مركز العلاج بالخلايا الجذعية يبعث أمل المرضى بالشفاء
2016/05/08 | 20:22:47
عمان 8 أيار (بترا) – من فايق حجازين - بات الأمل الذي يحدو من اصيبوا بالشلل أو هاجمهم مرض التصلب اللويحي بالشفاء والعودة إلى حياة طبيعية قريب المنال، مع افتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني مركزا رياديا في الأردن وعلى مستوى المنطقة للعلاج بالخلايا الجذعية، ليشكل نقلة نوعية في المعالجات المستعصية على الطب التقليدي.
مهران جمال البيبي، الذي أصيب بالشلل النصفي بأطرافه السفلي نتيجة حادث سير قبل ثلاث سنوات، تمكن من السير على قدميه، والعودة إلى ممارسة حياته الطبيعية مقارنة مع حالته قبل العلاج في مركز الخلايا الجذعية.
ويأمل البيبي الشاب العشريني، العودة إلى ممارسة عمله الذي بدأ به حياته العملية، فني نجارة قريبا بعد استكمال علاجه بالخلايا الجذعية.
وأمل النجار في العودة إلى مشغله، ليس مستحيلا، بحسب مدير عام مركز العلاج بالخلايا، الاستاذ الدكتور عبدالله العبادي، حيث أكد أن "مهران" سيعود لعمله قريبا وسيحتفل بزفافه بعد معاناته من الشلل النصفي التام.
وقال الدكتور العبادي إن الاف الحالات المستعصية أمام الطلب التقليدي ستستفيد من خدمات المركز.
وتشمل هذه الحالات مرضى الشلل والتصلب اللويحي والتوحد، وتآكل غضروف الركبة للمتقدمين في السن، والشرايين الطرفية وتقرحات الجلد السكرية والأمراض الوراثية والعشا الليلي والعديد من الأمراض المتعلقة بالعضلات والاعصاب.
المركز بحسب الدكتور العبادي، أحدث نقلة نوعية في المعالجات المستعصية على الطب التقليدي، وبات أمل الكثيرين بالعودة إلى الحياة الطبيعية واردا.
ويقدم المركز إلى جانب الأبحاث والمعالجات السريرية، خدمات للباحثين المهتمين بالعمل في مجال العلاج بالخلايا الجذعية وتأهيلهم للعمل في الأردن وفي أي مراكز إقليمية وعالمية، بحسب مدير عام المركز.
وقال الدكتور العبادي إن المركز يستقبل الحالات المرضية وطالبي الاستشفاء من الأردنيين ومن اشقائهم العرب، وكل طالبي الاستشفاء في الأردن الذي بات مركزا طبيا متقدما في جميع مجالات المعالجة الطبية.
المريضة بالتصلب اللويحي، منى محمد غوري، عاد لها الأمل لتحيا حياة طبيعية بعيدا عن الألم.
وقالت في لقاء مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) "عانيت كثيرا من المرض، ورغم العلاج والأدوية المستمرة لسنوات طويلة زادت هجماته، ووصلت لمرحلة لم أقوى معها على المشي إلا بمساعدة الأهل أو جهاز المشي (الوولكر).
واليوم، تؤكد منى، أن علاجها بمركز العلاج بالخلايا الجذعية لمدة عام تقريبا، أسهم في تحسن حالتها لأكثر من 90 بالمئة بشكل مكنها من المشي مجددا وممارسة حياتها بشكل طبيعي.
وهذه النتيجة التي وصل لها منى ومهران، ينتظرها الكثيرون، حسب الدكتور العبادي، خصوصا مرضى التوحد الذي يعانيه الأطفال والأهل على السواء.
--(بترا)
ف ح/ م ف/م ب
8/5/2016 - 05:18 م
8/5/2016 - 05:18 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29