مجلس الأعمال الأردني التونسي يوصي بتعزيز علاقات البلدين التجارية.. إضافة أولى
2021/04/20 | 20:48:18
بدوره، أشار الوزير بو سعيد، إلى الدور الذي يلعبه مجلس الأعمال الأردني التونسي المشترك في إدامة التواصل بين أصحاب الأعمال في البلدين، رغم الظروف التي فرضتها جائحة فيروس كورونا على حركة التنقل بالعالم.
ولفت أن اجتماع المجلس في ظل الظروف الاستثنائية يشكل فرصة متجددة لتدعيم الجهود المبذولة لتعزيز التعاون والشراكة والتكامل والاندماج الاقتصادي بين البلدين وأطراف أخرى، مؤكدا أن الأردن يعتبر بوابة لبلاده نحو العراق ودول الخليج، مثلما تونس بوابة للأردن لأفريقيا وأوروبا.
وقال الوزير بوسعيد إن علاقات البلدين الاقتصادية وبخاصة التجارية لا ترتقي لمستواها السياسي، ولم تصل للطموحات التي تتماشي مع الإمكانيات الحقيقية التي يتيحها اقتصاد الأردن وتونس والإطار القانوني المحفز لتنميتها، وبخاصة الاتفاقيات الموقعة.
وأكد أن البلدين اليوم أمام العديد من التحديات التي تحتم على الطرفين المزيد من العمل لترجمة عوامل التقارب والتواصل إلى مصالح اقتصادية مشتركة تسهم في بناء تعاون مستقبلي أكثر شمولية وانفتاحا يكون للقطاع الخاص دور ريادي يلزم الحكومات بتطوير مناخ الأعمال.
وأشار الوزير بوسعيد إلى أن البلدين سيعملان في إطار اللجنة التجارية الأردنية التونسية المشتركة المزمع عقدها خلال شهر تشرين الأول المقبل من العام الحالي، على دراسة السبل الكفيلة اللازمة لتطوير مبادلات البلدين التجارية وتنويع المشاريع المشتركة التي تقتصر حاليا على قطاع الأدوية، وإرساء شراكة أردنية تونسية بمجال تعليب زين الزيتون وتسويقه انطلاقا من الأردن للأسواق المجاورة.
وقال رئيس غرفة تجارة الأردن، نائل الكباريتي، أن العلاقات الأردنية التونسية راسخة وتاريخية ومبنية على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح العليا وتستمد قوتها وديمومتها من العلاقات الطيبة التي تربط الشعبين الشقيقين.
وأضاف الكباريتي أن الأردن يولي أهمية كبيرة على مختلف المستويات لعلاقاته مع تونس الشقيقة ويسعى دائما للارتقاء بمختلف أشكال التعاون معها لدرجة أن تصبح العلاقات بين الجانبين ركيزة أساسية لتفعيل العمل المشترك وتعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
وأشار إلى أهمية تعزيز الاستفادة من اتفاقية أغادير والفرص المتوفرة في البلدين، بما يسهم في تعزيز فرص التصدير وزيادة التكامل الاقتصادي والاستفادة من مزايا وحوافز هذه الاتفاقية.
ودعا الكباريتي إلى ضرورة العمل المشترك وفتح شراكات جديدة واستثمار الفرص والإمكانات المتاحة وبشكل خاص بيئة المملكة الجاذبة للاستثمار والأعمال، التي يتم تحسينها وتطويرها وفق أفضل الممارسات.
ولفت إلى وجود فرص كبيرة في العديد من القطاعات الحيوية أهمها السياحة وتشجيع تبادل زيارة الوفود السياحية، والنقل اللوجستي، التعليم، الصحة، الأدوية، عدا عن إقامة الشراكات للدخول لأسواق تجارية جديدة والمشاركة في مشروعات إعادة الإعمار بالمنطقة.
بدوره، شدد ماجول على ضرورة تفعيل علاقات البلدين الاقتصادية والارتقاء بها لمستويات أفضل، مشيرا إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه المجلس في هذا الإطار وتعزيز العمل المشترك وتفعيل دوره.
وعبر عن أمله بأن يكون هناك خطوات عملية للتقدم نحو التكامل الاقتصادي بين البلدين، والشروع بإرساء قاعدة ثنائية ترتكز على الاستثمار المشترك والبناء على الفرص المتوفرة لدى الجانبين.
وأكد أن مبادلات البلدين التجارية لا تعكس القدرات والإمكانيات المتوفرة لديهما، ما يتطلب المزيد من العمل للوصول إلى اقتصاد مشترك والتركيز على قطاعات التجارة والصناعات الغذائية والدوائية والاستفادة من الاتفاقيات الموقعة.
وعبر ماجول عن أمله بفتح الأسواق العربية على بعضها وتسهيل عمليات نقل البضائع بما يساعد على الاندماج والتكامل الاقتصادي العربي.
..يتبع ..يتبع--(بترا)
س ص/هـ ح/س أ20/04/2021 17:48:18
ولفت أن اجتماع المجلس في ظل الظروف الاستثنائية يشكل فرصة متجددة لتدعيم الجهود المبذولة لتعزيز التعاون والشراكة والتكامل والاندماج الاقتصادي بين البلدين وأطراف أخرى، مؤكدا أن الأردن يعتبر بوابة لبلاده نحو العراق ودول الخليج، مثلما تونس بوابة للأردن لأفريقيا وأوروبا.
وقال الوزير بوسعيد إن علاقات البلدين الاقتصادية وبخاصة التجارية لا ترتقي لمستواها السياسي، ولم تصل للطموحات التي تتماشي مع الإمكانيات الحقيقية التي يتيحها اقتصاد الأردن وتونس والإطار القانوني المحفز لتنميتها، وبخاصة الاتفاقيات الموقعة.
وأكد أن البلدين اليوم أمام العديد من التحديات التي تحتم على الطرفين المزيد من العمل لترجمة عوامل التقارب والتواصل إلى مصالح اقتصادية مشتركة تسهم في بناء تعاون مستقبلي أكثر شمولية وانفتاحا يكون للقطاع الخاص دور ريادي يلزم الحكومات بتطوير مناخ الأعمال.
وأشار الوزير بوسعيد إلى أن البلدين سيعملان في إطار اللجنة التجارية الأردنية التونسية المشتركة المزمع عقدها خلال شهر تشرين الأول المقبل من العام الحالي، على دراسة السبل الكفيلة اللازمة لتطوير مبادلات البلدين التجارية وتنويع المشاريع المشتركة التي تقتصر حاليا على قطاع الأدوية، وإرساء شراكة أردنية تونسية بمجال تعليب زين الزيتون وتسويقه انطلاقا من الأردن للأسواق المجاورة.
وقال رئيس غرفة تجارة الأردن، نائل الكباريتي، أن العلاقات الأردنية التونسية راسخة وتاريخية ومبنية على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح العليا وتستمد قوتها وديمومتها من العلاقات الطيبة التي تربط الشعبين الشقيقين.
وأضاف الكباريتي أن الأردن يولي أهمية كبيرة على مختلف المستويات لعلاقاته مع تونس الشقيقة ويسعى دائما للارتقاء بمختلف أشكال التعاون معها لدرجة أن تصبح العلاقات بين الجانبين ركيزة أساسية لتفعيل العمل المشترك وتعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
وأشار إلى أهمية تعزيز الاستفادة من اتفاقية أغادير والفرص المتوفرة في البلدين، بما يسهم في تعزيز فرص التصدير وزيادة التكامل الاقتصادي والاستفادة من مزايا وحوافز هذه الاتفاقية.
ودعا الكباريتي إلى ضرورة العمل المشترك وفتح شراكات جديدة واستثمار الفرص والإمكانات المتاحة وبشكل خاص بيئة المملكة الجاذبة للاستثمار والأعمال، التي يتم تحسينها وتطويرها وفق أفضل الممارسات.
ولفت إلى وجود فرص كبيرة في العديد من القطاعات الحيوية أهمها السياحة وتشجيع تبادل زيارة الوفود السياحية، والنقل اللوجستي، التعليم، الصحة، الأدوية، عدا عن إقامة الشراكات للدخول لأسواق تجارية جديدة والمشاركة في مشروعات إعادة الإعمار بالمنطقة.
بدوره، شدد ماجول على ضرورة تفعيل علاقات البلدين الاقتصادية والارتقاء بها لمستويات أفضل، مشيرا إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه المجلس في هذا الإطار وتعزيز العمل المشترك وتفعيل دوره.
وعبر عن أمله بأن يكون هناك خطوات عملية للتقدم نحو التكامل الاقتصادي بين البلدين، والشروع بإرساء قاعدة ثنائية ترتكز على الاستثمار المشترك والبناء على الفرص المتوفرة لدى الجانبين.
وأكد أن مبادلات البلدين التجارية لا تعكس القدرات والإمكانيات المتوفرة لديهما، ما يتطلب المزيد من العمل للوصول إلى اقتصاد مشترك والتركيز على قطاعات التجارة والصناعات الغذائية والدوائية والاستفادة من الاتفاقيات الموقعة.
وعبر ماجول عن أمله بفتح الأسواق العربية على بعضها وتسهيل عمليات نقل البضائع بما يساعد على الاندماج والتكامل الاقتصادي العربي.
..يتبع ..يتبع--(بترا)
س ص/هـ ح/س أ20/04/2021 17:48:18