مشاركون يجمعون على أن الاقتصاد النسوي الاخضر يتطلب تمكين المرأة ..إضافة أولى وأخيرة
2022/09/22 | 20:56:59
وفي الجلسة الثالثة التي حملت عنوان: "الحمى"،وشاركت فيها كل من الدكتورة سوسن المجالي وسيرين الشريف ومحمد عصفور، وأدارتها بدران التي بينت أن الجلسة تركز على الأعمال الخضراء.
وتحدثت الدكتورة المجالي عن تجربة شركة درة المنال للاقتصاد الأخضر، منوهة بأهمية شجرة المورينغا وفوائدها الصحية، والتي تعالج العديد من الأمراض ومنها فقر الدم المنتشر في مناطق الأغوار الجنوبية.
واستعرضت تجربة الشركة في زراعة هذه الشجرة وتوظيف مخرجاتها في منتجات صحية وغذائية عديدة، كما تحدثت عن مشروع زراعة الأسطح وبناء قدرات الشباب والشابات على الزراعة والتصنيع الغذائي وربطهم بالعمل.
وتحدث عصفور عن علاقة البيئة بالاقتصاد ومفهوم الاقتصاد الأخضر، والتحول إلى اقتصاد خال من الكربون والعلاقة بين الاقتصاد الأخضر والسلام، مؤكدا أن البيئة وما حولها يجب أن تكون بحالة انسجام.
ولفت إلى ارتباط الحوكمة الرشيدة بالاقتصاد الأخضر، مبينا أن كلفة التحول الأخضر انخفضت كثيرا في الأعوام الأخيرة.
وتحدثت الشريف عن تجربتها في العمل التعاوني في لواء الشونة الجنوبية والمشروعات التي نفذتها من خلال جمعيتها وبدعم من مركز "فكري" وبالتشبيك مع مؤسسات هدفها تنموي واقتصادي، مبينة أن من مخرجات ذلك إنشاء مشغل للخياطة تم تدريب 98 فتاة على الخياطة والمطبخ الإنتاجي الذي تعمل فيه 15 سيدة.
كما تحدثت عن تجربة مشروع بيت سويمة السياحي والفوائد التي تحققت لسيدات المجتمع المحلي في اللواء.
وفي الجلسة الرابعة، والتي حملت عنوان: "إحياء الأصول المجتمعية" وأدارتها وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة ريم أبو حسان، وشاركت فيها الدكتورة عايدة أبو تايه وكوثر العدوان والقاضي العشائري طالب العودات، استعرضت الدكتور أبو تايه العادات والتقاليد العشائرية والقبلية ومنظومتها الإيجابية، منوهة بأن المرأة البدوية لعبت دورا كبيرا في الثقافة القبلية في السنوات الماضية، وأنها كانت مصدرا لحركة الإنتاج من غزل ونسج بيوت الشعر والملابس الصوفية وصولا لممارسة الرعي وإنتاج المواد الغذائية.
ودعت إلى إعادة إنتاج منظومة القيم الإنتاجية والاستفادة منها وربطها بالاقتصاد الأخضر، مشيرة إلى أن معظم مناطق البادية في وقتنا الحاضر تعاني من جيوب الفقر والبطالة.
وتحدث القاضي العشائري العودات عن منظومة وقيم القضاء العشائري ودورها الإيجابي تجاه المرأة وحمايتها وصونها، مستعرضا عددا من الأمثلة والقضايا التي تولاها وكانت المرأة طرفا فيها وكيف أن القضاء العشائري أنصفها وعمل على حمايتها.
ولفت إلى أنه في العرف العشائري دية المرأة القتيلة 4 أضعاف دية الرجل، وأن المرأة مصدقة، وذلك حفاظا على سمعتها حتى لو كذبت للدلالة على أن العرف العشائري رفع من شأن المرأة.
بدورها، تحدثت العدوان عن تطور دور المرأة في القبيلة من خلال الانخراط في التعليم بمختلف مستوياته وتطور الوعي في المجتمعات المحلية القبلية تجاه المرأة ودورها في التنمية.
وأكد المشاركون، في الجلسة الرابعة والأخيرة، من المؤتمر أهمية إحياء العادات والتقاليد، والتي تعد داعما مهما للاقتصاد النسوي وتطوير الفكر المجتمعي بالتناسق والتوازي مع الأصول الثقافية لحماية المجتمعات وتنميتها.
وفي ختام جلسات المؤتمر، سلمت أبو جابر دروعا تكريمية للمشاركين في المؤتمر.
--(بترا)
م ت/هـ ح
22/09/2022 17:56:59
وتحدثت الدكتورة المجالي عن تجربة شركة درة المنال للاقتصاد الأخضر، منوهة بأهمية شجرة المورينغا وفوائدها الصحية، والتي تعالج العديد من الأمراض ومنها فقر الدم المنتشر في مناطق الأغوار الجنوبية.
واستعرضت تجربة الشركة في زراعة هذه الشجرة وتوظيف مخرجاتها في منتجات صحية وغذائية عديدة، كما تحدثت عن مشروع زراعة الأسطح وبناء قدرات الشباب والشابات على الزراعة والتصنيع الغذائي وربطهم بالعمل.
وتحدث عصفور عن علاقة البيئة بالاقتصاد ومفهوم الاقتصاد الأخضر، والتحول إلى اقتصاد خال من الكربون والعلاقة بين الاقتصاد الأخضر والسلام، مؤكدا أن البيئة وما حولها يجب أن تكون بحالة انسجام.
ولفت إلى ارتباط الحوكمة الرشيدة بالاقتصاد الأخضر، مبينا أن كلفة التحول الأخضر انخفضت كثيرا في الأعوام الأخيرة.
وتحدثت الشريف عن تجربتها في العمل التعاوني في لواء الشونة الجنوبية والمشروعات التي نفذتها من خلال جمعيتها وبدعم من مركز "فكري" وبالتشبيك مع مؤسسات هدفها تنموي واقتصادي، مبينة أن من مخرجات ذلك إنشاء مشغل للخياطة تم تدريب 98 فتاة على الخياطة والمطبخ الإنتاجي الذي تعمل فيه 15 سيدة.
كما تحدثت عن تجربة مشروع بيت سويمة السياحي والفوائد التي تحققت لسيدات المجتمع المحلي في اللواء.
وفي الجلسة الرابعة، والتي حملت عنوان: "إحياء الأصول المجتمعية" وأدارتها وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة ريم أبو حسان، وشاركت فيها الدكتورة عايدة أبو تايه وكوثر العدوان والقاضي العشائري طالب العودات، استعرضت الدكتور أبو تايه العادات والتقاليد العشائرية والقبلية ومنظومتها الإيجابية، منوهة بأن المرأة البدوية لعبت دورا كبيرا في الثقافة القبلية في السنوات الماضية، وأنها كانت مصدرا لحركة الإنتاج من غزل ونسج بيوت الشعر والملابس الصوفية وصولا لممارسة الرعي وإنتاج المواد الغذائية.
ودعت إلى إعادة إنتاج منظومة القيم الإنتاجية والاستفادة منها وربطها بالاقتصاد الأخضر، مشيرة إلى أن معظم مناطق البادية في وقتنا الحاضر تعاني من جيوب الفقر والبطالة.
وتحدث القاضي العشائري العودات عن منظومة وقيم القضاء العشائري ودورها الإيجابي تجاه المرأة وحمايتها وصونها، مستعرضا عددا من الأمثلة والقضايا التي تولاها وكانت المرأة طرفا فيها وكيف أن القضاء العشائري أنصفها وعمل على حمايتها.
ولفت إلى أنه في العرف العشائري دية المرأة القتيلة 4 أضعاف دية الرجل، وأن المرأة مصدقة، وذلك حفاظا على سمعتها حتى لو كذبت للدلالة على أن العرف العشائري رفع من شأن المرأة.
بدورها، تحدثت العدوان عن تطور دور المرأة في القبيلة من خلال الانخراط في التعليم بمختلف مستوياته وتطور الوعي في المجتمعات المحلية القبلية تجاه المرأة ودورها في التنمية.
وأكد المشاركون، في الجلسة الرابعة والأخيرة، من المؤتمر أهمية إحياء العادات والتقاليد، والتي تعد داعما مهما للاقتصاد النسوي وتطوير الفكر المجتمعي بالتناسق والتوازي مع الأصول الثقافية لحماية المجتمعات وتنميتها.
وفي ختام جلسات المؤتمر، سلمت أبو جابر دروعا تكريمية للمشاركين في المؤتمر.
--(بترا)
م ت/هـ ح
22/09/2022 17:56:59
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07