مجلس الاسرة يحدث الاستراتيجية الوطنية لكبار السن
2016/09/30 | 17:23:47
عمان 30 ايلول (بترا)- يشارك الاردن العالم في الاول من تشرين الاول باليوم العالمي لكبار السن تحت شعار "اتخاذ موقف ضد التمييز ضد كبار السن".
ويهتم المجلس الوطني لشؤون الاسرة بفئة كبار السن بإعتبارها فئة مجتمعية عزيزة وقدمت الكثير لأبنائها و بدأ المجلس منذ مطلع آب 2016 بالعمل على تحديث الاستراتيجية الوطنية الأردنية لكبار السن، وذلك بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان الداعم لهذه الاستراتيجية.
ويعقد المجلس الوطني لشؤون الاسرة جلسات نقاشية تضم 3 فئات عمرية هي (18-30) سنة، (31-59) سنة وفئة كبار السن أنفسهم 60+ سنة. علاوة على الجلسات النقاشية التي ستتم مع البرلمانيين وصُناع السياسات، بالإضافة إلى فئة مقدمي الخدمات والرعاية لكبار السن من القطاعين التطوعي والخاص.
وقام المجلس خلال النصف الثاني من شهر آب 2016 بتنفيذ المرحلة الأولى من الجلسات النقاشية للفئة العمرية (18-30) سنة في الأقاليم الثلاثة في المملكة حيث تم تغطية خمس محافظات هي: العاصمة عمَان، البلقاء، إربد، المفرق، والكرك؛ وتم تنفيذ هذه الجلسات وإدارتها من قبل مستشارة تحديث الاستراتيجية وهي ذات خبرة واسعة في قضايا كبار السن من منظور محلي ودولي.
وبينت نتائج الجلسات النقاشية جوانب عديدة أهمها النظرة الإيجابية من قبل فئة الشباب لكبار السن وما تحتويه هذه النظرة من مشاعر الاحترام والتقدير والمبادرة في خدمة كبير السن عند حاجته لذلك، ورفض فكرة إقامة كبير السن في بيت الرعاية الإيوائية، وتأكيدهم على ضرورة سن تشريع يجرم عقوق الوالدين والعنف ضد كبار السن بشكل عام إنسجاماً مع أحكام الدستور الأردني الذي نص صراحة على حماية الشيخوخة من العنف والاستغلال.
وأكد المشاركون من الشابات والشباب وخاصة في المناطق الريفية والبدوية أن هناك بعض الإناث يعزفن عن الزواج رغبة منهن في خدمة والديهن، كما أشار أحدهم أنه في حال عدم قدرة والده على التحرك أو خدمة نفسه سيقوم بترك عمله والتفرغ لخدمة والده كبير السن. وهذا يُؤكد أن أفراد المجتمع الأردني يتمتعون بدرجة عالية من الترابط الأسري، إذ أشار التقرير الدولي الصادر عن مؤسسة ساعدوا المسنين الدولية أن نسبة الترابط الاجتماعي لدى كبار السن في المجتمع الأردني بلغت 72 بالمائة، أما مؤشر شعور كبار السن بالأمان فقد سجل نسبة 90 بالمائة وهو الأعلى ضمن دول المنطقة. وضمن هذا السياق، وعلى الرغم من تعرض بعض كبار السن لحالات الإهمال أو العنف، إلا أن هذه الحالات تعتبر حالات فردية ونادرة الحدوث ولا تُعبر عن ظاهرة عامة في المجتمع الأردني، كما أن مثل هذه الحالات يمكن حدوثها في أكثر المجتمعات تقدماً.
وقال المجلس، أما بالنسبة للقيود والعقبات التي تواجه كبار السن في المجتمع الأردني، فقد أشار المشاركون في الجلسات النقاشية إلى أن عدم توفر نوادي نهارية في بعض المحافظات لقضاء وقت الفراغ أمر في غاية الأهمية لكبار السن، وإن كان هناك بعض الجمعيات ضمن المجتمعات المحلية تقوم ببعض الأنشطة الخاصة بكبار السن إلا أنها لا تغطي المتطلبات اليومية. كما أن عدم توفر بيئة مادية داعمة وصديقة لكبار السن كالأرصفة والممرات ووسائط النقل هي معوق رئيس لقدرة كبار السن على التنقل والحركة خارج المنزل.
--(بترا)
م ع/رع
30/9/2016 - 02:14 م
30/9/2016 - 02:14 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29