مجلس الأعمال الأردني التونسي يوصي بتعزيز علاقات البلدين التجارية.. إضافة ثانية وأخيرة
2021/04/20 | 20:50:44
من جهته، أكد رئيس الجانب التونسي في مجلس الأعمال التونسي الأردني المشترك، عارف بلخيرية، أهمية دفع إقامة المشاريع المشتركة بين أصحاب الأعمال وتشجيع الصادرات وتوفير المعلومات والبيانات والاستشارات المطلوبة التي تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأشار بلخيرية إلى ضرورة العمل المشترك لتدعيم الخدمات اللوجستية في كل البلدين وتجاوز المعيقات المتعلقة بالنقل الجوي والبحري، مبينا أن المجلس سيقوم بفتح حوارات حول سبل تطوير حركة التجارة والاستثمار في جميع القطاعات.
من جانبه، أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، أن آثار جائحة فيروس كورونا تحتم على الجميع العمل بروح مشتركة، للتخفيف من تداعياتها واستغلال فرصها، مشيرا إلى أن التكامل بين الدول العربية أصبح ضرورة ملحة.
وقال " من غير المقبول، أن مبادلات الأردن وتونس لا تزيد على 30 مليون دولار سنوياً، رغم امتلاكهما إمكانات صناعية وزراعية متميزة بمنتجات متنوعة، قادرة على سد احتياجات السوقين بالكثير من السلع".
وأضاف المهندس الجغبير"أن هذا يدعونا للعمل على تأطير التعاون المشترك لزيادة التكامل الاقتصادي الأردني التونسي وإزالة العقبات التي تواجه انسياب التجارة البينية".
وأشار إلى أن القطاع الصناعي مستعد لمد جسور التعاون المشترك في المجالات ذات الأولوية مع الجانب التونسي، وتشكيل نواة استثمارية وانتاجية كبيرة تستطيع من خلالها الدخول للأسواق العالمية بسهولة ويسر.
ودعا المهندس الجغبير إلى أهمية إقامة شراكات استراتيجية بين القطاعات الصناعية والتجارية وتواصل لقاءات مجتمعات الأعمال وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
وقال السفير الأردني في تونس، ماهر الطراونة، إن الأردن وتونس يملكان طموحات كبيرة للارتقاء بمبادلاتهما التجارية، في ظل توفر الدعم السياسي من قيادتي البلدين، مشيرا إلى عقد 14 لقاء افتراضيا بين الجانبين منذ أزمة فيروس كورونا.
ودعا إلى إقامة شراكات استراتيجية بين الجانبين والبناء على القطاعات الواعدة لدى البلدين وبخاصة بقطاعات السياحة والصناعة الدوائية والغذائية وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة لأهمية إنشاء قاعدة بيانات مشتركة لأصحاب الأعمال والشركات.
وأكد السفير الطراونة أن السفارة الأردنية بالعاصمة تونس على استعداد لتسهيل كل العقبات وتقديم المطلوب للنهوض بعلاقات البلدين الاقتصادية.
بدوره، قال السفير التونسي لدى المملكة، خالد السهيلي، إن انعقاد مجلس الأعمال المشتركة هو مناسبة من أجل تشخيص فرص التعاون والشراكة المتاحة في ظل التحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، وتحويلها إلى فرص.
وشدد السهيلي على ضرورة تعزيز الاستفادة من الحوافز التي تتيحها الأطر التشريعية والاستفادة من المزايا التنافسية في كلا البلدين، مؤكدا وجود خبرات عالية وموقع جغرافي مميز وانفتاح على التجارة العالمية.
وأشار إلى وجود دور كبير للقطاع الخاص لتعزيز الاستفادة من الفرص الواعدة في العديد من المجالات وصولا إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين، داعيا إلى ضرورة تشكيل لجنة قطاعية في مجال المقاولات للاستفادة من مشاريع الإعمار في ليبيا والعراق.
وقال السفير السهيلي إن الجميع يتطلع لعقد اللجنة التجارية المشتركة بين البلدين في أقرب وقت من أجل تذليل الصعوبات وتعزيز فرص التبادل التجاري وإقامة المشاريع المشتركة.
وتم على هامش اجتماع المجلس، الذي تأسس عام 1996 ويضم الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وغرفتي تجارة الأردن وصناعة الأردن، عقد جلسة حوارية ناقش المشاركون فيها سبل تطوير علاقات البلدين الاقتصادية والتحديات والصعوبات التي تواجهها، بالإضافة لعرض عن القطاع السياحي بالأردن.
--(بترا)
س ص/هـ ح/س أ20/04/2021 17:50:44
وأشار بلخيرية إلى ضرورة العمل المشترك لتدعيم الخدمات اللوجستية في كل البلدين وتجاوز المعيقات المتعلقة بالنقل الجوي والبحري، مبينا أن المجلس سيقوم بفتح حوارات حول سبل تطوير حركة التجارة والاستثمار في جميع القطاعات.
من جانبه، أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، أن آثار جائحة فيروس كورونا تحتم على الجميع العمل بروح مشتركة، للتخفيف من تداعياتها واستغلال فرصها، مشيرا إلى أن التكامل بين الدول العربية أصبح ضرورة ملحة.
وقال " من غير المقبول، أن مبادلات الأردن وتونس لا تزيد على 30 مليون دولار سنوياً، رغم امتلاكهما إمكانات صناعية وزراعية متميزة بمنتجات متنوعة، قادرة على سد احتياجات السوقين بالكثير من السلع".
وأضاف المهندس الجغبير"أن هذا يدعونا للعمل على تأطير التعاون المشترك لزيادة التكامل الاقتصادي الأردني التونسي وإزالة العقبات التي تواجه انسياب التجارة البينية".
وأشار إلى أن القطاع الصناعي مستعد لمد جسور التعاون المشترك في المجالات ذات الأولوية مع الجانب التونسي، وتشكيل نواة استثمارية وانتاجية كبيرة تستطيع من خلالها الدخول للأسواق العالمية بسهولة ويسر.
ودعا المهندس الجغبير إلى أهمية إقامة شراكات استراتيجية بين القطاعات الصناعية والتجارية وتواصل لقاءات مجتمعات الأعمال وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
وقال السفير الأردني في تونس، ماهر الطراونة، إن الأردن وتونس يملكان طموحات كبيرة للارتقاء بمبادلاتهما التجارية، في ظل توفر الدعم السياسي من قيادتي البلدين، مشيرا إلى عقد 14 لقاء افتراضيا بين الجانبين منذ أزمة فيروس كورونا.
ودعا إلى إقامة شراكات استراتيجية بين الجانبين والبناء على القطاعات الواعدة لدى البلدين وبخاصة بقطاعات السياحة والصناعة الدوائية والغذائية وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة لأهمية إنشاء قاعدة بيانات مشتركة لأصحاب الأعمال والشركات.
وأكد السفير الطراونة أن السفارة الأردنية بالعاصمة تونس على استعداد لتسهيل كل العقبات وتقديم المطلوب للنهوض بعلاقات البلدين الاقتصادية.
بدوره، قال السفير التونسي لدى المملكة، خالد السهيلي، إن انعقاد مجلس الأعمال المشتركة هو مناسبة من أجل تشخيص فرص التعاون والشراكة المتاحة في ظل التحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، وتحويلها إلى فرص.
وشدد السهيلي على ضرورة تعزيز الاستفادة من الحوافز التي تتيحها الأطر التشريعية والاستفادة من المزايا التنافسية في كلا البلدين، مؤكدا وجود خبرات عالية وموقع جغرافي مميز وانفتاح على التجارة العالمية.
وأشار إلى وجود دور كبير للقطاع الخاص لتعزيز الاستفادة من الفرص الواعدة في العديد من المجالات وصولا إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين، داعيا إلى ضرورة تشكيل لجنة قطاعية في مجال المقاولات للاستفادة من مشاريع الإعمار في ليبيا والعراق.
وقال السفير السهيلي إن الجميع يتطلع لعقد اللجنة التجارية المشتركة بين البلدين في أقرب وقت من أجل تذليل الصعوبات وتعزيز فرص التبادل التجاري وإقامة المشاريع المشتركة.
وتم على هامش اجتماع المجلس، الذي تأسس عام 1996 ويضم الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وغرفتي تجارة الأردن وصناعة الأردن، عقد جلسة حوارية ناقش المشاركون فيها سبل تطوير علاقات البلدين الاقتصادية والتحديات والصعوبات التي تواجهها، بالإضافة لعرض عن القطاع السياحي بالأردن.
--(بترا)
س ص/هـ ح/س أ20/04/2021 17:50:44