محاضرة: القيم الفردية والحريات الشخصية الجديدة تهدد نظام الاسرة
2016/11/15 | 00:23:47
اربد 14 تشرين الثاني (بترا)-قال رئيس مكتب الاصلاح والتدريب الاسري قي دائرة قاضي القضاة بمحافظة اربد، القاضي الدكتور محمود البشايرة، ان الحداثة والقيم الفردية والحريات الشخصية التي اصبح يعيشها المجتمع، عوامل تهدد نظام الاسرة وتنافسه، مشيرا الى ارتفاع نسبة الطلاق في السنتين الاولى والثانية من عمر الزواج الذي بدأ يترابط بالزواج في عمر متقدم.
واضاف البشايرة في محاضرة نظمتها جامعة جدارا اليوم الاثنين، وحضرها رئيس الجامعة الدكتور صالح العقيلي، حول الاصلاح والتدريب الاسري، ان وجود مؤسسات تسعى للوفاق الاسري, محاولة من الدولة للحفاظ على ترابط المجتمع وتماسكه من خلال حماية واستمرارية قوة نواته وهي الاسرة واساسها العلاقة الزوجية.
واضاف ان هذا يعني ان هناك ضرورة شرعية واجتماعية للحفاظ على هذه المؤسسة "الاسرة" وضمان استقرارها بحيث يتم حل نزاعاتها بالطرق الودية ما أمكن من خلال التوعية والتثقيق والإرشاد الأسري منعا لتشتتها ورفعا للمعاناة المادية والنفسية لأفرادها.
واكد انه كان بالإمكان تفادي الكثير من قضايا الطلاق والنزاع الاسري المنظورة امام القضاء والتي تؤدي الى التفكك الاسري وما له من آثار سلبية على الاطفال.
واوضح ان وجود خلافات بين الازواج امر متوقع ولا مفر منه، حيث ان الطبائع البشرية بين الازواج تحديدا، تظهر عدم وجود تطابق بشكل كامل بينهما حيث ان كلا منهما جاء من بيئة وطباع مختلفة داعيا الازواج الى حل خلافاتهم الأسرية، بتجاوزها او حلها من خلالهم أنفسهم دون تدخل احد، أو من خلال تدخل احد المرشدين الأسريين.
وقال الدكتور البشايرة ان إقرار دائرة قاضي القضاة نظام مكاتب الاصلاح والتوفيق الأسري عام 2013 جاء على امل التقليل من حالات الطلاق, ومحاولة اصلاح ذات البين من خلال الاجتماع بأطراف النزاع الأسري وسماع أقوالهم, وتبصيرهم بجوانب النزاع المختلفة, والآثار الشرعية والقانونية المترتبة عليه, وعواقب التمادي فيه, وابداء النصح والإرشاد في محاولة تسوية النزاع وديا, حفاظاً على كيان الأسرة وفق القواعد الشرعية.
--(بترا)
ر.خ/ اع
14/11/2016 - 10:13 م