هي التوعية والتعريف بالانتخابات، ثم الشؤون الانتخابية الأخرى فالمشاركة الانتخابية العامة، ثم إجراءات التسجيل للمرشحين والقوائم الانتخابية والبرامج الانتخابية.
ولاحظ التقرير أن المال الانتخابي الأسود حظي بنسبة اهتمام قليلة في التغطيات التلفزيونية، وكذلك المخالفات الانتخابية، وحقوق الأقليات والمجموعات الخاصة وشؤون الشباب، وحلت القضايا الأمنية المرتبطة بالانتخابات في أدنى اهتمامات القنوات التلفزيونية.
وحول الفاعل السياسي في التغطيات التلفزيونية الأكثر حضورا وتأثيرا قال التقرير أن الخبراء والمختصين تصدروا سلم الفاعلين السياسيين في التغطيات التلفزيونية ثم مؤسسات المجتمع المدني ثم الهيئة المستقلة للانتخابات ثالثا، فيما كانت العشائر وأمانة عمان والبلديات في المراتب الأخيرة والدنيا بحيث ظهرتا في التغطيات التلفزيونية بدون أي تأثير أو دور سياسي قد تؤديانه في الانتخابات.
وحول قيم التوازن أشار التقرير إلى أن القنوات التلفزيونية اعتمدت على مصدر أو رأي واحد في تغطياتها للانتخابات وبنسبة 8ر45 بالمئة.
واشار التقرير إلى أن نسبة اهتمام القنوات التلفزيونية بطرح، ومناقشة الموضوعات الوطنية العامة بلغت 2ر69 بالمئة، وحصلت العاصمة عمان على أعلى نسبة تغطية في القنوات التلفزيونية بينما كانت محافظة المفرق أقل المحافظات اهتماما بالتغطية.
وحول نتائج رصد التغطيات الانتخابية في الصحافة الإلكترونية قال التقرير إن المجموع الكلي لعدد المواد الإعلامية التي نشرتها المواقع الإلكترونية خلال الفترة الزمنية التي قام بتغطيتها بلغت(428) مادة مكررة وعدد كلمات إجمالي بلغ (113914) كلمة.
وأكد التقرير أن اعتماد الصحافة الإلكترونية على المواد الإخبارية كان أكثر من اعتمادها على مواد الرأي، إذ بلغت نسبة المواد الإخبارية 5ر74 بالمئة وبعدد مواد بلغ (319) مادة مكررة، مقابل (109) مواد رأي فقط.
وحول الفاعل السياسي الأكثر تأثيرا وحضورا في الصحافة الإلكترونية، أوضح التقرير أن القوائم والكتل حلت كفاعل سياسي أول ورئيسي في تغطيات الصحافة الإلكترونية وبنسبة 7ر22 بالمئة، وحل الخبراء والمختصون ثانيا وبنسبة 8ر17 بالمئة، وجاءت الهيئة المستقلة للانتخابات ثالثا 3ر17 بالمئة ثم الحكومة رابعا.
وجاء ذووا الإعاقة ومؤسساتهم في أدنى سلم الفاعلين السياسيين في المحتوى الإعلامي في الصحافة الإلكترونية وبنسبة ضئيلة جدا بلغت 0.2 بالمئة، بينما حظيت العشائر كفاعل سياسي بنسبة 0.5 بالمئة، وهي نسبة لا تتوافق مع التأثير الإنتخابي والسياسي والاجتماعي للعشائر في الانتخابات ترشيحا وانتخابا.
وعن مضمون اتجاهات الحياد في الصحافة الإلكترونية، أفاد التقرير أن التغطية السلبية كانت الأعلى في مجمل تغطيات الصحافة الإلكترونية وبنسبة 4ر41 بالمئة، وحلت التغطية المحايدة ثانيا بينما بلغت نسبة التغطية الإيجابية.
وكشف التقرير أن قيم التوازن في التغطية الانتخابية في الصحافة الإلكترونية شهدت اختلالا واضحا من خلال اعتماد 37.7 بالمئة، من تغطياتها على مصدر أو رأي واحد بينما بلغت نسبة المواد التي لم تعتمد على أي مصدر 27.9 بالمئة.
وكشف التقرير أن نسبة الموضوعات الوطنية العامة التي نشرتها الصحافة الإلكترونية 5ر50 بالمئة، وحظيت العاصمة عمان بأعلى نسبة تغطية، وحلت الزرقاء ثانيا، وحلت كل من محافظتي مادبا والعقبة باقل التغطيات.
وأكد تقرير معهد الإعلام أن المرأة جاءت في أدنى سلم النوع الاجتماعي في صناعة المحتوى الإعلامي في الصحافة الإلكترونية وبنسبة متدنية جدا بلغت 8ر6 بالمئة.
--(بترا)
م ش/ م خ /حج
19/9/2016 - 05:28 م
19/9/2016 - 05:28 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29