مسؤول أممي: يدعو المجتمع الدولي لتحمل عبء اللجوء السوري
2016/10/24 | 23:15:47
عمّان 24 تشرين الأول (بترا)– قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، "الأردن قام بواجبه باستضافة حصة كبيرة من اللاجئين السوريين ويجب على الدول الأخرى والمجتمع الدولي ان يتحمل المسؤولية والعبء".
وأشار خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأثنين، إلى أن "الأردن يلعب دوراً مهماً ليس بالمنطقة فحسب بل في العالم كله، حيثُ إنه كان مضيفاً رائعاً في استقبال اللاجئين الفلسطينيين منذُ عام 1948، ومن ثم استقبال اللاجئين العراقيين، وأخيراً استقبال اللاجئين السوريين".
وبين بحضور مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمنسق الإقليمي لسوريا والعراق لـ "المفوضية السامية" أمين عوض، والممثل المقيم لدى "المفوضية السامية" في الأردن ستيفانو سيفيري، "أن الأردن دفع ثمناً باهضاً جداً اقتصادياً واجتماعياً وحتى أمنياً جراء استضافته للاجئين".
وأوضح انه ناقش عدة مواضيع ذات العلاقة مع جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله خلال لقائهما يوم أمس الأحد، وعدد من المسؤولين الحكوميين خلال زيارته للملكة أهداف زيارته التي تأتي ضمن جولة له في المنطقة.
وأعرب عن تقديره وتثمينه لجلالة الملك عبدالله الثاني بالسماح لدخول 20 ألف لاجئ سوري خلال الشهور الأخيرة، والشعب الأردني الذي يستضيفهم، منوها إلى أن 32 ألف لاجئ سوري حصلوا على تصاريح عمل في المملكة تتيح لهم فرص عمل أو تحسين من وضعهم الوظيفي، فضلاً عن استقبال المدراس الأردنية الطلبة منهم.
وأكد غراندي ان الدول ادركت انه لابد من مشاركة الأردن ومساعدته لأنه تحمل كثيرا وأن مخرجات مؤتمر لندن تخدم المجتمع المحلي واللاجئين السوريين، وخاصة تلك المتعلقة بالاستثمارات حيثُ ستوازن في توفر فرص عمل للأردنيين واللاجئين السوريين بشكل متوازن.
وأشار إلى ان البدء في عام جديد والحرب لم تنتهي وعدم وجود أي مؤشرات لها، الأمر الذي يعني استمرار تدفق اللاجئين للدول المجاورة، ما يدعو إلى استقطاب الموارد والبحث عن مصادر.
كما أضاف انه بينما الدول الغنية تدرس استقبال مئات اللاجئين فقط، فإن الدول المجاورة ذات الإمكانيات المحدودة تستقبل ملايين اللاجئين، منوهاً إلى أن الأرقام تشير إلى وجود نحو 5 ملايين لاجئ في الدول المجاورة، كما تشير إلى ان هناك نحو 7ر6 ملايين نازح ومن المتوقع ان تزاد الأرقام باستمرار الوضع الراهن.
وبخصوص مخيم الركبان الحدودي، أعرب غراندي عن قلقة جراء ما يعانيه نحو 80 ألف لاجئ سوري بالمخيم مؤكداً أنه لا يجب لوم الحكومة الأردنية على أي شيء لأنها أدت أداء رائع وعظيم في هذا الجانب وأن التعاون مع الحكومات الداعمة وهيئات الأمم المتحدة ستواصل البحث للوصول إلى حلول أفضل.
وبين أن المناقشات قائمة للبحث في كيف توزيع المواد الإغاثية على مخيم الركبان من خلال أماكن توزيع بعيدة وحماية الشريط الحدودي، ومعالجة المرضى الذين يعانون من حالة صحية حرجة من خلال تأسيس عيادة على الشريط الحدودي عبر الموازنة بين الاحتياجات الأمنية والاخرى الاغاثية، حيثُ لم يتم الاتفاق على ذلك وإنما محور للمناقشات بهدف زيادة التعاون، وان المفوضية على أتم الاستعداد لتوزيع المواد الاغاثية وتشغيل العيادة الصحية.
--(بترا)
م ش/ب ص/ح أ
24/10/2016 - 08:06 م
24/10/2016 - 08:06 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29