مجلس الامن يناقش القضية الفلسطينية وتطورات الاوضاع بالمنطقة
2014/12/16 | 11:19:47
نيويورك 16 كانون الاول (بترا)- عقد مجلس الامن الدولي جلسة، مساء امس، خصصت لتطورات الاوضاع في الشرق الاوسط بما فيها القضية الفلسطينية، واستمع الى احاطة من منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام بالمنطقة روبرت سيري.
وقال سيري، خلال الجلسة الشهرية التي تركز على الصراع الاسرائيلي الفلسطيني وتتناول أيضا الأوضاع في سورية ولبنان، ان العام 2014 كان عاما دراميا حيث توقفت المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين وشهدت غزة حربا مدمرة، مؤكدا ان الوقت مناسب لنزع فتيل النـزاع والامتناع عن الخطوات الاستفزازية وإعادة بناء الثقة ووضع شروط من اجل العودة إلى المفاوضات التي من شأنها حل هذا النزاع.
وأوضح أن احراز اي تقدم على طريق الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين يتطلب دورا فاعلا من المجتمع الدولي، معتبرا الإجراءات التشريعية في أوروبا نحو الاعتراف بدولة فلسطينية وكذلك الاتفاق من قبل جامعة الدول العربية لعرض مشروع قرار على مجلس الامن يحدد جدولا زمنيا لإقامة الدولة الفلسطينية وانهاء الاحتلال، "وان كانت تلك الإجراءات مهمة لكنها ليست بديلا عن سلام حقيقي لعملية معترف بها من قبل الجانبين".
وفي هذا السياق، نقل سيري آمال الأمين العام، بان كي مون بأن يقوم مجلس الامن بتوليد قوة دفع نحو إطار هادف وبناء من أجل استئناف المفاوضات"، مضيفا ان "مثل هذه الخطوة من جانب المجلس ستشكل خطوة كبيرة بشأن هذا الصراع منذ اعتماد قرار مجلس الأمن 242 عام 1967 أي ما يقرب من خمسين عاما".
ووصف سيري الحالة في اسرائيل بـ "الفراغ الدبلوماسي القاتل"، وذلك بسبب انهيار الائتلاف الحاكم والتوجه لانتخابات مبكرة في 17 آذار المقبل، مشددا على أن لا عذر لأي من الجانبين للسماح بتدهور الوضع الحالي المتفجر أصلا".
وانتقد سيري العقوبات الجماعية التي تفرضها اسرائيل على الفلسطينيين، خصوصا عمليات هدم البيوت، مؤكدا ان ذلك يخالف القانون الدولي ويهدد بتقويض الوضع الهش أصلا.
وبشأن الوضع في غزة، قال سيري ان هناك زيادة في تسليم مواد البناء في الأسبوعين الماضيين عبر آلية إعادة إعمار غزة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الآلية ليست بديلا عن رفع الحصار بشكل كامل، وأن التجارة بين غزة والضفة الغربية التي تم اعادتها لا تزال أقل بكثير من الحجم المطلوب، وان معبر رفح مع مصر ايضا لا يزال مغلقا.
وشدد سيري على ضرورة معالجة الوضع الهش على الأرض بطريقة ملحة، محذرا من انهيار آخر يمكن أن يحدث إذا ظلت القضايا الحاسمة دون حل.
وفي الشـأن السوري، اشار الى جهود المبعوث الاممي الخاص، ستيفان دي ميستورا وخصوصا بشأن انشاء مناطق "تجميد" للنزاع في مدينة حلب، ووصفها بانها لبنة نحو عملية سياسية وطنية شاملة دون شروط مسبقة.
وأضاف ان "الوضع في الجولان بقي متقلبا مع وقوع اشتباكات وخرق للأجواء".
وحول لبنان، أشار سيري إلى دعم الأمم المتحدة واستجابتها لتحديات استضافة اللاجئين السوريين، مدينا الهجمات القاتلة على القوات المسلحة اللبنانية من قبل مسلحين بالقرب من الحدود السورية، مع بقاء 25 من أفراد الأمن اللبناني محتجزين كرهائن من قبل الجماعات المتطرفة.
ورحب المنسق الاممي بالاستعدادات التي أعلن عنها المشرعون للحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، معربا عن أمله بأن يتم تخفيف حدة التوتر والمساعدة في حل الفراغ الرئاسي الذي طال سبعة اشهر.
--(بترا)
م د/ خ ش /اص/خ
16/12/2014 - 08:52 ص
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00