مجالس المستقبل العالمية تستشرف مستقبل القطاعات الحيوية الاكثر تأثيراً بحياة الانسان
2018/11/11 | 18:32:06
دبي 11 تشرين الثاني (بترا)-من زياد المومني- ناقش مشاركون في مجالس المستقبل العالمية التي تضم 38 مجلساً خلال الاجتماعات التي بدأت في دبي اليوم الأحد، عددا من المواضيع التي تعقد بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" وتستشرف مستقبل القطاعات الحيوية الأكثر تأثيراً بحياة الإنسان.
وأكد مجلس المستقبل الجيوسياسي أن العالم يشهد تسارع التغير الجيوسياسي والجغرافي والاقتصادي، ليصبح ليس متعدد الأقطاب وحسب بل متعدد الأوجه.
وتدارس أعضاء المجلس سبل فك وتحليل رموز عالم يزداد إدراكًا متعددًا للشفافية، وردم الهوة الآخذة بالاتساع بين الاختلافات على المستويات الوطنية والدولية حول المعايير والقيم الرئيسية.
كما دعا مستشرفون وخبراء دوليون خلال مجلس مستقبل الابتكار العالمي إلى تطوير نماذج فعالة للتعاون بين الحكومات والشركات ورواد الأعمال والمؤسسات الأكاديمية.
واستعرض المجلس العوامل المؤثرة في دفع عجلة الابتكار العالمي وضمان مشاركة المبتكرين في مواجهة التحديات المستقبلية، وسبل توظيف الابتكار في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتعزيز جودة الحياة.
وبحث المجلس عدداً من العناصر الأساسية لموضوع النظم الغذائية المستقبلية، شملت الاستدامة من حيث المناخ، والمياه، وإدارة الأراضي والغابات، والتغذية المستدامة، والصحة والتغذية، والشمولية، والكفاءة وتأثير الثورة الصناعية الرابعة.
كما استعرض أعضاء مجلس مستقبل الاقتصاد والمجتمع الرقمي وسبل صناعة وتعزيز مستقبل الاقتصاد الرقمي في ظل التغييرات التي ستشهدها المجتمعات في العالم، والإجراءات الأنسب لتشكيل نموذج رقمي مستقبلي شامل ومتطور ومستدام.
من جهة اخرى استشرف سياسيون وخبراء خريطة موازين القوى العالمية المستقبلية، في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية المتسارعة، وما يشهده العالم من تبلور شكل جديد للعولمة بدأ يمثل توجهاً سائداً، يقوم على زيادة النمو في عولمة السلع والخدمات الرقمية مقابل تراجع حركة التجارة والمال بصورتها التقليدية.
وأكدوا أن التغيرات المتسارعة على مراكز النمو الاقتصادي العالمي، دفعت باتجاه تحول مناطق النفوذ الاقتصادي والسياسي تدريجيا بعيدًا عن مراكز القوة التقليدية إلى مناطق جديدة مثل الهند والصين وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، وما زالت تدفع باتجاه التغيير على تركيبة النظام العالمي إلى نموذج عالمي متعدد القوى.
واستشرف مجلس مستقبل قارة أوروبا إمكانيات هذه المنطقة في تأكيد وزنها السياسي والاقتصادي في نظام عالمي متعدد الأقطاب تتزايد فيه القوى الجديدة وتتغير فيه صيغ العلاقات والتحالفات، وبحث المجتمعون سبل نجاح أوروبا في تنفيذ الإصلاحات الضرورية، بالتوازي مع الحفاظ على استقرارها وتأكيد دورها القيادي العالمي.
وفي سياق متصل، جمع مجلس مستقبل روسيا نخبة من الخبراء بهدف إعادة التفكير في مستقبل روسيا واستكشاف دورها المستقبلي في العالم، واستكشاف الإمكانات المستقبلية لروسيا من حيث اقتصادها ومجتمعها ومدى استعدادها للثورة الصناعية الرابعة.
كما استعرض مجلس مستقبل منطقة الشرق الأوسط مجموعة من المقاربات الجديدة في مجالات الأمن والتعاون الاقتصادي المستقبلي في المنطقة في سياق عالم متعدد الأنظمة، وسط نظم مفاهيمية وقيمية متعددة آخذة بالتشكل بشكل متزايد، بتأثير مباشر من الموجة التكنولوجية التي تحملها الثورة الصناعية الرابعة.
وبحث المجتمعون التحديات التي تمر بها المنطقة من حيث استمرار حالة انعدام الاستقرار في عدد من الدول، وسبل التعامل مع الديناميكيات المعقدة المؤثرة في مستقبل المنطقة، في ظل التغيرات العميقة في الاقتصادات الأساسية فيها، والعلاقات المتغيرة.
--(بترا)
زم/ار11/11/2018 16:32:06
وأكد مجلس المستقبل الجيوسياسي أن العالم يشهد تسارع التغير الجيوسياسي والجغرافي والاقتصادي، ليصبح ليس متعدد الأقطاب وحسب بل متعدد الأوجه.
وتدارس أعضاء المجلس سبل فك وتحليل رموز عالم يزداد إدراكًا متعددًا للشفافية، وردم الهوة الآخذة بالاتساع بين الاختلافات على المستويات الوطنية والدولية حول المعايير والقيم الرئيسية.
كما دعا مستشرفون وخبراء دوليون خلال مجلس مستقبل الابتكار العالمي إلى تطوير نماذج فعالة للتعاون بين الحكومات والشركات ورواد الأعمال والمؤسسات الأكاديمية.
واستعرض المجلس العوامل المؤثرة في دفع عجلة الابتكار العالمي وضمان مشاركة المبتكرين في مواجهة التحديات المستقبلية، وسبل توظيف الابتكار في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتعزيز جودة الحياة.
وبحث المجلس عدداً من العناصر الأساسية لموضوع النظم الغذائية المستقبلية، شملت الاستدامة من حيث المناخ، والمياه، وإدارة الأراضي والغابات، والتغذية المستدامة، والصحة والتغذية، والشمولية، والكفاءة وتأثير الثورة الصناعية الرابعة.
كما استعرض أعضاء مجلس مستقبل الاقتصاد والمجتمع الرقمي وسبل صناعة وتعزيز مستقبل الاقتصاد الرقمي في ظل التغييرات التي ستشهدها المجتمعات في العالم، والإجراءات الأنسب لتشكيل نموذج رقمي مستقبلي شامل ومتطور ومستدام.
من جهة اخرى استشرف سياسيون وخبراء خريطة موازين القوى العالمية المستقبلية، في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية المتسارعة، وما يشهده العالم من تبلور شكل جديد للعولمة بدأ يمثل توجهاً سائداً، يقوم على زيادة النمو في عولمة السلع والخدمات الرقمية مقابل تراجع حركة التجارة والمال بصورتها التقليدية.
وأكدوا أن التغيرات المتسارعة على مراكز النمو الاقتصادي العالمي، دفعت باتجاه تحول مناطق النفوذ الاقتصادي والسياسي تدريجيا بعيدًا عن مراكز القوة التقليدية إلى مناطق جديدة مثل الهند والصين وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، وما زالت تدفع باتجاه التغيير على تركيبة النظام العالمي إلى نموذج عالمي متعدد القوى.
واستشرف مجلس مستقبل قارة أوروبا إمكانيات هذه المنطقة في تأكيد وزنها السياسي والاقتصادي في نظام عالمي متعدد الأقطاب تتزايد فيه القوى الجديدة وتتغير فيه صيغ العلاقات والتحالفات، وبحث المجتمعون سبل نجاح أوروبا في تنفيذ الإصلاحات الضرورية، بالتوازي مع الحفاظ على استقرارها وتأكيد دورها القيادي العالمي.
وفي سياق متصل، جمع مجلس مستقبل روسيا نخبة من الخبراء بهدف إعادة التفكير في مستقبل روسيا واستكشاف دورها المستقبلي في العالم، واستكشاف الإمكانات المستقبلية لروسيا من حيث اقتصادها ومجتمعها ومدى استعدادها للثورة الصناعية الرابعة.
كما استعرض مجلس مستقبل منطقة الشرق الأوسط مجموعة من المقاربات الجديدة في مجالات الأمن والتعاون الاقتصادي المستقبلي في المنطقة في سياق عالم متعدد الأنظمة، وسط نظم مفاهيمية وقيمية متعددة آخذة بالتشكل بشكل متزايد، بتأثير مباشر من الموجة التكنولوجية التي تحملها الثورة الصناعية الرابعة.
وبحث المجتمعون التحديات التي تمر بها المنطقة من حيث استمرار حالة انعدام الاستقرار في عدد من الدول، وسبل التعامل مع الديناميكيات المعقدة المؤثرة في مستقبل المنطقة، في ظل التغيرات العميقة في الاقتصادات الأساسية فيها، والعلاقات المتغيرة.
--(بترا)
زم/ار11/11/2018 16:32:06