مسؤولون بحوار المنامة يستعرضون التحديات التي تواجه الشرق الاوسط
2015/10/31 | 16:07:47
المنامة 31 تشرين الاول(بترا)- تتواصل فعاليات منتدى حوار المنامة في البحرين بمشاركة وفد اردني برئاسة وزير الداخلية سلامة حماد وحضور عدد من الوزراء والمسؤولين السياسيين والعسكريين العرب والاجانب ودعا ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في كلمة له بالمنتدى إلى مراجعة صريحة وشاملة تشخص بدقة أسباب عدم التوصل إلى صيغ مستدامة تحلحل الأزمات العالقة في عدد من دول المنطقة.. وضرورة إعادة التفكير بشكل جدي وحاسم في بنية الآليات الدولية لصنع القرار بما يطرح حلولاً ناجعة ومستدامة للأوضاع الراهنة وما نتج عنها من مضاعفات جسيمة أبرزها التصاعد المقلق لمظاهر التطرف والتكلفة الإنسانية غير المسبوقة في التاريخ الحديث.
وقال أنه من المؤسف اليوم رؤية نتيجة عدم قدرة الجهود الدولية على التوصل لحلول إزاء عدد من التحديات في المنطقة ومن أبرزها سوريا مما أمعن في تعقيد الوضع الإنساني ليشكل عدد النازحين السوريين خمس المجموع الكلي لأرقام النازحين دولياً.
من ناحيته اكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي غادر اليوم البحرين بعد محادثات اجراها مع ملك البحرين ضرورة تكاتف الجهود لوضع حلول جذرية تعالج الأوضاع التي آلت إلها المنطقة مبديا استعداد بلاده للتعاون والتكاتف مع القوى الإقليمية والدولية التي من شأنها أن تعزز من استقرار العالم العربي.
وقال أننا أصبحنا أمام وضع إقليمي شديد الصعوبة والتعقيد، وبات الأمن القومي العربي مهدداً على نحو أصبح يتطلب – بل ويحتم- الحفاظ على ما تبقى من الدول ومؤسساتها وإعادة الثقة لدى المواطنين العرب فى إمكانية تعايشهم تحت سقف دولة واعية بحقوقهم وقادرة على حمايتهم، وهو ما لن يتحقق إذا ما اكتفينا بمحاربة قوى التطرف والإرهاب، دون التحرك بخطى سريعة نحو حلول سياسية حقيقية توفر البيئة المواتية لتحقيق التقدم الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.. وهي مهمة جسيمة تتطلب تضافر الجهود الدولية من أجل إنجازها وتستلزم مشاركة كافة الأطراف الفاعلة، لاسيما تلك التي تمتلك القدرة على التأثير في مجريات الأحداث.
من ناحيته اعرب وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة من انتشار هذا تنظيم داعش الارهابي حتى وصل لدول مثل ليبيا ونيجيريا من خلال الإعلان عما يسمى "ولايات" من قبل منظمات إرهابية لها وجود في هذه الدول وانها لن تنتهي حتى لو تم القضاء على تواجدها في العراق وسوريا، إضافة إلى أنها ليست التهديد الإرهابي الوحيد الذي نواجهه في المنطقة.
وطالب وزير الخارجية المجتمع الدولي بـأن يولي موضوع وقف التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة نفس الأهمية التي أولاها لإبرام اتفاق مع إيران فيما يتعلق بالبرنامج النووي.
وأشار وزير الخارجية إلى أن قرار التدخل في اليمن لم يكن أمرًا سهلاً وإنما كان الخيار الأخير وبعد استنفاد جميع السبل الدبلوماسية والسياسية، وأن هذا التدخل سينتهي فور تحقيق امن وسلم اليمن دون أي إبطاء ولو للحظة.
وحمل إسرائيل مسؤولية تردي الوضع في الأراضي الفلسطينية نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة وانتهاك القوانين الدولية التي تجرم المساس بالمقدسات الدينية وتؤكد على صونها وحمايتها.. رافضا استهداف المسجد الأقصى وطالب بتوفير الحماية الكافية للشعب الفلسطيني، والحفاظ على المسجد الأقصى.
ودعا الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في الجلسة الثانية لحوار المنامة اليوم والتي عقدت تحت عنوان "الشرق الأوسط بعد الاتفاق النووي" الى ضرورة إصلاح نظام الامن الجماعي بالأمم المتحدة وما يتوقع ان يترتب عنه الاتفاق النووي الإيراني واستعرض آخر تطورات القضية الفلسطينية والازمة السورية.
واكد وزير الخارجية السعودي ضرورة تعزيز الدعم للمعارضة السورية المعتدلة باعطائهم المزيد من الاسلحة وان السعودية تضمن ان رحيل الرئيس السوري بشار الاسد لن يؤدي الى انهيار مؤسسات الدولة وسيتم انشاء مجلس اقتصادي يضم كافة فئات المعارضة ويعكس كافة الفئات السورية.
وزير الخارجية البريطاني اكد ان بلاده ستعتمد قريبا تشريعا لمنع المنظمات المتطرفة من استخدام الانترنت في نشاطاتها وستدعم بريطانيا شركائها واملتزمة بالعمل مع كل حلفائها .
--(بترا)
س ي / خ ش/س ق
31/10/2015 - 02:05 م
31/10/2015 - 02:05 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00