مسؤول أممي: 100 ألف غزّي هدم الاحتلال بيوتهم بعدوانه الأخير
2015/07/20 | 14:03:16
غزة 8 تموز (بترا) - قال منسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة التابع للأمم المتحدة روبرت بايبر "إن الفلسطينيين في غزة بحاجة إلى الانتشال من هذه الدورة المستدامة من الأزمة"، مؤكدًا أن هناك 100 ألف شخص نازح داخلي بقطاع غزة، من المهدمة منازلهم خلال العدوان الأخير.
وأعرب في بيان صحفي صدر اليوم عن مكتب تنسيق المساعدات الانسانية بعد مرور عام على العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، عن القلق المستمر بشأن استمرار صعوبة الوضع الإنساني، وبطء وتيرة إعادة الإعمار في قطاع غزة، موضحا ان غزة ما تزال في أزمة، والمدنيون كما هو الحال دائما، يدفعون الثمن الباهظ نتيجة لذلك".
وقال إن العدوان الذي استمر 51 يومًا تسبب بأضرار مباشرة وغير مباشرة بكلفة 4ر1 مليار دولار وخسائر اقتصادية لغزة بقيمة 7ر1 مليار دولار، وقتل 1462 مدنيًا بما في ذلك 551 طفلاً وأصيب عدة آلاف، في أنحاء القطاع.
وأشار الى انه منذ ذلك الحين، قدمت المنظمات الإنسانية مأوى مؤقتا لما يقارب 90000 أسرة، وتم تقديم المساعدات الغذائية لأكثر من 4ر1 مليون شخص، وتلقى 85 ألف طفل الدعم النفسي والاجتماعي، وجرت أعمال واسعة بالفعل لإزالة الركام والذخائر غير المنفجرة.
وأوضح أنه في مؤتمر إعادة إعمار غزة في القاهرة في تشرين الأول العام 2014، تعهد المانحون بتقديم نحو 5ر3 مليار دولار لدعم جهود الإنعاش، وتم إنشاء آلية مخصصة من قبل فلسطين وإسرائيل والأمم المتحدة لتسهيل دخول مواد البناء، وخلال الشهر الماضي، بدأت مرحلة جديدة من إعادة البناء ستسمح بإعادة بناء 12600 منزل دمرت تمامًا.
واضاف "على الرغم من كل هذه الجهود المستمرة، لا يزال هناك اليوم 100 ألف نازح داخلي، مستضافين في مساكن مؤقتة أو في ملاجئ مؤقتة"، مشيرا الى أن 120 ألف شخص ما يزالون ينتظرون أن يتم توصيلهم بإمدادات المياه، فالعمل لم يبدأ بعد على عدد من المرافق الصحية الأساسية.
وشدد على أن "النداء الإنساني لقطاع غزة ما يزال يعاني من نقص التمويل بنحو 70 بالمئة وعلاوة على ذلك، فإن الأونروا، التي تدعم ما يقرب من 70 بالمائة من سكان غزة بالخدمات الأساسية، تواجه أزمة تمويل غير مسبوقة في صندوقها العام".
ودعا بايبر إسرائيل إلى مراجعة قائمة بنود "مواد الاستخدام المزدوج"، التي يمنع دخولها إلى غزة، ولا سيما تلك العناصر المطلوبة للحصول على الرعاية الطبية العاجلة، وتحتاج السلطات الإسرائيلية والفلسطينية التعاون لمعالجة أزمة المياه والطاقة الحادة في غزة.
واعتبر أن العدوان في العام 2014 فاقم بشكل خطير الوضع الاجتماعي والاقتصادي غير المستقر أصلاً، مع نضوب قدرات الفلسطينيين على مواجهة الآثار المتراكمة للحصار منذ ثماني سنوات.
-- (بترا)
أ ش/خ ش/اح/ب ط
8/7/2015 - 12:02 م
8/7/2015 - 12:02 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00