محاضرة بمنتدى الفكر العربي بعنوان "حرب حزيران 1967: رؤية أردنية"
2017/07/02 | 21:09:47
عمان 2 تموز (بترا)- القى وزير الإعلام الأسبق الدكتور سمير مطاوع محاضرة مساء اليوم الأحد بمنتدى الفكر العربي بعنوان "حرب حزيران 1967: رؤية أردنية".
وتناول الدكتور مطاوع بالمحاضرة التي ادارها وشارك فيها امين عام المنتدى الدكتور محمد ابو حمور مسألة حتمية الحرب، والأسباب الجوهرية التي دفعت إسرائيل لتنفيذ خطتها المعدة مسبقاً لشن الحرب بذلك الوقت بالذات، وصوابية قرار التحالف الأردني المصري السوري من المنظور الاستراتيجي ومواقف الراديكاليين العرب منه، ثم أسباب الهزيمة استناداً إلى تحليلات النتائج على الجبهة الأردنية.
وأوضح مطاوع أن الدراسة الشاملة التي قدمها في كتابه "الأردن في حرب 1967" بالإنجليزية والعربية 1987، وفرت شرحاً كاملاً لكافة العوامل والظروف والتطورات التي تسببت في الهزيمة العسكرية.
وقال ان ذلك ادى إلى تمكين إسرائيل من تحقيق هدفها الإستراتيجي طويل المدى بالإنجاز الكامل للمشروع الصهيوني واحتلال كامل فلسطين التاريخية، إضافة إلى هدف استراتيجي آخر هو هزيمة جمال عبدالناصر وإسقاطه، باعتباره كان يمثل خطراً وجودياً على إسرائيل.
وأضاف أن كتابه هدف إلى تقديم رؤية مختلفة وأكثر توضيحاً لمجريات الحرب من مسارح القتال العربية وبشكل خاص من المشهد الأردني والتطورات على الجبهتين المصرية والسورية وكيف كان تأثيرها على العمليات القتالية والنتائج التي ترتبت عليها في جبهة القتال في الضفة الغربية.
وبين انه يستند إلى الوثائق من المصادر الأولية التي كشفت النقاب عنها لأول مرة مثل وثائق وخطط العمليات وسجل العمليات الحربية للقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، بما في ذلك التعديلات التي أدخلتها القيادة العربية الموحدة التي أنشأها مؤتمر القمة العربي الأول عام 1964 لدراسة الأوضاع الميدانية.
وقدم الدكتور مطاوع في الجزء الأخير من المحاضرة شهادة تحليلية تتضمن تلخيص أسباب الهزيمة والمقارنة مع هزيمة القوات الإسرائيلية في معركة "الكرامة" في آذار1968، أي بعد ستة أشهر من نهاية حرب 1967 حين قاتلت القوات الأردنية وفق استراتيجيتها وخططها القتالية ودون أي تدخل أو مشاركة عربية.
من جانبه قال الدكتور أبو حمور، أننا نعيش بهذه الأيام الذكرى الخمسين لحرب حزيران، بكل ما فيها من مواجع وخسارات وتداعيات على الأرض وفي الواقع السياسي وفي وجدان الناس والأجيال.
واشار الى ان هناك أجيال لم تعاصر تلك المأساة التي أصابت الأشقاء الفلسطينيين، كما أصابت كل بيت عربي بشعور المرارة وغالباً ما تكون الصدمات التاريخية من هذا النوع عميقة في الوجدان العام؛ لأنها لا تتعلق فقط بتغلب قوة عسكرية على قوة أخرى.
وبين أبوحمور إن النظرة الموضوعية تكشف الرؤية الاستراتيجية للقيادة الأردنية والخيارات التي كانت أمامها وحرص هذه القيادة على المسؤولية القومية والعمل العربي المشترك.
واضاف إن كل ضمير حي لا ينكر بطولات الأردن وملكه وجيشه وشعبه، كما جاء ببرقية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى المغفور له الملك الحسين بعد انتهاء القتال من إشادة بشجاعة الجيش العربي الأردني وكفاءته ودوره البطولي؛ مؤكداً أن مثل هذه الأحداث الكبرى تتطلب قراءات موضوعية هادئة وعميقة في مجرياتها لمقاربة الحقائق وتعريف الأجيال الجديدة بملابساتها.
--(بترا)
م ق/م ق/ار
2/7/2017 - 06:06 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56