معركة الكرامة تاريخ عابق بالبطولات والتضحيات الخالدة..اضافة خامسة
2015/03/22 | 13:31:47
واكد الوزير الاسبق نادر ظهيرات ان معركة الكرامة كانت معركة وطن وكانت لها خصوصية عن بقية المعارك التي خاضها الجيش العربي مع العدو.. وقال ان المواطنين في الاغوار الشمالية كانوا وسيبقون كغيرهم من ابناء الوطن جنودا اوفياء وكانوا اثناء المعركة على استعداد تام للتضحية بارواحهم فداء للوطن وقيادته الهاشمية.
واضاف..انني اذكر ان طلبة المدرسة التي كنت مديرا لها في الشونة الشمالية وكذلك معلميها كانوا في جاهزية تدريبية لمساندة القوات المسلحة اذا ما اقتضى الامر والتصدي للعدو ورد كيده في نحره وتلقينه درسا في التضحية والصمود.
وزاد كنت اذكر ايضا ان الاهالي كانوا مدربين من خلال المقاومة الشعبية وكانوا يحملون السلاح (الستن) وكنا ننفذ دوريات ليلية وتحت امرة واشراف احد الضباط العسكريين في المناطق الحدودية.. وفي خضم المعركة التي كنا نترقبها ونتابع مجرياتها لم يكن للخوف وجود فالمعنويات عالية والعزيمة قوية للصمود والدفاع عن الوطن.
وقال ظهيرات "لا زلت اذكر ايضا معنويات كل المواطنين نساء ورجالا واطفالا كان الجميع في حالة ترقب ومتابعة لمجريات المعركة وما ان اعلن الانتصار حتى انطلقت هتافات مدوية للاهالي في مسيرات احتفالية تحيي الجيش والملك الراحل جلالة الحسين طيب الله ثراه حتى ان الهتافات اخترقت حاجز الصوت والجغرافيا لتقدم رسائل الى العدو باستبسال الجيش والشعب في الدفاع عن الوطن.
وقال مساعد مدير صحة محافظة اربد للواء الاغوار الشمالية الدكتور محمد ابداح ان ابناء الاغوار لم يهابوا طيران العدو اثناء المعركة الذي كان يحلق على ارتفاعات منخفضة جدا ونشاهد من خلالها طياري العدو، حيث كانوا منتشرين في الشوارع يترقبون الاحداث والاخبار وهتافاتهم عالية للجيش ولقائده الاعلى ولم يتركوا منازلهم ومزارعهم بل استمروا في العمل بها تعبيرا عن معنوياتهم العالية واستعدادهم للتضحية لما لمعركة الكرامة من اهمية في تاريخ حروبنا مع العدو المتغطرس والمغرور.
وقال الدكتور صياح الشمالي ان معنويات ابناء الاغوار كانت كمعنويات الاردنيين مستمدة من بسالة الجيش وصموده في مواقعه الامامية وكان اطفال المنطقة يطوفون الشوارع بهتافات مدوية لرفع المعنويات وارسال رسائل للجيش بان الاهالي معهم وعلى استعداد للتضحية بارواحهم.
وقال "رغم صغر اعمارنا في تلك الملحمة لكننا لم نهاب الموت او الطيران وكنا نبحث عن النصر على العدو المغرور".
وقالت الناشطة الاجتماعية في محافظة مادبا فاطمة العدوان ان معركة الكرامة فرضت تحولا كبيرا في الصراع العربي الاسرائيلي وفق كافة المعايير الجيوسياسية والجيوعسكرية، وارسلت رسائل مهمة للمعتدين بان الحل العسكري لا يمكن الاعتماد عليه دائما.. وانه لا مناص من الانصياع للسلام والاعتراف بحقوق جميع الاطراف.
وقال المعلم صبحي الفيوم انه خلال 16 ساعة من القتال الشرس وبرغم التفوق البشري والعسكري والجوي استطاعت القوات المسلحة فرض السيطرة على المعركة وبروح معنوية عالية واوقعت بالعدو خسائر مادية وبشرية كبيرة فاقت ما خسرته اسرائيل في عدوانها خلال حرب حزيران من العام 1967، اذ زاد عدد قتلى العدو عن 250 قتيلا واكثر من 450 جريحا وعشرات الدبابات والمركبات، اضافة الى اسقاط سبع طائرات مقاتلة ورفض الراحل العظيم الحسين طيب الله ثراه طلب اسرائيل بوقف اطلاق النار، حيث اكد جلالته ان هذا لن يتم الا بعد طرد القوات المعتدية وكان ذلك مساء ذلك اليوم الاغر.
وقال رئيس مجلس امناء جامعة الشرق الاوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين ان الاردن بقيادته الشجاعة يحرص على تعزيز البناء والتنمية والارتقاء بالاردن الى مصاف الدول المتقدمة في شتى مناحي الجياة، وبناء القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية لتكون الدرع القوي للذود عن الحمى.
يتبع.....يتبع
--(بترا)
خ
22/3/2015 - 11:02 ص
22/3/2015 - 11:02 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00