مجلس الأمن يناقش نيجيريا والكونغو في جلسة عامة
2017/08/10 | 23:37:47
نيويورك 10 آب (بترا)- عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، جلسة بشأن أفريقيا حيث استمع إلى احاطة من نائبة الأمين العام، أمينة محمد حول زيارتها الأخيرة إلى كل من نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأكدت محمد أهمية تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء للنهوض بالسلام والتنمية، معتبرة ان زيارتها للبلدين فريدة، إذ كانت أول مهمة رفيعة المستوى تركز بالكامل على النساء والسلم والأمن والتنمية وإن كلا من نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية بلد فريد، ولكن الأوضاع فيهما تتشابه.
وقالت محمد، التي رافقها بالزيارة كل من: المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي أثناء الصراع، والمبعوثة الخاصة للاتحاد الأفريقي المعنية بالنساء والسلم والأمن، إلى أنه "في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينتشر العنف الجنسي. وفي شمال نيجيريا، تكبدت النساء فضائع الاختطاف والزواج القسري واستخدام النساء في التفجيرات الانتحارية، وفي المخيمات يثير القلق الاستغلال الجنسي بما في ذلك الجنس مقابل الغذاء. يتعين على المجتمع الدولي ان يتفهم بشكل أفضل دور النساء في بناء التنمية والسلام إلى جانب الأبعاد المتعلقة بنوع الجنس في الصراع، كي تكون استجابتنا فعالة".
وتعاني الدولتان من أزمات إنسانية، فتهدد المجاعة شمال شرق نيجيريا بسبب الصراع الدائر هناك منذ ثماني سنوات والذي أدى إلى تشريد نحو مليوني شخص واحتياج أكثر من ثمانية ملايين للمساعدات.
وفي الكونغو الديمقراطية يحتاج 7 ملايين شخص للإغاثة، كما شرد 3.8 مليون شخص فيما تعد أكبر أزمة نزوح داخلي في أفريقيا.
وأكدت أمينة محمد، في كلمتها، على ضرورة ان يكون الاستثمار في النساء والفتيات أمرا مركزيا للجهود الدولية المبذولة في نيجيريا والكونغو الديمقراطية وغيرهما من أجل تحقيق السلام والتنمية المستدامين، معربة عن تطلعها للعمل مع الحكومات الوطنية والمنظمات الإقليمية، والمجتمع المدني، والنساء والفتيات أنفسهن، والشركاء الدوليين، من أجل النهوض بالسلام والتنمية وكرامة الجميع.
--(بترا)
م د/م ك/أس
10/8/2017 - 08:34 م
10/8/2017 - 08:34 م