مشاركات بـ"العالمي للنساء" يؤكدن أهمية تمكين المرأة اقتصاديا
2016/05/04 | 22:38:47
عمّان 4 أيار (بترا)– أكدت مشاركات في جلسات عمل عقدت اليوم على هامش قمة المنتدى العالمي للنساء البرلمانيات 2016، ضرورة إيجاد حلول للقضايا المتعلقة بتمكين المرأة إقتصادياً، فضلاً عن توفير الرعاية الصحية لها ولأفراد أسرتها، وأهمية تجسير الفجوة الجندرية من خلال تشريع قوانين تسهم في وصول المرأة إلى المراكز القيادية وصنع القرار ومشاركتها بالحياة العملية.
وطالبن بإزالة كل التحديات والإشكاليات التي تقف حائلاً دون تقدم المرأة وخاصة التشريعات المتعلقة بذلك، داعيات إلى تحقيق المساواة بين الجنسين في المجتمعات الإنسانية، مؤكدات أن النساء لا يحظين بفرص متساوية مع الرجال، ما يدعو إلى إيجاد دور أكبر لهن، خاصة وأن مشكلة الفقر تؤثر على المرأة أكثر من الرجل لما لها من تداعيات خطيرة على أسرهن.
ولفتن إلى أهمية الاستفادة من قصص النجاح العربية والعالمية التي حققتها نساء تبوأن مراكز قيادية، من خلال مواجهة أبرز التحديات وكيفية معالجتها.
وانطلقت أعمال قمة المنتدى صباح اليوم في عمان، حيث افتتح أعمالها مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز بمشاركة نحو 260 من قيادات برلمانية وسياسية نسائية يمثلن 89 دولة عربية وأجنبية.
وأكدن في الجلسة التي جاءت بعنوان "المشاركة السياسية للنساء عبر المستويات كافة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، ضرورة دعم المرأة وتمكينها من النهوض بدورها والارتقاء بها من خلال تحقيق التعاون والتنسيق المشترك بين البرلمانيات في العالم أجمع، وطالبن بإزالة كل التحديات والإشكاليات التي تقف حائلاً دون تقدم المرأة وخاصة التشريعات المتعلقة بذلك، داعيات إلى تحقيق المساواة بين الجنسين في المجتمعات الإنسانية.
واستعرضن في جلسة "الإبتكار الرقمي وريادة الأعمال وتطوير المهارات"، أبرز التحديات التي تواجه مشاركة النساء في قطاع العمل وضرورة مواجهتها، فضلاً عن زيادة مشاركة المرأة بهذا القطاع، مشيرات إلى أن القوانين الناظمة تلعب دوراً هاماً في تشجيع المرأة على المشاركة في العمل وأن تحدي النقل والمواصلات ينعكس سلباً على مشاركتها في العمل.
وأكدن في جلسة بعنوان "دروس حول القيادة"، أن العزيمة والقدرة توصل المرأه إلى أهدافها في مجال حياتها العملية، مبينات أن إكسابها ثقتها بنفسها يبدأ أولا من الأسرة والمدرسة، وان وسيادة القانون يعد سلاحا للمرأه تستخدمه في العمل البرلماني والحكومي، مضيفات خلال الجلسة التي حضرتها رئيسة وزراء بيرمودا جينيفر سميث والامين العام لمجلس القيادات النسائية العالمية لوراليزوود، بأنه يجب الاهتمام بشوؤن المرأة والطفل على أكمل وجه من خلال تقديم الخدمات اللازمة بما يتوافق مع منظومة المعايير الدولية.
وأكدت سميث أهمية الدور الذي تقوم به المرأه في بناء المجتمع وأن تتحلى بصفات القيادة حتى تتبوأ المراكز القيادية، ما يتيح لها المشاركة في عمليات صنع القرار، مستعرضه مسيرة حياتها ومشاركتها في العمل الحزبي .
وخلال جلسة "التمكين الاقتصادي للنساء وصحتهن: ما هو رابط السياسات وكيف بإمكاننا تناولها؟"، أكدن ضرورة إيجاد حلول للقضايا المتعلقة بتمكين المرأة إقتصادياً، وتوفير الرعاية الصحية لها ولأفراد أسرتها.
وطالبن بتوفير مزيد من الاستقلال الاقتصادي للمرأة من خلال إيجاد مشاريع تنموية صغيرة ومتوسطة، فضلاً عن زيادة الوعي بحقوقها، وتوفير الخدمات المقدمة لها بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.
وناقشت جلسة "السياسة في الزمن الرقمي"، أثر مواقع التواصل الاجتماعي في رسم السياسات في المجالات كافة، لاسيما دور الزمن الرقمي في الحملات الانتخابية وأثره بالانتخابات والحوكمة وكيفية تمكين النساء ان تكون جزءا فاعلا من خلال استغلال التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدن أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في العمل السياسي للمرأة من خلال المشاركة الفاعلة للنساء في تلك الوسائل، وأجمعن ان استخدام هذه المواقع اتاح فرصا كبيرة للمرأة من خلال اظهار ارائهن السياسية للمجتمع المحلي دون الحاجة إلى الظهور في وسائل الاعلام.
وأشرن إلى أهمية استغلال العصر الرقمي بشكل جيد في العملية السياسية للمرأة، التي أصبحت تنافس الرجال عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة التي بدورها ازالت الحواجز امام مشاركة المراة في الحياة السياسية.
وأعتبرن ان الكثير من صانعي السياسة في العالم أصبحوا يتواصلون مع الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال طرح آرائهم وومواقفهم المختلفة تجاه القضايا المتعددة.
وتناولن خلال جلسة بعنوان "الأنظمة والعمليات الانتخابية الشاملة" العديد من وجهات النظر حول طبيعة الأنظمة السياسية وآليات عقد العمليات الانتخابية الشاملة.
وبينت المشاركات خلال الجلسة التي جاءت بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، أن المشاركة السياسية للنساء قد تعيق أو تيسر تبعاً للانظمة الانتخابية المحددة.
وأجمعن بأن المؤسسات الانتخابية تفتقد في الكثير من الحالات إلى امكانيات إعطاء صورة صحيحة عن اهتمامات النساء وفرصهن المتساوية وظروفهن، منوهات إلى أنه بالامكان تحديد العديد من القيود ضمن الأنظمة الانتخابية التي تعتبر الأكثر تحفيزاً للمزيد من المشاركة السياسية للنساء، مستندات بذلك للعديد من المقارنات بين الدول، سيما تلك التي عكست ممارسات جيدة بهذا الشأن.
--(بترا)
م خ/م ش/ ن ز/ب ص/
4/5/2016 - 07:34 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29