مختصون: تحديد البصمة الجينية يشكل طريقة ناجعة لعلاج السرطان
2017/11/28 | 14:15:47
عمان 28 تشرين الثاني (بترا)- اكد اطباء ومختصون في علاج الاورام السرطانية، ان طرق علاج السرطان في الاردن مشابهة لتلك التي تتبعها مراكز العلاج في الولايات المتحدة الاميركية، لافتين الى آفاق جديدة لعلاج انجع للمرض.
واشاروا خلال المنتدى الاردني الاميركي لعلاج الاورام السرطانية الذي اختتم اعماله مساء امس الاثنين، الى ان الابحاث العلمية الحديثة توصلت لطرق حديثة تساهم في علاج الاورام السرطانية المختلفة، من خلال كشف البصمة الجينية "بروفايل الورم السرطاني" لكل حالة من الحالات على حدة ما يساهم في اختصار المدة الزمنية للشفاء.
وقال مدير مركز العلاج بالخلايا الدكتور عبدالله عويدي العبادي ان كشف البصمة الجينية للسرطان اتاح للأطباء اختيار الطرق المثلى لعلاج السرطان لجميع مراحله، مشيرا الى ان فحص الكشف عن البصمة الجينية للسرطان متاح حاليا لكن يجرى خارج البلاد ويمكن بواسطته اختيار افضل الطرق الحديثة والناجعة لعلاج بعض السرطانات بغض النظر عن مراحلها .
وكشف العبادي عن امكانية ادخال هذا الفحص الى مركز العلاج بالخلايا الاردني التابع للجامعة الاردنية مستقبلا ولكنه بحاجة الى تعاون واتفاقيات مع الشركة صاحبة براءة اكتشاف هذا التقنية، مشيرا الى امكانية اجراء الفحص على الحالات السرطانية المتقدمة خاصة عندما يستدعي الامر استخدام ادوية باهظة الثمن، غير انه بواسطة هذا الفحص يمكن اختيار افضل الطرق العلاجية والادوية التي تقلل من كلف العلاج، وستغير هذه التقنية الطرق القديمة التي يعالج بها السرطان حاليا بعد اعتماد تقنية الكشف عن البصمة الجينية للسرطان.
من جانبها قالت رئيسة جمعية الاورام الاردنية الدكتورة سناء السخن ان الاردن كان سباقا في توفير احدث التقنيات التي تساعد فئة من مرضى الاورام ممن ليس لهم خيارات علاجية عن طريق توفير فحص مخبري لفحص الجينات الوراثية للخلايا السرطانية ما يعطي الامل بايجاد علاج فعال لمن لم يكن لديهم فرصة لتلقي علاج مناسب لحالاتهم .
واكدت السخن ان هذه الفحوصات تناسب فئة معينة يعتمد اختيارها على خبرة الطبيب وخبرته بهذه التقنية التي يأمل الاطباء من خلالها في التغلب على بعض الاورام والحد من انتشارها.
واشاد اختصاصي امراض الاورام في جامعة جورج تاون الاميركية البرفيسور محمد سالم بالمستوى الرفيع للطب الاردني خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الاورام السرطانية، مشيرا الى ان برتوكولات علاجات السرطان في الاردن مشابهة للبرتوكولات التي تطبق بأميركا .
وأشار سالم عن الى النقلة النوعية التي حصلت في مجال علاج السرطانات، مبينا انه في السابق كان يتبع مقاس واحد يناسب الجميع في علاج الورم وفي حال فشل العلاج كان الاطباء يقفون حائرين امام خيارات محدودة.
وأوضح أنه في كثير من الحالات لم تكن الادوية المختارة للحالة فعالة لمحاربة هذا الورم بالتحديد الامر الذي قد ينعكس سلبا على صحة المصاب من ناحية فشل العلاج في محاربة الورم وزيادة معدل السمية في جسم المريض نتيجة لتعرضه لعقار كان بالإمكان الاستغناء عنه (...)، اما اليوم ومع تطور علم الجينات والتقنيات المتاحة فنحن قادرون على تحديد "بروفايل" الاورام السرطانية على المستوى الجزيئي وتحليل المعلومات الجينية والبروتينات الخاصة بسرطان كل مريض على حدة مما يسهل تحديد العلاج الافضل له وبدقة عالية.
واشار ان المرضى الذين يعانون من بعض السرطانات النادرة مثل الدماغ والجهاز الهضمي او السرطانات في مراحل متقدمة مثل الرئة والقولون والثدي هم الاكثر استفادة من فحص الجينات وان الوقت حان لجعل الطب الشخصي دقيقا عن طريق تحديد المريض المناسب لإجراء فحص البروفيل للأورام وتحليل النتائج بكفاءة ودقة .
يشار الى انه، ووفق التقرير الاخير للسجل الوطني للسرطان، تم تسجيل 8744 إصابة بمرض السرطان منها 5416 إصابة لأردنيين، و3328 إصابة غير أردنيين، فيما بلغ عدد إصابات أطفال بالسرطان نحو 252 إصابة.
وكشف السجل عن تصاعد حالات الإصابة بمرض السرطان في الأردن خلال الفترة الواقعة بين عامي 2003- 2013، متوقعاً تضاعف حالات الإصابة بالسرطان مع حلول عام 2030 .
ويعتبر السرطان ثاني مسبب لوفيات الأمراض غير السارية بعد أمراض القلب والأوعية الدموية في الاردن، ووفق السجل فإن أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الإناث في المملكة هو سرطان الثدي، وبنسبة 38 بالمئة من إجمالي حالات السرطان لدى الإناث، والقولون والرئة بين الذكور.
--(بترا)
م م / اح/س ق
28/11/2017 - 12:12 م
28/11/2017 - 12:12 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56