مشاريع صغيرة انشأتها المرأة فحققت لها ذاتها وحسنت أوضاعها الاقتصادية
2016/06/13 | 20:13:47
إربد 13 حزيران (بترا)- من علا عبيدات- نجحت العديد من السيدات الاردنيات في تحسين أوضاعهن وتطوير أنفسهن وتحسين أوضاع أسرهن المادية، بتنفيذ مشاريع صغيرة ناجحة أصبحت توفر لهن ولأسرهن دخلا ماديا شهريا يسد احتياجاتهن ويساعدهن على التغلب على مصاعب الحياة .
العديد من السيدات في محافظة إربد أصبحن يمتلكن الآن مشاريع صغيرة خاصة بهن ساهمت في نجاحهن والوصول الى غايتهن في الإبداع والتميز والنجاح، ووفرت لهن هذه المشاريع وضعا ماديا مريحا ومستقبلا أكثر أمانا واستقرارا.
تقول إيمان محمود (ربة بيت) لـ(بترا) انها منذ بداية زواجها وهي تفكر بانشاء مشروع صغير يساعدها على إعالة أسرتها وزوجها الذي كان يعمل سائق تكسي، مشيرة الى أن مصروف البيت في تزايد مستمر والأوضاع المعيشية صعبة ما فرضت على الكثير من السيدات البحث عن مصدر آخر للرزق يساهم في تحقيق الأمان الاقتصادي وتوفير العديد من المستلزمات الضرورية في الوقت الحالي.
وبينت أنها حصلت على قرض مادي بسيط من احد الصناديق الداعمة وبفائدة بسيطة جدا وفترة سداد طويلة، حيث بدأت بمشروع صغير في التطريز والمشغولات اليدوية المختلفة.
واضافت ان لديها خمسة أبناء جميعهم في المدارس وبحاجة الى مصاريف الى جانب احتياجات البيت ومتطلبات الحياة التي تزداد يوما بعد يوم ، ما دفعها الى التسجيل في عدة دورات متخصصة في الحياكة والتطريز ثم بدأت العمل في منزلها بمساعدة بناتها في تحضير بعض المشغولات اليدوية وبيعها للمحال الكبرى والبازارات الخيرية.
وأشارت محمود الى أنها الآن تملك مركزا صغيرا يعمل فيه عدد من الفتيات اللواتي ينتجن المطرزات والمشغولات اليدوية المختلفة التي تباع الآن في الأسواق وتلقى إقبالا شديدا من الناس، لافتة الى انها تخطط لشراء سيارة تكسي خاصة لبيتها وعملها وخاصة بعد أن استقرت حياتها وحياة أبنائها وحققت لهم دخلا ماديا شهريا ساهم في تحسين حياتهم المعيشية.
وبينت أم خالد أنها تعودت منذ الصغر على تناول جميع مشتقات الألبان المصنعة في المنزل، حيث كانت والدتها تقوم بتصنيع اللبن واللبنة والجبنة في المنزل، الأمر الذي دفعها لتعلم طريقة صنعها واتخاذها مهنه لها لتحقق لها مردودا ماليا وتمكينها اقتصاديا.
وقالت انها بدأت بمشروع صغير بعد تأمينها لمبلغ من المال وهي الان تصنع الألبان والجبنة البيضاء في المنزل وتقوم ببيع منتجاتها لبعض مراكز التسوق في إربد والعديد من الجيران، الذين أصبحوا الان يفضلون شراء مشتقات الألبان من بيت أم خالد نظرا للطعم الأصيل الذي تحتويه مشتقات الألبان والتي تقوم بتصنيعها باستمرار.
وتشير ياسمين أبو دلو (موظفة) أنها سمعت عن الأعشاب العطرية وأهميتها العلاجية في الحياة اليومية فقررت أن تزرع حديقة بيتها الخلفية ببعض الأعشاب العطرية مثل الزعتر والنعنع والميرمية والبابونج وهي الآن تقوم بزراعة الأعشاب العطرية بجميع أنواعها وبيعها لمحلات العطارة المختلفة في إربد الأمر الذي حقق لها دخلا ماديا شهريا ساهم في توفير مستلزمات الأدوية والعلاجات الطبية اللازمة لوالديها.
أما أم علي فتقول بأنها بعد أن كبر أبناؤها التحقت بالعديد من الدورات وورش العمل الخاصة بالسيدات وتعلمت فن التجميل والمكياج وتصفيف الشعر فخصصت غرفة من منزلها صالون تجميل تقصده بعض الجارات والصديقات ثم حصلت على قرض ميسر استأجرت فيه صالون صغير وتمكنت من شراء مواد التجميل اللازمة وبعض الكريمات وأنواع المكياج وجهاز تنظيف للبشرة الأمر الذي ساهم في توسيع ونجاح مشروعي الصغير وأصبحت الآن أبيع أدوات التجميل المختلفة وساعدت في تشغيل مجموعة من الفتيات الباحثات عن العمل.
وذكرت أم محمود الكوفحي أن فكرة انشاء مشروع الخياطة جاءت بعد أن توفي زوجها وقررت الاعتماد على نفسها من أجل إيجاد مصدر دخل لها ولأولادها الصغار، واضافت بأنها فكرت بالالتحاق بدورات في مجال الخياطة واستطاعت تأمين مبلغ من المال واشترت ماكنة خياطة وقامت بحياكة وخياطة العديد من ملابس الأطفال الصغار وأنتجت العدد الكبير منها بألوان وأشكال مختلفة وبدأت ببيعها في البازارات الخيرية وهي الآن تمتلك مصنعا صغيرا للخياطة ولديها عشرون عاملة وتطمح في تطوير المصنع وشراء العديد من الماكينات الحديثة وتشغيل العديد من الأيدي العاملة من الفتيات لتمكينهن اقتصاديا وتحسين ظروفهن المادية والمعيشية الصعبة.
--(بترا)
ع ع/م ب
13/6/2016 - 05:09 م
13/6/2016 - 05:09 م