بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. مثقفون يتحدثون عن الروحانيات والتصوف في الادب

مثقفون يتحدثون عن الروحانيات والتصوف في الادب

2014/07/19 | 17:59:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 19 تموز ( بترا ) - من تيسير النجار - تشكل الروحانيات احد ابرز مكونات الأدب منذ نشوئه ، ذلك انها تشير إلى الطبيعة الإنسانية في ارتباطها بالوجود من حولها ، وتبدت الروحانيات في الأدب بأشكال عديدة لعل أشهرها وأكثرها تأثيرا الاتجاه الصوفي الذي وجد أصداءه في الثقافات المتنوعة . ووفق الدكتور شفيق النوباني فقد حازت الروحانيات على الاهتمام في الأدب العربي قديمه وحديثه, ولعل طبيعة الاتجاه الصوفي هي جعلته يجد امتدادا كبيرا في الأدب العربي الحديث ويتخذ من أعلام التصوف كالسهروردي وابن عربي والحلاج نماذج عليا، وان أهمية هذا الاتجاه في الشعر تكمن في أنه يلامس ماهية الشعر التأملية في ذاتها. ويقول لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) ان الباحث سيجد العديد من الأدباء الذين اتجهوا إلى الميراث الصوفي في أدبهم لتوصيل رؤاهم ، مثل أدونيس، وعبد الوهاب البياتي، وجمال الغيطاني، ولعل الشاعر طاهر رياض من أبرز الشعراء الاردنيين في هذا التوجه. ويقول الشاعر والباحث غازي الذيبة ان الادب فعل روحاني خالص، لا يمكن ان ينتج دون ان تتجلى في جوانياته خلاصات روحانية، تأخذه الى مناطق شفيفة، تجعله بعيدا عن اليومي والعادي والسائد، صافيا، يجوب مناطق عالية من الوعي والحلم، وتجعله يهجس بالإنسان ولواعجه. ويضيف: لم يخلد من الادب الا ما كان صادقا، معجونا بالروح ونطاقاتها، فقد قرأنا اروع الاعمال الأدبية في هذا الفضاء الذي خلصنا من الاستلاب للمادي في الحياة، ومكننا من ان نكون احرارا في تلقي متعة النص الادبي، وكتابته ثانية وفق تصورنا الروحي لمقولات الادباء. والاديب، يعيش أساسا على اكتناه مفردات الروح حين يمضي نحو الأدب، انه يرى ما لا يرى، تماما مثل الروح التي تتسلل مكوناتها في الحياة، في لحظات التأمل المتدفقة، في تطويق الحياة بالأمل وصناعة الرغبة في الانعتاق من سلبيات الواقع. ويشير الذيبة الى انه لا يمكن فصل الروح عن تفاعلات الاديب في نصه، ولا الادب عن النص الادبي المشحون بطاقة الروح الخلاقة، فهي مندغمة فيه، انها مكونه الاساس، وعموده الرئيس الذي يصوغ مقامات الجمال واللذة والألم. وترى الاديبة اميمة الناصر، ان الأدب الصوفي ينطلق من ثقافة إنسانية عامة ، ذلك إن الإنسان وفي الغالب بتأثير الديانات المختلفة، ظل يسعى نحو حياة روحانية صافية، متحررة من الشوائب المادية ومتع الحياة العديدة وصولا إلى صفاء ذهني وروحاني يحقق للفرد التوازن النفسي الذي يستطيع أن يواجه به تعقيدات الحياة. ويصف القاص والناقد ناصر الريماوي الكتابة الادبية الابداعية بأنها حالة من التصوف الفطري ، لافتا الى ان النص الأدبي يرتكز على الالتقاطة أو الفكرة والتي هي أشبه ما تكون بكائن مادي، وسطحي على الأغلب، وهي حق مشاع للجميع من حيث التبني والتناول ما دامت محاطة باطار التجرد، لكن البراعة في التعاطي مع روح تلك الفكرة هو ما يكسبها ميزة الملكية الحصرية لكاتب ما بعد أن يتم إعادة إنتاجها على المتلقي. ووفق الريماوي فإن هذا يتطلب بدوره تماهيا، أو التصاقا وجدانيا عاليا حد التوحد مع الفكرة، وسط حاضنة شاسعة من الصفاء الذهني العميق، كل ذلك من شأنه أن يقود إلى اختيار زوايا النظر الخاصة والملائمة، ثم جذب الفكرة نحو العمق أو الابتعاد بها عن السطح قدر المستطاع، حيث يمكن تخليصها هناك من بعدها المادي والابقاء على روحانية المعنى الكامنة والمختزنة في اعماقها. ويضيف ان الروحانيات في الادب تتطلب حضور الكاتب بجميع ملكاته الذهنية والروحية أيضا، لتتضافر مجتمعة قبل المضي في رحلته الوجدانية المحتملة والتي ستفضي حتما إلى نتاج أدبي وابداعي على رأس غاياته، ذلك الامتاع المنشود للمتلقي، وهو ما يمكن احالته إلى عالم التفاعلات الحسّية كاستجابة للجوانب الروحية والجمالية بلا مبرر منطقي أو مادي في الربط ، إزاء كل فكرة متداولة يُعاد تشكيلها بتلك البراعة. ويقول رئيس اتحاد الكتاب السابق الاديب مصطفى القرنة، لعل النفس الانسانية الغارقة في ملذاتها والمحاطة بالماديات بحاجة الى فسحة تطل من خلالها على الجانب الاخر الذي يتجلى بالروحانيات ، فقد سدت السبل والقت الحياة الصعبة بظلالها على النفوس المكدودة المنهكة . اما الباحثة والشاعرة رندا جبين فتقول ان الجانب الروحي الصوفي في شخصية الإنسان المسلم يتجلى بحسن التعامل مع الناس والاخلاق الحسنة: كالشجاعة والعفة والكرم والحكمة والاحسان، وما شاكل ذلك وان كان للاخلاق صلة وثيقة بالجانب الروحي. وتبين ان من تجليات الجانب الروحي في شخصية الفرد، والذي يعتبر جوهرها ومضمونها، الصلة الداخلية للمؤمن بالله تعالى وانشداده النفسي والعاطفي به من حيث الإيمان والحب والاخلاص، وما يرافق هذه المعاني الثلاثة الرئيسية من خوف ورجاء وتواضع بحيث يترجم كل ذلك إلى أدب يعنى بتهذيب الروح وصقلها لتزداد قربا من الله طمعا في كمال الرضا. وخير الأمثلة كما تقول , ما كان من شعر المديح النبوي والشاعر حسان بن ثابت، ومن الأمثلة ما تناقلته الكتب من اشعار رابعة العدوية وهي التي رفضت الزواج تصوفا وزهدا، كما لا ننسى الحلاج الذي اعتبر القرآن الكريم محرك القلوب والهمم والوجدان الروحي، وعده السبب لكل تذلل عرفاني يصدر عن المحب العاشق. ولفتت الى ان المتصوفة والشعراء على حد سواء استعملوا الكتابة الشعرية للتعبير عن تجاربهم العرفانية والروحانية وأحوالهم الذوقية ومجاهداتهم النفسية ومقاماتهم الباطنية. اما الشاعر والناقد مهدي نصير فيقول، إذا اتفقنا على تعريف مصطلح الروحانيات المتشعب أوَّلاً يمكننا الحديث عن دوره في الأدب والثقافة الإنسانيين، فالروحانيات في نظره هي القيم والمُثُل العليا للإنسان، هي خزَّانُ الأخلاق النبيلة وخزَّان التاريخ النبيل والأحداث التاريخية النبيلة التي حدث وإن وقعت في مرحلةٍ ما من التاريخ الإنساني الطويل والمليء بالقهر والقتل والظلم والفساد . ويؤكد ان الأدب الإنساني العظيم يتغذَّى ويمتلئ بهذه الروحانيات التي تجعل من الجمالِ والحقِّ والخيرِ ممكناً، والتي تجعل من الحياة والتاريخ الإنسانيين أمكنةً يمكن للقيم النبيلةِ أن تنمو فيها وأن تحيا وتتكاثر. ويشير الى ان القارئ للأدب الإنسانيِّ في كلِّ الثقافات يجد أن هذه الروحانيات حاضرةً عبر الحكاية والأسطورة والتاريخ الفعلي المُعيش، وسيجد أن هذه الروحانيات شكَّلت قطباً رئيساً لحركة وصراع المُثُل العليا والتاريخ الفعلي في معظم الأعمال الأدبية الإنسانية العظيمة، ذاهبا الى حضور هذه الروحانيات النبيلة في الآداب الشرقية والغربية شِعراً ومسرحاً وروايةً وفكراً. وتقول الشاعرة ريتا حسان انه مهما كان جنس الأدب فان استخدام التصوف في كتاباته في بعض الأحيان ضروري حين يتعلق بالروحانيات والزهد والتواصل مع الله وتطهير القلب من السيئات. -- ( بترا ) ت ن / ات
19/7/2014 - 02:39 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo