مشاركون في ندوة بالجامعة الهاشمية يؤكدون ضرورة تمكين المعلم
2018/03/19 | 20:11:59
الزرقاء 19 آذار (بترا)- أكد أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم التربوية بالجامعة الهاشمية خلال الندوة الحوارية بعنوان "المعلم الأردني بين الإعداد والممارسة" أهمية إحداث التغيير المطلوب في برامج إعداد وتأهيل المعلم، وتمكين المعلم من أدوات تكنولوجيا المعلومات.
كما بينوا أهمية التأكيد على دور المعلم الاستشرافي، وجعل مهنة التعليم جاذبة بزيادة الحوافز المادية للمعلم وتعزيز مكانته الاجتماعية بالإضافة إلى تطوير قدرات المعلم في المجال الإرشادي والنفسي.
وأشارت عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة جهاد علاء الدين إلى دور الكلية في إعداد وتأهيل المعلمين والقيادات التربوية والتعليمية، كما أكدت رئيس قسم المناهج والتدريس الدكتورة سعاد الوائلي على دور كليات العلوم التربوية في إعداد وتأهيل المعلم الذي يبني الأجيال والعقول، لافتة إلى أن كلية العلوم التربوية تتولى قيادة المجتمع فكريًا وحضارياً.
واقترح الباحث الدكتور يزيد الشورطي إنشاء جامعة وطنية أردنية حكومية للعلوم التربوية مما يعمل على توحيد آليات إعداد وتدريب المعلمين وتأهيلهم، ويبعد عملية الإعداد عن التناقض والاضطراب والعشوائية، ويحقق التميز الأردني في التعليم.
كما دعا إلى منح المعلم أعلى راتب في القطاع الحكومي لتصبح مهنة التعليم جاذبة، مشيرا إلى أن هناك جامعات متخصصة مثل جامعة هونغ كونغ التي تحتل الترتيب الثاني عشر على المستوى العالمي في العلوم التربوية.
من جانبه قال الدكتور سهيل العساسفة "يجب عليك كمعلم أن تشعر وأنت داخل الغرفة الصفية أنك تبني وطنًا لا تؤدي وظيفة فقط" داعيا المعلمين إلى الإيمان بمحورية دورهم فهم أصحاب رسالة عظيمة تستند إلى بناء العقول ونشر الفضيلة والأخلاق.
ولفت الدكتور جلال ضمرة الى ان للمعلم دورا شموليا أكثر من الدور التعليمي والتدريسي وهو تقديم خدمات الدعم النفسي والإرشادي ، فيما أكدت الدكتورة هند الحموري على أهمية استمرار مراحل تقويم المعلم في فترات مختلفة مما يجعله دائم السعي للتطوير والتحديث ومواكبة المستجدات والمتغيرات.
وتحدث الدكتور جبرين عطية عن أهمية التوجه نحو الاقتصاد المعرفي والارتقاء التعليم من خلال توظيف تكنولوجيا التعليم والمعلومات في داخل الغرفة الصفية، بينما دعا الدكتور محمود جرادات إلى أهمية التركيز على إعداد المعلم للتكيف مع المتغيرات المتسارعة التكنولوجية والعلمية واستشراف المستقبل ليكون المعلم قائد التغيير المنشود.
وقالت الدكتورة رنا الصمادي: "علينا التركيز على البعد المهني في الإعداد والتأهيل والنظر للطالب في كليات العلوم التربوية كمعلم وليس طالبًا"، مثلما بين الدكتور عمر بطانية إن كلية العلوم التربوية تحرص على تنظيم الفاعليات والنشاطات الهادفة والتي تخرج بتوصيات قابلة للتطبيق والتنفيذ.
--(بترا)
ع ض/س أ/ار
19/3/2018 - 06:09 م
19/3/2018 - 06:09 م