معركة تحرير الموصل تقترب من نهايتها برغم العقبات الامنية والانسانية
2017/04/15 | 18:39:47
بغداد 15 نيسان (بترا)- تحاول القوات الامنية العراقية ان تحسم معركتها بإكمال تحرير المدينة القديمة بالموصل وانهاء صفحة الارهاب، فيما يعاني الملايين من المدنيين من وطأة الحرب القاسية.
وقال العميد الركن احمد الحديدي في قيادة معركة "قادمون يا نينوى" لمراسل وكالة الانباء الاردنية (بترا) في بغداد، ان معركة استعادة الموصل أصبحت في محطتها الأخيرة وان معنويات عناصر عصابة داعش حاليا منهارة وبعض عناصره أخذت تلوذ بالفرار بينما مصير البعض الآخر الموت.
واضاف العميد الحديدي لم يبق سوى 25 بالمئة من الساحل الايمن للموصل بيد عصابات داعش، وهي تمثل المدينة القديمة التي تتألف من بيوت صغيرة وأزقة وحارات ضيقة، مبينا ان المعركة طالت بسبب وجود مئات المدنيين في منازلهم محتجزين من قبل الارهابيين.
وكانت معركة استعادة الساحل الايمن في الموصل انطلقت في 19 شباط 2017 عندما أعلن عنها رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، وبتنسيق مع قوات التحالف الدولي التي توفر الخدمات اللوجستية والطيران الحربي.
وبرغم العقبات الامنية التي يختلقها التنظيم الارهابي في مدينة الموصل ثاني كبرى مدن العراق والتي يقدر تعداد سكانها ما يزيد على 3 مليون نسمة، فان هناك عقبات في الجانب الانساني يتحمل وطأتها السكان المدنيين من المحتجزين في داخل الموصل او من السكان المتواجدين في مخيمات النازحين والتي تفتقر للخدمات الانسانية والصحية.
وقدرت الحكومة العراقية حوالي 320 الف نازح من الساحل الايمن للموصل منذ انطلاق معركة تحريرها، وان نحو ثلاثمئة مدني آخرين يتواجدون في داخل المدينة القديمة يمنع تنظيم داعش خروجهم لأجل الاحتماء بهم في معركته ضد القوات الامنية العراقية ما يجعلهم ضحايا القصف العشوائي والاستهداف المباشر للإرهابيين ضدهم عند محاولتهم الفرار.
--(بترا)
ف ب /س أ/حج
15/4/2017 - 03:37 م
15/4/2017 - 03:37 م