مختصون يؤكدون أهمية الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.. إضافة ثانية
2016/11/19 | 13:33:47
ودعا عميد كلية الاعمال في جامعة عمان العربية الدكتور يونس عبد العزيز مقدادي الى مساهمة الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية في كل قطاعات ومجالات وحياة الانسان الاردني من خلال تأهيله، فالإنسان هو اساس التنمية وهدفها .
وأكد أهمية ان تكون الاستراتيجية النبراس والهادي الذي يساهم في تأسيس التعليم في الاردن من خلال اصلاح الانظمة التعليمية لجميع المستويات، مطالبا بالاستفادة من خبرات وتجارب المتخصصين في الجامعات والمؤسسات التعليمية لتحديد اولويات الاصلاح في النظام التعليمي.
واعتبر أمين عام حزب الوسط الاسلامي مدالله الطراونة ان الاستراتيجية تتضمن معاني اصلاحية عميقة وتمثل وثيقة وطنية لتنمية الموارد البشرية واصلاح التعليم بكافة مستوياته.
وقال الطراونة انها بحال تطبيقها بشكل جيد ستفعل طرق مواجهة مشكلات الفقر والبطالة، وتؤدي الى ايجاد مخرجات نوعية تخدم كافة القطاعات التنموية على امتداد الوطن.
ونوه الى ان الاستراتيجية بحال نجاح تنفيذها من قبل الحكومات ستكون معبرة عن طموحات ابناء الوطن واحتياجات بلدهم ، وستعمل على تنمية المجتمع والاقتصاد على اعتبار انها استثمار في مورد وطني مهم سيجني ثماره الوطن ومواطنوه.
وقال الناشط الشبابي الفاعل في مؤسسات المجتمع المدني عمرو النوايسة ان الاستراتيجية تمثل رؤية متقدمة نحو اصلاح قطاع التعليم ومعالجة الاختلالات بين الخطط النظرية والواقع الفعلي.
وأكد ضرورة تطبيق نهج التشاركية بين القطاعات المعنية بالتعليم مع مؤسسات المجتمع المدني المعنية والمتابعة بتطوير قطاع التعليم بهدف تعميم النتائج والتطبيق والاستفادة من كافة الخبرات، مشيرا الى اهمية اجراء دراسات معمقة حول احتياجات سوق العمل الاردني ليتم وضع التوصيات اللازمة الفعلية حول اسس القبول الجامعي ووفقا لمتطلبات سوق العمل لتكون النتائج واقعية.
وعن اليات المتابعة والتقييم، اشار النوايسة الى ضرورة وجود تشريع يتفرع عنه هيئة مستقلة لتقوم بمهام المتابعة والتقييم ويمثل دورها كداعم لعمل المؤسسات والوزارات الفاعلة بالقطاع التعليمي على ان تكون شروط عدم الازدواجية وعدم التداخل واضحة بين كافة الجهات.
ونوه النوايسة الى ايلاء قطاع التدريب المهني والتأهيل المهني الاهمية اللازمة لتحقيق التكاملية بين التعليم والتشغيل والتدريب ، وان تكون هناك بلورة لعقلية المواطنين لتقبل فكرة التدريب والتأهيل كبديل للتعليم الاكاديمي.
وشدد على ضرورة التوجيه نحو المشروعات الصغيرة خصوصا في المحافظات لتكون تنفيذا واقعيا وفعليا لمخرجات الاستراتيجية، وان تعمل الحكومة على فتح مكاتب في المحافظات للقيام بعمليات المتابعة والتقييم ضمن هيكلة اللامركزية المنوي تطبيقها مستقبلا بهدف ضمان اصدار القرارات الواقعية البعيدة عن المركزية.
وقال الباحث في قضايا المواطنة الدكتور فيصل غرايبة ان من الضروري ان تدرك الدول اهمية تنمية مواردها البشرية لما يسهم في تطور هذه المجتمعات والدول ويعود عليها بالفائدة وعلى مسيرتها بالتقدم.
واشار الى ان الاردن تنبه الى اهمية التنمية البشرية، ولاسيما انه يتمتع بموارد بشرية خيرة ومفيدة تدفع نحو التقدم والازدهار، وخصوصا ان الموارد البشرية الاردنية تشكل المورد الاساسي المهم في ضوء غياب موارد طبيعية .
وقال غرايبة: "لقد تجلى الاهتمام الاردني في قيام الدولة بمختلف قطاتها في تعزيز خدماتها المختلفة، كما تجلى في انشطة القطاع الثالث (التطوعي) الذي انبرى لتحقيق جوانب متعددة في التنمية البشرية والمبادرات الاهلية في مختلف انحاء المملكة، مشيرا الى ان التوجيهات الملكية السامية والاهتمام المباشر من جلالة الملكة رانيا العبدالله في اتخاذ خطوات جادة وعميقة تأخذ طابعا استراتيجيا بعيد المدى يحقق التكامل والانسجام بين مختلف القطاعات .
من جهته، قال استاذ ادارة الاعمال والتسويق في جامعة عمان العربية الدكتور علي فلاح الزعبي ان اطلاق الاستراتيجية الوطنية للموارد البشرية يشكل نقلة نوعية في قطاعات التنمية البشرية في الوطن .
وأضاف ان اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية لا بد ان تأخذ بعين الاعتبار عند الحديث عن منظومة التعليم واقع التعليم من مراحل الطفولة وحتى التعليم العالي، من حيث العمل على تحديث المناهج من قبل خبراء ومتخصصين والعمل والتركيز ايضا على أبرز اقطاب العملية التعليمية وهو المعلم من خلال تأهيله وتدريبه، اضافة الى ادخال التكنولوجيا لكل المراحل التعليمية .
واشار الخبير المصرفي والمالي سامر سنقرط الى أن الموارد البشرية تعتبر أثمن أنواع الموارد في الأردن ولا سيما في ظل ندرة وشح الموارد الطبيعية، اذ لا بد من الاهتمام بتنمية وتطوير هذه الموارد لأنها سبيل الاردن الوحيد للنمو والرقي والتطور وذلك أسوة بالدول المتقدمة كاليابان وسنغافورة اللتين تفتقران للموارد الطبيعية ولكنهما اصبحتا من الدول المتقدمة جدا بفضل الاهتمام بالتعليم وتطوير الموارد البشرية.
واضاف ان انتقال الكفاءات الأردنية للعمل في الخارج يساعد علي تقليص نسبة البطالة المرتفعة، كما يساعد في رفد إيرادات المملكة من العملات الأجنبية بما يسهم في تخفيض العجز في الحساب الجاري لميزان المدفوعات عن طريق زيادة حوالات المغتربين .
يتبع.. يتبع
--(بترا)
م ب/ع ن/م خ/ ح م/ م ش/ن ز/ م ا/ ب ط
19/11/2016 - 11:25 ص
19/11/2016 - 11:25 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29