مطالبة بحماية الحيوانات والطيور البرية بضانا من الأمراض والقتل
2013/06/16 | 20:09:47
ضانا 16 حزيران (بترا)-من أحمد القطامين-طالب مواطنون ومتنزهون في محافظة الطفيلة بحماية حيوانات محمية ضانا وطيورها من القتل والطرد،مما يسبب نفوقها، لإصابتها بالأمراض أو الاعتداء من الصيادين .
وقال الباحث البيئي الدكتور علي الشباطات : ان نفوق الحيوانات والطيور البرية قد يؤدي الى انقراضها اذا لم تتم معالجتها علميا ، مشيرا الى ان سبب نفوقها يعود الى الأمراض البيئية التي تنتقل في الغالب نتيجة اختلاط الرعي بين الحيوانات المستأنسة والحيوانات البرية ، مثل السعار أو اللشمانيا (حبة حلب ) التي تعد من الأمراض المستوطنة في الأردن ومنطقة المتوسط عامة ، وعدم وجود عيادة بيطرية واطباء متخصصين في المحمية.
وطالب بفتح عيادة بيطرية في المنطقة وتوفير أطباء ، لمراقبة الوضع الصحي للحيوانات والطيور البرية ومعرفة اعدادها ، واجراء تعداد احصائي سنوي او دوري ، لمعرفة أكثر الحيوانات خصوبة او اقلها .
واشار الشباطات الى عدم تعريض الحيوانات البرية للمجاعة في فصلي الخريف والشتاء، ما يجبرها على التنقل خارج حدود المحمية، وتتعرض حياتها لعدة أخطار كالتسمم والقتل .
وانتقد الناشط البيئي الدكتور زياد الخصبة ، الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بسماحها للصيادين بالصيد، على حدود محمية ضانا مقابل مبلغ من المال ودون مراقبة ، وهذا أدى الى مقتل او اصابة العديد من الحيوانات البرية النادرة وآلاف الطيور البرية كالشنار والحمام وبعض الطيور النادرة المهاجرة التي قتلت وأصيبت على أيدي الصيادين .
وقال المستشار في صون الطبيعة بالجمعية نشأت حميدان : انه ليس من سياسة الجمعية ان يكون فيها قسم للبيطرة لأننا مؤسسة حماية طبيعة،وان أصيب اي حيوان او طير في المحمية ، فإننا نعلاجه في عيادات بيطرية ومؤسسات للرفق بالحيوان .
واشار الى وجود تعداد لبعض الحيوانات كالبدن وبعض الطيور الجارحة،مشيرا الى انه يتم منح رخص للصيادين بناء على قانون الزراعة رقم 44 لسنة 2003 .
--(بترا)
أ ق/ف ق/م ع /م ب
16/6/2013 - 04:57 م
16/6/2013 - 04:57 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58