مشاركون في الأردن انطلاقة متجددة يؤكدون أهمية الاستثمار في تحقيق النمو الاقتصادي... إضافة أولى وأخيرة
2015/05/22 | 22:11:47
وقال نائب رئيس سيسكو ستيفن بوتيلي إن الشركة بدأت بالعمل في المملكة منذ عام 1999 وذلك من منطلق إيمانها "بالتعليم من اجل السلام" حيث عملت على تدريب نحو 300 ألف شخص تم تدريبهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتم تأسيس 75 أكاديمية تدريب تابعة لسيسكو في المنطقة.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة طموح للاستشارات الدكتور باسم عوض الله إن ما يحدث في سوريا والعراق، الشريكين التجاريين للمملكة، وما يحدث في دول عديدة وخصوصا في فلسطين، ومع استضافة نحو 4ر1 مليون لاجئ سوري، أسهم في تفاقم المشكلات الاقتصادية التي تواجه الأردن .
وأضاف إن ما يزيد الأمر صعوبة، تواضع حجم المساعدات لتحمل أعباء اللاجئين إلى جانب استمرار دعم الكهرباء بسبب التحول من استخدام الغاز إلى الوقود الثقيل بعد انقطاع إمداداته من مصر، الأمر الذي ولد ضغوطا كبيرة على المديونية وارتفاعها كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.
وأشار الدكتور عوض الله إلى تقرير صندوق النقد الدولي الذي أكد أن الأردن حقق انجازات اقتصادية، رغم صعوبة الظروف، خصوصا الصراع في سوريا واستضافة اللاجئين، تمثلت في ارتفاع احتياطات المملكة من العملات الأجنبية وانخفاض عجوز الموازنة "وهذا يعبر عن قيادة حكيمة في المملكة".
وقال إن الأردن بدأ مبكرا في تنفيذ الإصلاحات التي انعكست إيجابا على الاقتصاد الأردني عندما أصبحت الظروف صعبة.
وأكد أن الأردن لديه إمكانات وطاقات بشرية مميزة، والاستثمارات الأجنبية هي جزء مهم من اقتصاد المملكة كونها تسهم في تحقيق النمو.
ولفت إلى أن عضوية الأردن في منظمة التجارة العالمية مكنت المستثمرين فيه من الوصول إلى مليار مستهلك، خصوصا فيما يتعلق بقطاعات تتسم بالمبادرة مثل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في توفير فرص العمل.
وقال "الوضع السياسي صعب جدا، لكن الاقتصاد الوطني قادر على الصمود".
وأشاد الدكتور عوض الله بإجراءات الحكومة التي ركزت على الإصلاح الكلي، وأن رؤية 2025 تركز على الاستثمار في التنمية والتطوير الحضري والطاقة للوصول إلى نمو بنسب 6-7 بالمائة.
ودعا إلى التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث أن 97 بالمئة من حجم الاقتصاد الوطني يتألف من هذه الشركات التي توظف حوالي 60 بالمائة من القوى العاملة وتستوعب 70 بالمائة من الداخلين سنويا إلى سوق العمل. ويجب التركيز عليها ورفع نسبة التمويل لها.
وأكد أن هناك حاجة إلى تكرار النموذج الأوروبي حيث استثمرت الدول الغنية في الدول الفقيرة ورفعت من سويتها الاقتصادية الاجتماعية، وأن على الدول الغنية أن تهتم في الأمن الاجتماعي والدول العربية بحاجة إلى خطة مارشال لإعادة إطلاق هذه الدول.
وقال مالك مؤسسة مجموعة هورايزن الاستثمارية الشيخ بهاء الحريري "صحيح أن هناك إشكاليات في العراق وسوريا، لكن نحن اعتدنا على الأزمات، الأردن والسعودية والإمارات العربية حققت نموا، وشركة العبدلي جزء من هذه الصورة وهناك مشروعات سيتم افتتاحها منها فندق روتانا وجامعة جورج هوبكنز وبنوك تأتي للأستثمار في المملكة، كل ذلك لأنهم يؤمنون بالرؤية الأردنية طويلة المدى"
وأكد أهمية الجهود التي تبذلها الحكومات في توفير البنية التحتية المناسبة، وقال "البنية التحتية هي مفتاح النمو، كونها تجتذب الاستثمارات في قطاعات عديدة".
وأكد أن تحقيق الاستقرار في العراق وسوريا هو الذي يضمن نمو في اقتصادات المنطقة بين 6 و7 بالمئة."ولذلك علينا أن نخطط للأمام".
وأعرب عن استعداد المجموعة التي أسسها للاستثمار في الأردن، ورؤية 2025 تعد فرصة جذب للاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة.
--(بترا)
ف ح/رع/ح أ
22/5/2015 - 06:47 م
22/5/2015 - 06:47 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56