مسنون يتجاوزون معاناتهم الصحية ويشاركون في احتفالات النهضة
2016/06/03 | 23:16:47
عمان 3 حزيران (بترا) بشرى نيروخ ومازن النعيمي - ما زال المسنون يحملون مفاهيم الثورة العربية الكبرى، موجهين الأنظار إلى الأجيال الجديدة ليحافظوا عليها، اذ تجاوزوا أوجاعهم الصحية ليشاركوا في الاحتفال الرئيسي الذي أقيم اليوم ضمن احتفالات مئوية الثورة العربية الكبرى، ليعبروا عن فرحهم وابتهاجهم بهذه المناسبة التاريخية العظيمة.
"الله يحفظ الوطن...ويديم الأمن والأمان.." بهذه الكلمات بدأ السبعيني أبو محمد الخوالدة حديثه عن مشاركته بفعاليات "احتفالية النهضة" بحدائق الحسين، حيث قدم هو وأسرته من قرية مرصع في محافظة جرش لحضور العروض العسكرية والكرنفالية بهذه المناسبة التي وصفها "بالعظيمة"، وبالرغم من مختلف التحديات التي قد تعترض مجيئه نتيجة وضعه الصحي وصعوبة تحمله مشقة السفر، إلا أنه أصر على المشاركة الحية بهذا المكان ليثبت بأن كبار السن لا زالوا يحملون مفاهيم النهضة العربية وهم أول من حرص على غرس قيم الثورة العربية الكبرى ومبادئها في نفوس أبنائهم وأحفادهم بصورة عامة.
ويضيف بأن هذه الإحتفالية ما كانت لتكون لولا نعمة الأمن والأمان التي أنعم الله بها علينا، التي جاءت بفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة وما تبذله أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة من جهود جبارة في حماية الوطن والمواطن، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ هذا الوطن من شر كل معتد أثيم.
وسردت السبعينية أم هشام حكاياتها عن الثورة العربية الكبرى التي رسخت مفاهيم الثورة ورسالتها العظيمة في الوحدة والنهضة التي أرادها الأردن بصورة تشمل جميع المجالات.
وفضّلت ام هشام التي عملت معلمة تاريخ لمدة تزيد على 25 عاماً المشاركة مع أولادها وأحفادها في هذا العيد الوطني، وأصرّت على حضور الإحتفالية منذ ساعات الصباح الباكر، موضحة بأنها اعتادت على سرد القصص التاريخية والبطولية لأولادها وطلابها، إذ كان الحديث عن النهضة العربية والإستقلال يأخذ النصيب الأكبر في تلك القصص، فهي مصدر فخر واعتزاز لنا كأردنيين نعيش على أرض الوطن نشتم من رائحة ترابه الزكية بطولات النصر الذي سطرها أجدادنا.
وأشارت إلى أن تفاعل الشباب واندماجهم في هذه الاحتفالات، ورفعهم علم الأردن والثورة العربية الكبرى، ومشاركتهم في مختلف الفعاليات والأنشطة، يجسد معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادته ويبث روح الحماسة وحب الوطن، لافتة في الوقت ذاته إلى مظاهر الفرح والبهجة والسرور التي لمستها في وجوه أحفادها فيما شاهدوه من عروض عسكرية وجوية توصل الماضي بالحاضر وتعكس الهوية الوطنية الحقيقية.
وتكبدت السبعينية أم فخري عناء الطريق، بالرغم من معاناتها الصحية نتيجة إصابتها بالعديد من الأمراض المزمنة، حيث كسرت بارادتها حاجز اوجاعها وآلامها في سبيل حضور هذا المشهد الوطني الاحتفالي والمشاركة الفاعلة فيه، فحب الوطن هو عشقها الفطري والأبدي على حد تعبيرها، لتنتهز هذه الفرصة في ترجمة انتمائها وولاءها للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وتضيف بأن هذا اليوم لم يكن يوماً عادياً بالنسبة لها، معبرة عن اعتزازها وفخرها في هذه المناسبة التاريخية العظيمة، وإلى حجم الإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد الهاشميين الذين أرسوا لبنات الدولة الأردنية الحديثة، مشيرة إلى النعمة الكبيرة التي حبانا الله بها بأن نتشارك في هذه الإحتفالية جنباً إلى جنب بما يعمق مفاهيم الوحدة الوطنية، بما يجسد معاني الوفاء والانتماء والمواطنة الصالحة، والدفاع عن الوطن ومقدراته، والولاء لقيادته، والاعتزاز بالهوية العربية والاسلامية.
--(بترا)
م ن / ب ن/رع /ار
3/6/2016 - 08:10 م
ويضيف بأن هذه الإحتفالية ما كانت لتكون لولا نعمة الأمن والأمان التي أنعم الله بها علينا، التي جاءت بفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة وما تبذله أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة من جهود جبارة في حماية الوطن والمواطن، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ هذا الوطن من شر كل معتد أثيم.
وسردت السبعينية أم هشام حكاياتها عن الثورة العربية الكبرى التي رسخت مفاهيم الثورة ورسالتها العظيمة في الوحدة والنهضة التي أرادها الأردن بصورة تشمل جميع المجالات.
وفضّلت ام هشام التي عملت معلمة تاريخ لمدة تزيد على 25 عاماً المشاركة مع أولادها وأحفادها في هذا العيد الوطني، وأصرّت على حضور الإحتفالية منذ ساعات الصباح الباكر، موضحة بأنها اعتادت على سرد القصص التاريخية والبطولية لأولادها وطلابها، إذ كان الحديث عن النهضة العربية والإستقلال يأخذ النصيب الأكبر في تلك القصص، فهي مصدر فخر واعتزاز لنا كأردنيين نعيش على أرض الوطن نشتم من رائحة ترابه الزكية بطولات النصر الذي سطرها أجدادنا.
وأشارت إلى أن تفاعل الشباب واندماجهم في هذه الاحتفالات، ورفعهم علم الأردن والثورة العربية الكبرى، ومشاركتهم في مختلف الفعاليات والأنشطة، يجسد معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادته ويبث روح الحماسة وحب الوطن، لافتة في الوقت ذاته إلى مظاهر الفرح والبهجة والسرور التي لمستها في وجوه أحفادها فيما شاهدوه من عروض عسكرية وجوية توصل الماضي بالحاضر وتعكس الهوية الوطنية الحقيقية.
وتكبدت السبعينية أم فخري عناء الطريق، بالرغم من معاناتها الصحية نتيجة إصابتها بالعديد من الأمراض المزمنة، حيث كسرت بارادتها حاجز اوجاعها وآلامها في سبيل حضور هذا المشهد الوطني الاحتفالي والمشاركة الفاعلة فيه، فحب الوطن هو عشقها الفطري والأبدي على حد تعبيرها، لتنتهز هذه الفرصة في ترجمة انتمائها وولاءها للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وتضيف بأن هذا اليوم لم يكن يوماً عادياً بالنسبة لها، معبرة عن اعتزازها وفخرها في هذه المناسبة التاريخية العظيمة، وإلى حجم الإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد الهاشميين الذين أرسوا لبنات الدولة الأردنية الحديثة، مشيرة إلى النعمة الكبيرة التي حبانا الله بها بأن نتشارك في هذه الإحتفالية جنباً إلى جنب بما يعمق مفاهيم الوحدة الوطنية، بما يجسد معاني الوفاء والانتماء والمواطنة الصالحة، والدفاع عن الوطن ومقدراته، والولاء لقيادته، والاعتزاز بالهوية العربية والاسلامية.
--(بترا)
م ن / ب ن/رع /ار
3/6/2016 - 08:10 م