مستشفى الأميرة بسمة .. نقص باطباء الاختصاص والأدوية والأجهزة الطبية -- اضافة اولى
2016/05/16 | 13:42:49
الغزاوي: المستشفى يقدم خدمات طبية كبيرة في ضوء الإمكانات المتاحة.
يقول مدير المستشفى الدكتور ناجح الغزاوي، إن هذا المستشفى يقدم خدمات طبية عظيمة في ضوء الإمكانات المتاحة لأبناء إقليم الشمال، رغم قدم المبنى الذي يعود إلى خمسينيات القرن الماضي وتآكل البنية التحتية في بعض الأماكن، ومع ذلك لم تأل وزارة الصحة جهداً في تقديم الدعم للمستشفى وإمداده بالتجهيزات الطبية اللازمة وتوسعته في ضوء الموارد والإمكانات المتاحة.
ويضيف رغم أننا في طور تأسيس مبنى جديد للمستشفى بسعة 500 سرير، لكننا نعمل على تحديث المستشفى وترميمه حتى يبقى في أعلى جاهزية لتقديم خدماته الصحية للمنطقة .
وحول مشكلات نقص أطباء الإختصاص في المستشفى يبين أن بعض الإختصاصات يوجد بها طبيب واحد مثل (جراحة الأعصاب، والأوعية الدموية)، فلجأ المستشفى الى أسلوب "شراء الخدمات" في تخصصات (الجهاز الهضمي، والروماتيزم، والدم)، مؤكداً أن جميع الاختصاصات الأخرى باستثناء الباطني يتوفر فيها أعداد جيدة من الأطباء.
ويوضح حول نقص الأجهزة الطبية،أنه تم تزويد المستشفى في الفترة الأخيرة بالعديد من الأجهزة مثل أجهزة (تحليل الكيمياء، بانوراما،...) ووحدة تصوير الثدي التي حصلت على الإعتماد الوطني والدولي، ووحدة تفتيت الحصى التي تحتوي على أحدث الأجهزة.
وبالنسبة لمشكلة النظافة يبين انها أصبحت هاجساً تسعى إدارة المستشفى إلى علاجها بشكل جذري، ورغم أن النظافة حول المستشفى تدخل في مسؤولية بلدية إربد ومديرية الصحة، إلا أننا نقوم بتنظيف المنطقة المحيطة من باب المحافظة على البيئة الخارجية للمستشفى ، موضحاً أن بعض الجيران يقومون بوضع النفايات على أسوار المستشفى أو على الأرصفة المحاذية له، ومع ذلك نقوم بتنظيفه مع أن هذا الأمر ليس ضمن مسؤولياتنا.
ويبين أنه تم تشكيل لجنة للوقوف على مشاكل البيئة الخارجية والخروج وخرجت بتوصيات قدمت للجهات ذات العلاقة لحل هذه المشكلة، إلا أننا ما زلنا لغاية الآن نعاني من مشاكل البيئة الخارجية للمستشفى، لافتاً أن ما يشاع حول عدم فرز النفايات الطبية ليس له أساس من الصحة، حيث يتم العمل وفق نظام لفرز النفايات الطبية وتجميعها أو نقلها أو تخزينها حسب الأصول، موضحاً بأن ما يتم اتلافه ليس نفايات طبية كما يروج البعض، وإنما هي نفايات منزلية كونها لا تحتوي على أدوية أو سوائل.
بني هاني: نسبة الإشغال تتجاوز الـ120%
يشير المدير الفني للمستشفى الدكتور محمود بني هاني إلى أن تأخر مواعيد صور الرنين المغناطيسي يعود لوجود جهاز واحد فقط لإقليم الشمال، والصور تتفاوت في مدتها حيث يأخذ بعضها من ربع إلى نصف ساعة وأخرى تأخذ مدة تصل إلى ساعتين، مؤكداً تصوير الحالات الطارئة في نفس اللحظة، وبالتالي يوجد نظام يحدد ذلك حسب درجة أهمية الحالة المرضية والحاجة إلى الصورة.
ويلفت الى أن نسبة الإشغال في المستشفى عالية جداً، وتتجاوز في بعض الأيام حاجز الـ120%، وأن عدد الأسرة في المستشفى بعد جميع أعمال التوسعة يبلغ (228) سريرا، حيث تزيد الأقسام الطبية ولكن على حساب الكوادر الطبية والتمريضية، لافتاً بأنه تم إنشاء عيادة "طب عام" مسائية بقسم الإسعاف والطوارئ، لتخفيف العبء على كاهل هذا القسم وعدم تأخير العلاج للحالات الطارئة وأخذ دورها.
وفيما يتعلق بالاجازات الخاصة للاطباء، وفتح عيادات يتم توجيه مرضى للعلاج فيها يقول بني هاني، إن هذه التجاوزات هي حالات فردية ولا يمكن تعميمها، مؤكداً أن إدارة المستشفى تحارب هذا الأمر بشتى الوسائل، مؤكداً بأنه لم ترد أية شكاوى حول ذلك لغاية الآن، وأن أي مواطن يمكنه تقديم شكوى إلى إدارة المستشفى حول مثل هذه السلوكيات في حال حصولها ليتم محاسبة كل من يثبت تورطه فيها، مبيناً بأن مسألة أخلاقيات المهنة لا يمكن ضبطها إلا إذا نبعت من الإنسان نفسه.
ويلفت أنه تم تلقي بعض الملاحظات المتعلقة بوجود سلوكيات سلبية في المحيط الخارجي للمستشفى، ولا سيما حديقة مبنى العيادات الخارجية السابق، موضحاً بأنه تم التعامل مع ذلك عبر زيادة عدد الحراس وتشديد الحراسة الليلية للحد من هذه التجاوزات التي تحدث داخل سور المستشفى .
ويشير بني هاني إلى أن البنية التحتية للمستشفى بالرغم من التوسيعات المتكررة له تبقى قديمة، خاصة في ظل زيادة أعداد المرضى بعد دخول الأشقاء السوريين، إضافة إلى هجرة العديد من الأطباء، وهي من أبرز التحديات التي يعاني منها المستشفى ويسعى إلى تجاوزها بجميع الإمكانات والموارد المتاحة، داعياً إلى الإسراع في تنفيذ مبنى المستشفى "الجديد"، الأمر الذي يسهم في تجاوز هذه التحديات وتقديم الرعاية الصحية بشكل أكبر .
تعطل نظام التكييف وإعطاء مهلة للمتعهد لتصويب الأوضاع..
يشير مدير المستشفى إلى شكاوى من عدم فعالية التكييف والتبريد داخل المستشفى، لافتاً أن هذه المشكلة تعاني منها أغلب المستشفيات في المملكة، حيث تقوم وزارة الصحة بطرح عطاءات وتدفع عشرات الآلاف من الدنانير، إلا أنه في المقابل نتفاجأ بأن نظام التكييف لا يعمل بكفاءة عالية أو بالشكل المطلوب، وقد لا يعمل في كثير من الأحيان، عازياً ذلك لعدم قيام بعض المتعهدين والمقاولين بعملهم بالشكل المطلوب.
وتقول مساعدة المدير لشؤون الخدمات والتزويد في المستشفى الدكتورة إيمان دعيبس، بأن نظام التكييف بالمستشفى هو نظام مجزأ، حيث يوجد نظام لمبنى الأقسام السريرية يعمل بكومبريسور واحد ويحتاج لآخر حتى يقوم بفعالية أكبر وتم طرح عطاء مؤخراً لتركيب "كومبريسور" آخر لتحسين فعالية التكييف والتبريد لهذا المبنى، أما مبنى الحروق والجراحة التجميلية فيتوفر فيه نظام تكييف منفصل ويعمل بشكل ممتاز .
وتضيف .. بالنسبة إلى مبنى الإسعاف والطوارىء فقد قامت الوزارة مؤخراً بطرح عطاء لشراء "كومبريسورات" جديدة لتكييف هذا المبنى، وتم تشكيل لجنة استلام أولي قبل نحو أسبوعين، إلا أنه عند تشغيل نظام التكييف "الجديد" لم يعط الكفاءة المطلوبة وأظهر فعالية منخفضة، الأمر الذي دعا اللجنة لتقييم هذه المشاكل إلى عدم الإستلام، حيث تم إعطاء المتعهد مهلة لتصويب الأوضاع وإصلاح المشاكل الفنية، ونحن في المهلة الآن إلا أن الوضع ما يزال على ما هو عليه ولا يوجد تكييف في هذا المبنى لغاية الآن، لافتة أنه لا يمكن البقاء على هذا الحال لأن المستشفى يحتاج إلى التكييف خاصة في أقسام العمليات والعناية الحثيثة وغيرها.
--(بترا)
م ن/ ح خ/ هـ
16/5/2016 - 10:36 ص
16/5/2016 - 10:36 ص