مسؤولون أمميون: دول الجوار تقدم تسهيلات كبيرة للاجئين السوريين
2017/06/14 | 17:43:48
الدوحة 14 حزيران (بترا)- ثمنت ممثلة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارس فوكادا الجهود التي تبذلها دول الجوار السوري لتقديم الحماية والإيواء وتسهيلات دخول المساعدات إلى النازحين واللاجئين السوريين.
وقالت فوكادا في كلمة لها خلال إفتتاح الاجتماع العاشر لمجموعة كبار المانحين لسوريا في الدوحة اليوم، إن دول الجوار السوري تقوم بدور كبير في دعم ومساعدة اللاجئين السوريين على المستوى الحكومي أو من خلال منظمات المجتمع المدني سواء في الداخل السوري والمدن المحاصرة أو في دول جوار سوريا.
وطالبت كبار المانحين باستخدام اتصالاتهم ومناقشة حكوماتهم لتنفيذ هذه التعهدات كي تستطيع الأمم المتحدة مواصلة دعم المحتاجين على الوجه الأكمل في كل مكان لا سيما سوريا.
وأوضحت أن المنظمة الأممية لديها برامج مستمرة شهريا تستطيع من خلالها الولوج إلى المناطق المحاصرة ومساعدة المحتاجين، مشددة على ضرورة تقديم المزيد بموجب القانون الدولي الإنساني للوصول إلى جميع المحتاجين.
من جهته، أكد أمين عام وزارة الخارجية القطرية الدكتور أحمد بن حسن الحمادي في كلمته خلال الإجتماع، حرص قطر على دعم الشعب السوري الشقيق في محنته التي تستمر للعام السابع.
وشدد على أن الأزمة السورية التي حصدت أرواح نصف مليون إنسان لا يمكن حلها سوى بحصول الشعب السوري على حقوقه التي يستحقها.
وعرض المسؤول القطري لبعض من جهود دولة قطر الإنمائية والإنسانية لصالح دعم الشعب السوري، حيث بلغ حجم المساعدات القطرية لصالح الشعب السوري منذ بداية الأزمة ما يزيد على ملياري دولار وبلغت تعهداتها ومساعداتها لصالح دعم هذه القضية العادلة وحتى العام المنصرم ما يقارب 6ر1 مليار دولار.
وأكد مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الدكتور أحمد بن محمد المريخي ان اجتماع بروكسل الذي عقد في 5 نيسان الماضي من أجل تخفيف الأزمة على السوريين قدم المجتمع الدولي خلاله 6 مليارات دولار لدعم الصمود والتكيف والأنشطة التنموية خلال 2017م ودعما إضافيا بقيمة 3.7 مليار دولار للأنشطة خلال عامي 2018-2019، مشيرا إلى أن العمل مستمر لترجمة التعهدات لالتزام جاد من الشركاء الإنسانيين لتقديم دعم حقيقي للسوريين وإعطائهم الأمل.
وعرض لتداعيات الأزمة الإنسانية السورية على الطواقم الإنسانية وفرق الإغاثة الطبية حيث قتل ما يزيد عن 770 عاملا طبيا وما يعادل 30 هجوما على المرافق الطبية في بلد لا تعمل فيه سوى 50 بالمائة من المرافق الصحية فضلا عن انتشار الأوبئة المعدية مثل التيفوئيد والتهاب الكبد، منبها إلى أن سوريا بحاجة ماسة للكوادر الطبية لمواجهة هذه التحديات الصحية المعقدة، مطالبا المجتمع الدولي بوضع نهاية لهذه الهجمات ولا سيما تلك التي قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
وأشار مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى أن انعدام الأمن الغذائي يؤثر على 7 ملايين شخص كما يتعرض مليون شخص آخرين لخطر انعدام الأمن الغذائي بسبب اضطرار العديد من المزارعين إلى التخلي عن محاصيلهم بسبب ارتفاع أسعار البذور والأسمدة حيث انخفض إنتاج القمح بنسبة 44 بالمائة منذ بدء الحرب بسبب القتال والظروف الجوية وهو ما أدى إلى انخفاض إنتاج الغذاء.
وأوضح الدكتور المريخي ان الاحتياجات الإنسانية تتجاوز حدود سوريا الجغرافية، منوها بدور دول الجوار التي لا تزال تظهر السخاء والقدرة على الصمود حتى في الوقت الذي تتحمل فيه عبء الصعوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وتستنفد هذه البلدان مدخراتها ومواردها للاستجابة لاحتياجات 4.7 مليون لاجئ يستضيفونهم في مجتمعاتهم المحلية.
--(بترا)
ف ق/ف ج
14/6/2017 - 02:41 م
14/6/2017 - 02:41 م