معركة الكرامة تاريخ عابق بالبطولات والتضحيات الخالدة... اضافة سابعة واخيرة
2015/03/22 | 14:11:47
وقال العقيد المتقاعد بدر منصور القاضي ان معركة الكرامة استعادت كرامة العرب في اعقاب هزيمة عام 1967 .
واضاف ان الجيش الاردني بذل جهودا جبارة لدحر العدوان الاسرائيلي عن الاراضي الاردنية، لافتا الى ان تلك المعركة كانت بمثابة معركة موت او حياة، سطر خلالها بواسل الجيش العربي ارقى صور البطولة والتضحية في الذود عن حمى الوطن.
وبين ان الهجوم الاسرائيلي لا سيما من سلاح الجو كان يهدف الى تسهيل عبور قواته البرية التي كانت تخطط للوصول الى مرتفعات السلط حيث تصدت قطعات الجيش العربي الاردني لتلك المحاولات لاسيما سلاح المدفعية الذي بذل جهودا جبارة واسطورية الامر الذي ساهم في دحر العدوان وتكبيده خسائر في العدة والعتاد والافراد.
وأضاف، ان جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه كان يحفز همم الجيش العربي في الذود عن حمى الاردن ما انعكس ايجابا على الروح المعنوية لأفراد الجيش العربي في بذل الغالي والنفيس في الذود عن الاردن الطهور وتكبيد العدو الاسرائيلي الخسائر الكبيرة، ما يشير الى حرفية ومهنية الجيش العربي الاردني.
وقال العريف رويضي فرج السعيدين وهو احد جنودنا البواسل الذين شاركوا في المعركة ان الأردنيين تمكنوا في معركة الكرامة من كسر شوكة العدو، مشيرا الى ان اعلامهم كان يروج لانتصارهم وأنهم سيتناولون الغداء والشاي على جبال السلط وجاء الرد بأن رد الله كيدهم الى نحرهم وهزموا شر هزيمة.
وأشار الى ان الجنود لم يكونوا وحدهم في المعركة بل كانت معهم النساء والكهول يحضرون الطعام والماء ويشدون ازر الجنود، وكانت مشاركة المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين اكبر الاثر في شد عزائم الرجال ودفعهم للدفاع عن الاردن والامة العربية.
وقال الوكيل علي محمد الزوايدة "عند الساعة الخامسة من صباح يوم المعركة جاءت معلومات من العيون الامامية والتي اعطت الانذار المبكر للقوات الخلفية ببدء هجوم العدو، وكانت فرقتنا بقيادة المغفور له مشهور حديثة الجازي على اهبة الاستعداد فأعطى اوامره بجر العدو لمناطق التقتيل في منطقة الصبيح عند جسري الملك حسين والامير محمد، حيث كانت الاراضي امامهم ملغمة واصبحوا بين فكي الكماشة ولم يستطيعوا الاستفادة من طيرانهم حيث سقطت لهم 7 طائرات وجاء طلب وقف اطلاق النار عند الساعة التاسعة صباحا وتم رفضه".
واضاف، جاء الطلب الثاني عند الساعة الثانية ظهرا ورفض ايضا وطلب جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه من مشهور حديثة الموافقة في حال تم طلب اسرائيل لوقف اطلاق النار للمرة الثالثة وهو ما كان، فجاء الطلب عند الساعة التاسعة مساءً وكانت خسارة العدو في ذلك اليوم 249 قتيلا و500 مصاب واصبت انا برقبتي، مشيرا الى أن ذكرى الكرامة تبعث في نفسي مشاعر الفخر والاعتزاز بكل ما هو اردني لأن المعركة اعادت للأردنيين وللعرب كرامتهم.
- -(بترا)
س م/م ق/ا ع/ح ز/ج ش/م ق/ع ي/ه ق/ح ك/اح/خ
22/3/2015 - 11:41 ص
22/3/2015 - 11:41 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00