معركة الكرامة الخالدة في ذكراها الخامسة والخمسين... إضافة ثانية
2023/03/20 | 14:26:53
موقف الطرفين
أ. القوات الأردنية، فرقة المشاة الأولى وتدافع عن المنطقة الوسطى والجنوبية ابتداءً من سيل الزرقاء، وحتى العقبة جنوباً، وكانت موزعة كالتالي:
(1) لواء حطين، ويحتل مواقعه الدفاعية على مقترب ناعور.
(2) لواء الأميرة عالية، ويحتل مواقع دفاعية على مقترب وادي شعيب.
(3) لواء القادسية، ويحتل مواقع دفاعية على مقترب العارضة.
(4) يساند لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع/ 60 فرقة المشاة الأولى حيث كانت كتائبه موزعة على الألوية الآنفة الذكر وكتيبة الاحتياط.
(5) تساند الفرقة ثلاث كتائب مدفعية ميدان وسرية مدفعية.
(6) تساند الفرقة كتيبة هندسة ميدان.
(7) كانت القوات الأردنية مهيأة نفسياً، وجرى إنذارها واتخاذ كافة الاحتياطات، وقامت باحتلال المواقع الدفاعية والتنسيق بشكل جيد وجرى تفقد الوحدات وإكمال النقص.
ب. قوات العدو، وتتألف مما يلي:
(1) قوات رأس الجسر.
أ. اللواء المدرع /7
ب. اللواء المدرع/60
ج. لواء المشاة الآلي/ 80
د. سرية مظليين من لواء المظليين/ 35
ه. خمس كتائب مدفعية ميدان ومدفعية ثقيلة.
و. أربعة أسراب طائرات مقاتلة (ميراج، مستير).
ز. عدد من طائرات الهليكوبتر القادرة على نقل كتيبتي مظليين.
(2) قوات الهجوم الرئيس، وتتألف من فرقة مدرعة وفرقة مشاة آلية، وكانت منطقة الحشد لهما في (أريحا) بانتظار نجاح عملية رأس الجسر.
خطة الطرفين
أ) خطة دفاع القوات الأردنية:
كانت الخطة بأن تدافع فرقة المشاة الأولى عن المنطقة المسؤولية بثلاثة ألوية مشاة وكتيبتي دبابات كما يلي:
1) لواء حطين، يدافع على مقترب جسر الملك عبدالله ناعور- عمان- على مرتفعات الكفرين.
2) لواء عالية، يدافع على المرتفعات المسيطرة على وادي شعيب /السلط.
3) لواء القادسية، يدافع على المرتفعات المسيطرة على مثلث العارضة.
4) كتيبة الدبابات موزعة بمعدل سرية على كل مقترب.
5) كتيبة دبابات احتياط.
6) إخراج حجابات بحجم كتيبة مشاة وسرية دبابات.
7) تساند هذه الخطة ثلاث كتائب مدفعية ميدان لتدمير قوات العدو ومنعها من احتلال مرتفعات ناعور والسلط.
ب) خطة العدو:
اعتمدت إسرائيل بعد حرب حزيران عام 67 في توزيع قواتها على طول الواجهة على مبدأ احتلال النقاط الحصينة والمنظمة بعمق ومراقبة أمامية بتمرير المعلومات إيقاع الخسائر في أية قوات مهاجمة وتأخيرها، وتحتل القوات الرئيسة مواقع خلفية تزجها في الوقت والمكان المناسبين، أما في معركة الكرامة فكانت خطتها كما يلي:
1. الحركة من منطقة الحشد إلى منطقة التجمع في أريحا.
2. قام العدو بتقسيم قواته المكونة من فرقة مدرعة بمعدل مجموعة قتال على كل مقترب، والاحتفاظ ببقية القوات كاحتياط لتعزيز النجاح على أي مقترب.
3. البدء بالهجوم الساعة (0530) يوم 21 آذار 1968 على ثلاثة مقتربات رئيسة ومقترب رابع تضليلي لتأسيس موطئ قدم شرقي النهر ولغاية طريق الشونة الشمالية والبحر الميت، يسبقها إنزال مظليين في بلدة الكرامة.
4. تطوير الهجوم باتجاه الأهداف المخططة، وذلك لاحتلال مرتفعات السلط وناعور أو أحدها باستغلال النجاح الذي يتوفر على أي من المقتربين.
5. إسناد قوات العدو بنيران خمس كتائب مدفعية وأربعة أسراب طائرات مقاتلة.
محاور القتال:
حشَّد العدو لمعركة الكرامة أفضل قواته تدريباً وخبرة قتالية فقد استخدم لواء المدرع/7، وهو الذي سبق أن نفذ عملية الإغارة على قرية السموع عام 1966م واللواء المدرع/60، ولواء المظليين/35، ولواء المشاة/80، وعشرين طائرة هليكوبتر لنقل المظليين، وخمس كتائب مدفعية (155ملم و105 ملم)، بالإضافة إلى قواته التي كانت في تماس مع قواتنا على امتداد خط وقف إطلاق النار، وسلاحه الجوي الذي كان يسيطر سيطرة تامة على سماء وأرض المعركة، بالإضافة إلى قوة الهجوم التي استخدمها في غور الصافي، وهي كتيبة دبابات وكتيبة مشاة آلية وسريتي مظليين وكتيبة مدفعية، حُشدت هذه القوات جميعها في منطقة أريحا، ودفع بقوات رأس الجسر إلى مناطق قريبة من مواقع العبور الرئيسة الثلاثة، حيث كان تقربه ليلاً.
بدأ العدو قصف المركز على مواقع الإنذار والحماية، ثم قام بهجومه الكبير على الجسور الثلاثة في وقت واحد، حيث كان يسلك الطريق التي تمر فوق هذه الجسور وتؤدي إلى الضفة الشرقية، وهي طريق جسر داميا (الأمير محمد) وتؤدي إلى المثلث المصري، ثم يتفرع منها مثلث العارضة- السلط- عمان وطريق أريحا ثم جسر الملك حسين- الشونة الجنوبية وادي شعيب- السلط - عمان ثم جسر الأمير عبدالله (سويمه، ناعور) عمان.
وفي فجر يوم 21 اذار 1968 زمجرت المدافع، ودنت أقدام المعتدين من ماء النهر المقدس عندها انطلقت الأصوات على الأثير عبر الأجهزة اللاسلكية تعلن بدء الهجوم الصهيوني عبر النهر على الجيش الأردني الصامد المرابط.
القتال على محور جسر الأمير محمد
اندفعت القوات العاملة على هذا الجسر تحت ستار كثيف من نيران المدفعية والدبابات والرشاشات المتوسطة، فتصدت لها قوات الحجاب الموجودة شرق الجسر مباشرة ودارت معركة عنيفة تمكنت قواتنا خلالها من تدمير عدد من الدبابات للعدو وإجباره على التوقف.
عندها حاول العدو إقامة جسرين إضافيين إلا أن كثافة القصف المدفعي على مواقع العبور، ثم كرر اندفاعه ثانية، وتحت ستر نيران الجو والمدفعية إلا أنه فشل أيضاً، وعند الظهيرة صدرت إليه الأوامر بالانسحاب والتراجع غرب النهر تاركاً العديد من الخسائر بالأرواح والمعدات.
يتبع......يتبع
--(بترا)
ل م/ ف ج
20/03/2023 11:26:53
أ. القوات الأردنية، فرقة المشاة الأولى وتدافع عن المنطقة الوسطى والجنوبية ابتداءً من سيل الزرقاء، وحتى العقبة جنوباً، وكانت موزعة كالتالي:
(1) لواء حطين، ويحتل مواقعه الدفاعية على مقترب ناعور.
(2) لواء الأميرة عالية، ويحتل مواقع دفاعية على مقترب وادي شعيب.
(3) لواء القادسية، ويحتل مواقع دفاعية على مقترب العارضة.
(4) يساند لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع/ 60 فرقة المشاة الأولى حيث كانت كتائبه موزعة على الألوية الآنفة الذكر وكتيبة الاحتياط.
(5) تساند الفرقة ثلاث كتائب مدفعية ميدان وسرية مدفعية.
(6) تساند الفرقة كتيبة هندسة ميدان.
(7) كانت القوات الأردنية مهيأة نفسياً، وجرى إنذارها واتخاذ كافة الاحتياطات، وقامت باحتلال المواقع الدفاعية والتنسيق بشكل جيد وجرى تفقد الوحدات وإكمال النقص.
ب. قوات العدو، وتتألف مما يلي:
(1) قوات رأس الجسر.
أ. اللواء المدرع /7
ب. اللواء المدرع/60
ج. لواء المشاة الآلي/ 80
د. سرية مظليين من لواء المظليين/ 35
ه. خمس كتائب مدفعية ميدان ومدفعية ثقيلة.
و. أربعة أسراب طائرات مقاتلة (ميراج، مستير).
ز. عدد من طائرات الهليكوبتر القادرة على نقل كتيبتي مظليين.
(2) قوات الهجوم الرئيس، وتتألف من فرقة مدرعة وفرقة مشاة آلية، وكانت منطقة الحشد لهما في (أريحا) بانتظار نجاح عملية رأس الجسر.
خطة الطرفين
أ) خطة دفاع القوات الأردنية:
كانت الخطة بأن تدافع فرقة المشاة الأولى عن المنطقة المسؤولية بثلاثة ألوية مشاة وكتيبتي دبابات كما يلي:
1) لواء حطين، يدافع على مقترب جسر الملك عبدالله ناعور- عمان- على مرتفعات الكفرين.
2) لواء عالية، يدافع على المرتفعات المسيطرة على وادي شعيب /السلط.
3) لواء القادسية، يدافع على المرتفعات المسيطرة على مثلث العارضة.
4) كتيبة الدبابات موزعة بمعدل سرية على كل مقترب.
5) كتيبة دبابات احتياط.
6) إخراج حجابات بحجم كتيبة مشاة وسرية دبابات.
7) تساند هذه الخطة ثلاث كتائب مدفعية ميدان لتدمير قوات العدو ومنعها من احتلال مرتفعات ناعور والسلط.
ب) خطة العدو:
اعتمدت إسرائيل بعد حرب حزيران عام 67 في توزيع قواتها على طول الواجهة على مبدأ احتلال النقاط الحصينة والمنظمة بعمق ومراقبة أمامية بتمرير المعلومات إيقاع الخسائر في أية قوات مهاجمة وتأخيرها، وتحتل القوات الرئيسة مواقع خلفية تزجها في الوقت والمكان المناسبين، أما في معركة الكرامة فكانت خطتها كما يلي:
1. الحركة من منطقة الحشد إلى منطقة التجمع في أريحا.
2. قام العدو بتقسيم قواته المكونة من فرقة مدرعة بمعدل مجموعة قتال على كل مقترب، والاحتفاظ ببقية القوات كاحتياط لتعزيز النجاح على أي مقترب.
3. البدء بالهجوم الساعة (0530) يوم 21 آذار 1968 على ثلاثة مقتربات رئيسة ومقترب رابع تضليلي لتأسيس موطئ قدم شرقي النهر ولغاية طريق الشونة الشمالية والبحر الميت، يسبقها إنزال مظليين في بلدة الكرامة.
4. تطوير الهجوم باتجاه الأهداف المخططة، وذلك لاحتلال مرتفعات السلط وناعور أو أحدها باستغلال النجاح الذي يتوفر على أي من المقتربين.
5. إسناد قوات العدو بنيران خمس كتائب مدفعية وأربعة أسراب طائرات مقاتلة.
محاور القتال:
حشَّد العدو لمعركة الكرامة أفضل قواته تدريباً وخبرة قتالية فقد استخدم لواء المدرع/7، وهو الذي سبق أن نفذ عملية الإغارة على قرية السموع عام 1966م واللواء المدرع/60، ولواء المظليين/35، ولواء المشاة/80، وعشرين طائرة هليكوبتر لنقل المظليين، وخمس كتائب مدفعية (155ملم و105 ملم)، بالإضافة إلى قواته التي كانت في تماس مع قواتنا على امتداد خط وقف إطلاق النار، وسلاحه الجوي الذي كان يسيطر سيطرة تامة على سماء وأرض المعركة، بالإضافة إلى قوة الهجوم التي استخدمها في غور الصافي، وهي كتيبة دبابات وكتيبة مشاة آلية وسريتي مظليين وكتيبة مدفعية، حُشدت هذه القوات جميعها في منطقة أريحا، ودفع بقوات رأس الجسر إلى مناطق قريبة من مواقع العبور الرئيسة الثلاثة، حيث كان تقربه ليلاً.
بدأ العدو قصف المركز على مواقع الإنذار والحماية، ثم قام بهجومه الكبير على الجسور الثلاثة في وقت واحد، حيث كان يسلك الطريق التي تمر فوق هذه الجسور وتؤدي إلى الضفة الشرقية، وهي طريق جسر داميا (الأمير محمد) وتؤدي إلى المثلث المصري، ثم يتفرع منها مثلث العارضة- السلط- عمان وطريق أريحا ثم جسر الملك حسين- الشونة الجنوبية وادي شعيب- السلط - عمان ثم جسر الأمير عبدالله (سويمه، ناعور) عمان.
وفي فجر يوم 21 اذار 1968 زمجرت المدافع، ودنت أقدام المعتدين من ماء النهر المقدس عندها انطلقت الأصوات على الأثير عبر الأجهزة اللاسلكية تعلن بدء الهجوم الصهيوني عبر النهر على الجيش الأردني الصامد المرابط.
القتال على محور جسر الأمير محمد
اندفعت القوات العاملة على هذا الجسر تحت ستار كثيف من نيران المدفعية والدبابات والرشاشات المتوسطة، فتصدت لها قوات الحجاب الموجودة شرق الجسر مباشرة ودارت معركة عنيفة تمكنت قواتنا خلالها من تدمير عدد من الدبابات للعدو وإجباره على التوقف.
عندها حاول العدو إقامة جسرين إضافيين إلا أن كثافة القصف المدفعي على مواقع العبور، ثم كرر اندفاعه ثانية، وتحت ستر نيران الجو والمدفعية إلا أنه فشل أيضاً، وعند الظهيرة صدرت إليه الأوامر بالانسحاب والتراجع غرب النهر تاركاً العديد من الخسائر بالأرواح والمعدات.
يتبع......يتبع
--(بترا)
ل م/ ف ج
20/03/2023 11:26:53
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57