مشاركون في منتدى الشباب يحثون المجتمع الدولي لاستغلال طاقات الشباب في بناء السلام العالمي
2015/08/21 | 19:57:47
مادبا 21 آب (بترا) - من فايق حجازين - اجتمع شباب من صانعي السلام يمثلون 100 دولة حول العالم للمشاركة في المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن، الذي انطلق اليوم الجمعة تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحث المجتمع الدولي على اخذ طاقات الشباب بعين الاعتبار لبناء السلام حول العالم.
ويشكل المنتدى حالة عالمية فريدة كونه الأول الذي يعقد تحت رعاية سمو ولي العهد بشراكة مع الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني.
وكان سمو ولي العهد أكد في خطاب ألقاه في الجلسة الافتتاحية للمنتدى، الذي حضره عدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، وعدد من الوزراء والسفراء، أن الأردن، سيسعى للعمل من خلال عضويته في مجلس الأمن على إقرار أجندة حول الشباب والأمن والسلام، لضمان دور الشباب في الأمن وصناعة السلام المستدام، وبالشراكة مع الشباب والشابات وليس بإشراكهم.
وأكد متحدثون في الجلسة الافتتاحية التي حملت عنوان: فهم قطاع الشباب والسلام والأمن. أين نقف الآن؟ وما هي الفرص؟، وأدارها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب، أحمد الهنداوي، أهمية مشاركة الشباب في القضايا العالمية المتصلة في الأمن والسلام ومكافحة التطرف والعنف والتحديات البيئية ومأسسة الجهود الشبابية، خصوصا أصحاب الخبرة والتجربة في مناطق الصراع والاضطراب التي تشهدها دول عديدة حول العالم.
وقال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ناصر جودة، في كلمته خلال المنتدى، "إن انعقاد هذا المؤتمر، يأتي برعاية كريمة من سموكم، تأكيد للدور الكبير الذي تقوم به القيادة الهاشميّة وانطلاق من رسالتها ومسؤوليتها التاريخية، وتجسيد لرؤية جلالة الملك في العمل المنهجي الفاعل، وقيادة المبادرات النوعية، في مجابهة ثقافة الغلو ودعوات الانغلاق والكراهية، والقطيعة مع الآخر، دفاعاً عن النور وعن المستقبل المشرق، وعن قيم الخير ومكارم الأخلاق".
وأضاف أن لحديث سمو ولي العهد، خلال ترؤسه جلسة مجلس الأمن، في 23 نيسان الماضي، أثر كبير على المستويات كافة، "وجاءت دعوتكم، لتعبر عن حضارة عريقة، متأصلة في العطاء والتنوير، وعن آمال وطموحات جيل الشباب، الواثق بنفسه وبقدراته، المتمكن من أحدث معارف العصر وعلومه وأدواته".
وأكد أن دعوة سموه لأهمية الانتباه الواعي لجوهر التحدي والواجب، وما يواجهه شباب وشابات العالم، من حالة استقطاب واستهداف، تمثّل رسالة في الوقت الذي يتخطى فيه عدد الشباب في العالم 8ر1 مليار، نحو 600 مليون منهم في بؤر الصراع ويعدون أخطر ضحاياه وأهدافه، خصوصاً مع التأثير الكبير لعوامل البطالة، وفشل مشاريع التنمية، وتردي الأوضاع الاقتصادية، وغياب المنابر اللازمة والضروريّة، لتكريس ثقافة الحوار، وتفعيل الشراكة.
وقال جودة إن الأردن حدد وعرف مفهومه الواسع لمنظومة الأمن، بالمحافظة على البعد الشامل المتوازن للأمن بديلا للبعد العملياتي، والاعتدال والانفتاح وترجمت ذلك المبادرات الملكية من "رسالة عمان" و"كلمة سواء"، وأسبوع الوئام الديني الذي تبنّته الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بالإجماع بناء على اقتراح من جلالة الملك، وصولا إلى أن الأمن، بالمفهوم الأردني، "هو أمن القيم، والتمسك بنهج الإصلاح وتطوير نموذجنا الديموقراطي، وتوسيع قاعدة مشاركة الشباب، وتوفير المنابر الملائمة لهم، ورفع كل القضايا، المرشحة للصدام، إلى مستوى النقاش العام".
ولفت جوده إلى أنه خلال السنوات الماضية طرأت أولويات واعتبارات عديدة، تراجع معها اهتمام المجتمع الدولي بمفهوم السلام، واستحقاقاته، وأدت الأحداث الجسيمة وتنامي خطر التنظيمات الإرهابية، والانهيارات الكبرى التي شهدها الإقليم؛ إلى الخلط بين المفاهيم، والفصل الجائر بين ما حدث ويحدث، وبين حتمية إحلال السلام، كمتطلب أساسي، للأمن في هذه المنطقة.
..يتبع..يتبع..
--(بترا)
ف ح/ م ع
21/8/2015 - 05:08 م
21/8/2015 - 05:08 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56